آخر الأخبار
  رفع اسعار البنزين والسولار في الأردن - تفاصيل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد   الملك والرئيس المصري يشددان على ضرورة احترام سيادة الدول والاحتكام للحوار   مصدر عسكري: تم التعامل مع 49 من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي استهدفت الأراضي الأردنية   الشوبكي: الأردن أمام لحظة اختبار حقيقية   مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري   الملك يدين الاعتداء على أراضي الأردن .. ويبحث التطورات مع ماكرون   "أمانة عمان" تعلن إغلاق جسر عبدون حتى صباح الاحد لهذه الغاية   مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني: سنكشف عن أسلحة لم تروها من قبل   المومني: القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ   بعد إستهداف الاردن بصواريخ بالستية .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   اقتصاديون: تقرير ستاندرد اند بورز يؤكد منعة الاقتصاد الوطني   الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية   الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة

هآرتس: المستوطنين ينشرون إعلانات على "واتساب" لتوظيف جنود الاحتياط لحماية (الكيبوتسات) وسيتلقى الجنود الأوامر من المستوطنين مباشرة!

{clean_title}
كشف تقرير لصحيفة هآرتس "الإسرائيلية" أن المستوطنين الشباب في الضفة الغربية ينشرون إعلانات على تطبيق واتساب لتوظيف جنود الاحتياط لحماية البؤرالاستيطانية الزراعية (الكيبوتسات) والمساعدة في إنشاء غيرها، ويعمل الجنود حوالي 70 ساعة أسبوعيا مقابل مراتب ومكان سكن مؤقت، ويتلقون الأوامر من المستوطنين مباشرة.

وقالت مراسلة الصحيفة بالضفة هاجر شيزاف إن جنود الاحتياط جزء مما يسمى كتائب الدفاع الإقليمية للجيش، والمعروفة بالاختصار العبري "هجماغار" والكثير منهم مستوطنون، ونشرت الحكومة 7 آلاف منهم لحراسة المستوطنات منذ بداية الحرب على غزة.

وجاء في أحد الإعلانات التي تزايدت الأسابيع الأخيرة "نحن مجموعة من الشباب في سن الـ18، ننشئ بؤرة استيطانية في تلال الخليل ونبحث عن شخص أنهى خدمته العسكرية للتسجيل في كتيبة الدفاع الإقليمية، وسيحصل على راتب وسلاح".

ويتم استدعاء الجنود بناء على الأمر العسكري رقم 8، وهي القاعدة الرسمية لاستدعاء جنود الاحتياط بشكل عام، ويحق للمجندين بموجب الأمر الحصول على مكافآت، بما في ذلك تعويضات يومية بقيمة 36 دولارا من اليوم الـ32 من الخدمة وحتى اليوم الستين، وقد تم توسيع نطاق هذه المكافأة بعد شكاوى عديدة، مما يضمن لجنود الاحتياط آلاف الدولارات.

وقد تزايدت منذ بداية الحرب حوادث المضايقات التي تعرض لها الفلسطينيون من قبل مستوطنين مدججين بالسلاح ويرتدون الزي العسكري -حسب التقرير- وبالرغم من تضاؤل عدد جنود الكتائب إلى ألفي جندي -وفق الناطق العسكري باسم الجيش "الإسرائيلي"- فإن المستوطنين مصرون الآن عبر إعلاناتهم على تحصيل المزيد من الجنود لتوسعة مستوطناتهم وبناء أخرى جديدة.

المستوطن يقود الجندي



أفاد جندي كان قد تواصل مع صاحب الإعلان بأن المستوطنين يسعون للسيطرة على بؤرتين في الضفة المحتلة، ولكن يحرس إحداهما مسلح مجهول الهوية، وقيل للجندي "نحن نبحث عن حل للسيطرة على البؤرتين".

وأوضحت مراسلة الصحيفة أنه قبل الحرب لم تكن هذه البؤر الاستيطانية تحظى بحماية عسكرية دائمة، أما الآن فإن المستوطنين يتحكمون بعملية التجنيد، إذ أنهم يطلبون من جنود الاحتياط الراغبين في العمل تقديم رقم هويتهم "الإسرائيلية" ورقمهم العسكري، ومن ثم يتولون التواصل مع القيادة العسكرية.

وحسب تجربة الجندي، أكد له أحد المستوطنين الذي يمتلك البؤرة أنه سيتلقى الأوامر مباشرة منه، وقال له "ستكون تحت إدارة الشخص المسؤول عن البؤرة، لقد كان لدينا جنود احتياط من قبل، وهكذا كانت تسير الأمور".

وقيل لمتصل آخر إن هناك جنديي احتياط في البؤرة وإنه من المتوقع أن يصل عدد الجنود إلى ستة، ولن ينام المستوطنون في الموقع قبل أن يكتمل العدد، وسيعمل الجنود من 60 إلى 70 ساعة أسبوعيا.

وأُخبر الجنود بأن "هناك ماء، طاقة شمسية، مرحاض، دش، خيمة، فرش مظللة. ولكن نظرا لأننا بدأنا بالتو في الحصول على خدمة جنود كتيبة الدفاع الإقليمي، لا يمكننا أن نطلب مبنى من الجيش بعد".

ووفق أحد المستوطنين في مستوطنات غوش عتصيون، والذي قال إنه جندي احتياط، فإن هناك قائدا عسكريا بالمنطقة وهو المسؤول الرسمي عن الجنود، ولكن الواقع على الأرض مختلف، وقال المستوطن "نظريا، نحن تابعون لقائد السرية بالمنطقة، ولكن في النهاية أنا القائد".