آخر الأخبار
  إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه   جراءة نيوز ممثلة تبارك للمهندسة ميس عاطف النمراوي بمناسبة تعينها مديرة دائرة تراخيص الابنية والمشاريع الخاصة في امانة عمان   زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية   الزلازل الأردني يرصد زلزالا في تركيا بقوة 5.8 درجة   ضبط معمل غير مرخص لتصنيع أدوية ومنشطات داخل منزل في عمّان   مشروع نظام جديد لتنظيم تراخيص أنشطة الغاز في الأردن

د. بكر خازر المجالي :وصفي اغتيال الوطن بدأ باغتيالك

Thursday
{clean_title}

بحثت عن المال والخوف في تاريخ وصفي فلم اعثر عليه ...عثرت على جاه العزة والكبرياء ونقاء النفس فيه نوعية الأردنية الصافية التي تخيف الدنيا .. فخافوا أن يتكرر نموذج وصفي ... وبمثل نموذج هزاع ..كان الاغتيال لوطن كبير .. لديار تتطلع إلى العروبة بعين مخلصة ،تنظر إلى فلسطين بحسرة الذي فقدها
وصفي مواطن ما تخلى عن نمط المواطنة منذ أن كان مقاتلا في جيش الإنقاذ الفلسطيني...في عام 1948م ، ومنذ أن ابدأ موظفا متدرجا بالمناصب التي خدم بها ،واستشهد وهو هذا المواطن العفيف المخلص البسيط ،وصفي فيه النموذج الأردني الخالص الكبير العظيم فيه الشجاعة والإخلاص وميزات المواطنة الأردنية الحقيقية هذه الصفات هي العدو الأول لكل من تربص في هذا الوطن ..ولا يزال يتربص من خارجنا وداخلنا لم يغتالوا وصفي بل توجه الاغتيال إلى رأس كل أردني امتلأ بالحمية الأردنية ...إلى كل قلب أردني فيه الخوف على الأردن لأنهم يريدون جيلا لا يخشى على هذا الوطن

ولا يعنيه تمرير مخططات استهداف الأردن قيادة وجيشا وشعبا ..جيلا لا يفهم معنى أن يكون مواطنا أردنيا .. لا يعرف معنى المستقبل ، ولا يهمه لو انه كان يحفر قبره وينسج خطوط مأساته بيديه ..جيل يعتقد أن التاريخ يبدأ به ولا تاريخ قبله .. ولا يعرف معنى العبرة والاعتبار مما يجري حوله .. بل أن الشجاعة اليوم لديه هي في الفوضى والتطاول والتكسير والطعن


برأيهم أن الرجولة تقتضي أن تقول لا باستمرار للجميع وأنم تطاول على رموز الدولة .. وأن تتهم كما تريد وأن تصدق ما تريد وترفض ما تريد وتقبل ما تريد مع إلغاء للعقل والعقلانية .. وصفي :::قرأت في الوثائق انك رفضت أعمال صيانة لمكتب ما بقيمة 27 دينارا فقط ..قرأت كيف كان ردك على السفير الأمريكي في السفارة الأمريكية في عمان حين قال لك تستطيع أمريكا أن تُجوِّع الشعب الأردني بمنع القمح الأمريكي عنه ، وقلت له سأريك..

وبدأت حملة في طول البلاد وعرضها تطلب من الجميع زراعة القمح والحبوب وكانت سنة زراعة القمح الأردنية وحقق الأردن الاكتفاء الذاتي لسنتين متتاليتين ؟؟ ..وصفي .. قد أردت وادي عبدون بحيرة باسم بحيرة عمان تروي البلاد وخططت لسد كبير في هذا الوادي مكان جسر عبدون المعلق تماما .. ورفضت أي بناء في أي ارض زراعية .. ولكن انتشرت زراعة الاسمنت فيها .... قد خططت لان تتوسع عمان شرقا .. ولكن كان التوغل غربا حيث مرتع ومنبع ؟؟؟؟؟؟؟

وصفي قد اغتالوا فيك نموذج الإخلاص الوطني المخيف المرعب مثلما اغتالوا في هزاع روح المواطن الذي يخطط لعشرات السنين للأمام لتنقية الوطن الأردني من كل الشوائب الحاضرة إلى الآن أدركنا أن هذه الشوائب هي التي تلوث مجتمعنا الواحد الكبير ..

يا وصفي .. مسلسل اغتيال الوطن قد بدأ بهزاع وبك .. وقبلهما باغتيال الملك المؤسس وعشنا مرحلة أيلول للإجهاض عسكريا وسياسيا على الدولة الأردنية .. فكانت روح حابس قبسا من روح هزاع ووصفي . فقاتلتم معنا وصمدتم معنا .. وخرجنا من بركان اسود ..

.. لتنتقل ساحة الاغتيال إلى الساحات والدواوير وتعدد من يحمل مقصلة الوطن بيديه وبعصابته وخنجره وبنصف سيف وتعدد الجلادين والعشماويين(العشماوي الذي ينفذ الإعدام) وأصبح العداء للوطن يُشترى ببضعة دنانير ..

وصفي في يوم استشهادك الذي لا تنتهي ذكراه .. وهزاع .. ولروح حابس ..إليكم التحية من كل أردني لا زالت الغصة في حلوقهم .. ولكنهم يمتلؤون بكبريائكم وعزتكم .. والموت فيه حياة للوطن .. وليخسأ الخاسئون