آخر الأخبار
  أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات   أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب   بلدية السلط: بدء توسعة تقاطعات حيوية   الضمان تدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تخفيض فائدة التقسيط   %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية   مستقلة الانتخاب تبدأ إستقبال طلبات الترشح لانتخابات غرف التجارة   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   19 ألف دينار أعلى راتب تقاعد ضمان في الأردن و 120 أقل راتب .. والصبيحي يكشف   ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها   الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على حدث في العاصمة قبل أيّام   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام   موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   الأردن و 18 دولة يدينون افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة

900 مركبة حكومية جرى شمولها بنظام التتبع الإلكتروني العام الماضي

Saturday
{clean_title}
ارتفعت نسبة المركبات الحكومية المشمولة بنظام التتبع الإلكتروني في الأردن أكثر من 37% خلال العام الماضي، مقارنة بالسنوات السابقة من حيث إقبال المستخدمين على النظام، وفق ما أكدت وزارة النقل.

وأشار التقرير السنوي للوزارة إلى أن عدد المركبات المشمولة بنظام التتبع الإلكتروني ارتفع بنهاية العام الماضي إلى 13500 مركبة، بعد تسجيل 900 مركبة جديدة.

وبدأت المرحلة الأولى للنظام في العام 2014، من خلال تركيب وتشغيل 5 آلاف جهاز تتبع، فيما بدأت المرحلة الثانية في عام 2019 بتركيب وتشغيل 8500 جهاز، وبدأت المرحلة الثالثة في العام الماضي.

وبينت الوزارة أن العمل جار على دراسة تحديث وتطوير منظومة عمل أجهزة التتبع على المركبات والآليات الحكومية إلى الجيل الرابع.

مديرية تتبع ومراقبة المركبات الحكومية التي تتبع إداريا لوزارة النقل، أنشئت عام 2015، وتدير مشروع تتبع ومراقبة المركبات والآليات الحكومية لجميع الوزارات والدوائر الحكومية والعامة والمؤسسات والهيئات المستقلة لضمان الاستخدام الأمثل خلال التحكم في حركة المركبات والآليات الحكومية لتنفيذ المهام الموكلة إليها فقط ضمن الإطار الرسمي والحد من هدر الوقود.

وبلغ عدد المركبات ذات المحرك الذي يزيد عن 2000 (سي سي) العام الماضي 205 مركبات، فيما يوجد 700 مركبة موفرة للطاقة تابعة للنظام، وفق التقرير الذي اطلعت عليه "المملكة".

ولتحقيق الوفر المالي على الخزينة جرى سحب معظم المركبات ذات المحرك الذي يزيد عن 2000 (سي سي) حسب تعليمات رئاسة الوزراء، وشطب العديد من المركبات المُعطلة والتي لا تصلح للسير على الطريق العام.

وتدرس وزارة النقل استبدال المركبات التي تعمل بالبنزين بمركبات موفرة للطاقة (هجينة أو كهربائية)، وإنشاء مركز حكومي موحد لتتبع كافة حافلات النقل العام والخاص والمدارس والجامعات بتوصية من المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات.

وأوضح التقرير أن لنظام تتبع المركبات الحكومية دور كبير في حصر الفائض الحكومي من المركبات الراكدة، إذ جرى حصر أكثر من 450 مركبة تم توزيع بعضها على الجهات المحتاجة، وتحويل الباقي (232)، مركبة للبيع في الساحة المخصصة لبيع وشطب المركبات الحكومية.

وحققت المديرية وفرا ماليا بقيمة 6.2 مليون دينار بشكل غير مباشر من خلال إعادة توزيع المركبات الفائضة عن الحاجة وعددها 232 مركبة إلى جهات أخرى بدلا من شراء مركبات جديدة.

وتسعى المديرية خلال منتصف العام 2024، إلى إطلاق نسخة جديدة من نظام تتبع المركبات الحكومية على منظومة السحابة الإلكترونية Cloud ضمن وزارة الاقتصاد الرقمي.

كما من المقرر إطلاق 4 من خدمات التتبع الإلكتروني، وتطبيق موبايل للنظام وتعزيز التحول الإلكتروني وضمن الشركات بالكامل ضمن نظام التتبع وحسب الأسس والتعليمات الناظمة لذلك في العام الحالي.

وتسعى الوزارة إلى تحويل مديرية تتبع المركبات الحكومية إلى مركزية لكافة القرارات الصادرة بخصوص المركبات والآليات الحكومية.