آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

هل يسقط حزب شاس حكومة نتنياهو؟

{clean_title}
بعد أن ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التصويت قانون الحاخامات"، بشأن تعيين حاخامات المدن والبلدات، عن جدول أعمال لجنة القانون والدستور في الكنيست، بسبب خلافات حوله داخل الائتلاف وعدم وجود أغلبية للمصادقة عليه بالقراءة الأولى التي كان من المقرر التصويت عليها اليوم، الأربعاء، ورغم معارضة رئيس شاس أرييه درعي، اجتمع الحزب اليوم لفحص خطواته وقال أن "خط الصدع قد وصل للنهاية بالنسبة للحكومة.

وبحسب التقرير، خطط عضو الكنيست درعي للاعتماد على منصور عباس كشبكة أمان، لكن نتنياهو لم يوافق.

في الوقت نفسه، يقدر النظام السياسي أن شاس لن يسقط الحكومة في نهاية المطاف بسبب القانون الحاخامي. لكن يبدو أن الخطر الحقيقي على الائتلاف سيأتي بعد نشر تقييم المحكمة العليا فيما يتعلق بقانون التجنيد .

ويهدف مشروع القانون، الذي يطالب حزب شاس بسنّه، إلى نقل صلاحيات تعيين حاخامات المدن من السلطات المحلية إلى وزارة الأديان، التي يتولاها الوزير موشيه ملخيئيلي، من شاس.

وأثارت هذه التطورات أزمة ائتلافية، وصلت لدرجة تهديد شاس لحزب الليكود بأن "تفكيك الائتلاف بشكل كامل هي مسألة وقت وحسب"، حسبما نقلت هيئة البث العام الإسرائيلية "كان 11" عن مصادر في شاس.

وقبل أن يلغي نتنياهو التصويت، تحدث ليلاً مع درعي وأوضح له أنه لا توجد أغلبية للقانون ولا يمكن تمريره.

كان درعي غاضبا وهاجم نتنياهو قائلا: "لقد فقدت السيطرة، ليس لديك سيطرة على أي شيء. أعضاء الكنيست يفعلون ما يريدون. ليس من الممكن. إما أن يكون هناك ائتلاف أو لا يكون." وأضاف: "منذ قيام الدولة، لم تكن هناك حكومة سيئة للغاية بالنسبة للجمهور الحريدي مثل هذه الحكومة".