آخر الأخبار
  ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"   ارتفاع صادرات الأردن إلى أوروبا خلال شهرين 72.3%   البنك المركزي يحذر من العروض الوهمية خلال عيد الأضحى   البنك الأردني الكويتي يشارك في رعاية مؤتمر الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي   عقل يرجح ارتفاع أسعار البنزين والديزل الشهر المقبل

د. بكر خازر المجالي :وصفي اغتيال الوطن بدأ باغتيالك

Thursday
{clean_title}

بحثت عن المال والخوف في تاريخ وصفي فلم اعثر عليه ...عثرت على جاه العزة والكبرياء ونقاء النفس فيه نوعية الأردنية الصافية التي تخيف الدنيا .. فخافوا أن يتكرر نموذج وصفي ... وبمثل نموذج هزاع ..كان الاغتيال لوطن كبير .. لديار تتطلع إلى العروبة بعين مخلصة ،تنظر إلى فلسطين بحسرة الذي فقدها
وصفي مواطن ما تخلى عن نمط المواطنة منذ أن كان مقاتلا في جيش الإنقاذ الفلسطيني...في عام 1948م ، ومنذ أن ابدأ موظفا متدرجا بالمناصب التي خدم بها ،واستشهد وهو هذا المواطن العفيف المخلص البسيط ،وصفي فيه النموذج الأردني الخالص الكبير العظيم فيه الشجاعة والإخلاص وميزات المواطنة الأردنية الحقيقية هذه الصفات هي العدو الأول لكل من تربص في هذا الوطن ..ولا يزال يتربص من خارجنا وداخلنا لم يغتالوا وصفي بل توجه الاغتيال إلى رأس كل أردني امتلأ بالحمية الأردنية ...إلى كل قلب أردني فيه الخوف على الأردن لأنهم يريدون جيلا لا يخشى على هذا الوطن

ولا يعنيه تمرير مخططات استهداف الأردن قيادة وجيشا وشعبا ..جيلا لا يفهم معنى أن يكون مواطنا أردنيا .. لا يعرف معنى المستقبل ، ولا يهمه لو انه كان يحفر قبره وينسج خطوط مأساته بيديه ..جيل يعتقد أن التاريخ يبدأ به ولا تاريخ قبله .. ولا يعرف معنى العبرة والاعتبار مما يجري حوله .. بل أن الشجاعة اليوم لديه هي في الفوضى والتطاول والتكسير والطعن


برأيهم أن الرجولة تقتضي أن تقول لا باستمرار للجميع وأنم تطاول على رموز الدولة .. وأن تتهم كما تريد وأن تصدق ما تريد وترفض ما تريد وتقبل ما تريد مع إلغاء للعقل والعقلانية .. وصفي :::قرأت في الوثائق انك رفضت أعمال صيانة لمكتب ما بقيمة 27 دينارا فقط ..قرأت كيف كان ردك على السفير الأمريكي في السفارة الأمريكية في عمان حين قال لك تستطيع أمريكا أن تُجوِّع الشعب الأردني بمنع القمح الأمريكي عنه ، وقلت له سأريك..

وبدأت حملة في طول البلاد وعرضها تطلب من الجميع زراعة القمح والحبوب وكانت سنة زراعة القمح الأردنية وحقق الأردن الاكتفاء الذاتي لسنتين متتاليتين ؟؟ ..وصفي .. قد أردت وادي عبدون بحيرة باسم بحيرة عمان تروي البلاد وخططت لسد كبير في هذا الوادي مكان جسر عبدون المعلق تماما .. ورفضت أي بناء في أي ارض زراعية .. ولكن انتشرت زراعة الاسمنت فيها .... قد خططت لان تتوسع عمان شرقا .. ولكن كان التوغل غربا حيث مرتع ومنبع ؟؟؟؟؟؟؟

وصفي قد اغتالوا فيك نموذج الإخلاص الوطني المخيف المرعب مثلما اغتالوا في هزاع روح المواطن الذي يخطط لعشرات السنين للأمام لتنقية الوطن الأردني من كل الشوائب الحاضرة إلى الآن أدركنا أن هذه الشوائب هي التي تلوث مجتمعنا الواحد الكبير ..

يا وصفي .. مسلسل اغتيال الوطن قد بدأ بهزاع وبك .. وقبلهما باغتيال الملك المؤسس وعشنا مرحلة أيلول للإجهاض عسكريا وسياسيا على الدولة الأردنية .. فكانت روح حابس قبسا من روح هزاع ووصفي . فقاتلتم معنا وصمدتم معنا .. وخرجنا من بركان اسود ..

.. لتنتقل ساحة الاغتيال إلى الساحات والدواوير وتعدد من يحمل مقصلة الوطن بيديه وبعصابته وخنجره وبنصف سيف وتعدد الجلادين والعشماويين(العشماوي الذي ينفذ الإعدام) وأصبح العداء للوطن يُشترى ببضعة دنانير ..

وصفي في يوم استشهادك الذي لا تنتهي ذكراه .. وهزاع .. ولروح حابس ..إليكم التحية من كل أردني لا زالت الغصة في حلوقهم .. ولكنهم يمتلؤون بكبريائكم وعزتكم .. والموت فيه حياة للوطن .. وليخسأ الخاسئون