آخر الأخبار
  أجواء صيفية عادية فوق المرتفعات والسهول وحارة في باقي مناطق المملكة   إسبانيا تهزم إنجلترا وتتوج بكأس أوروبا للمرة الرابعة بتاريخها   متى سيحل مجلس النواب التاسع عشر؟ النائب عمر العياصرة يجيب ..   قوة خاصة صهيونية حاولت التسلل لرفح داخل شاحنة مساعدات .. وكمين القسام كان بإنتظارهم   وزير صهيوني يتوعد حماس بحرب ستستمر لسنوات! تفاصيل   الملك: اشعر بصدمة وغضب شديدين بسبب المحاولة الشنيعة لاغتيال الرئيس الامريكي السابق ترمب   هل عرض رئيس الوزراء الفلسطيني على مسلحي الضفة رواتب شهرية مقابل تسليم اسلحتهم؟   إعلان هام صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بشأن مخالفات دعائية انتخابية   الوزير الاسبق الهنداوي: الله يسترنا من تاليها   تمديد فترة التقدم لعطاء القطار الخفيف بين عمان والزرقاء وصولاً لمطار الملكة علياء الدولي   تسريب الحديث الذي دار بين ترامب وعناصر أمنه الخاص لحظة محاولة اغـتيالـه   جندي احتياط إسرائيلي: مرهقون ونبحث عن مقاتلين في فيسبوك   قطع التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - أسماء   البادية الوسطى: مداهمة منزل أحد تجّار المخدرات وهذا ما كان يخبئه / صور   الأردن.. طقس صيفي معتدل خلال الأيام المقبلة   العمل: 30 وحدة وفرعا إنتاجيا تُشغل 9200 أردني   انخفاض قيمة الحوالات بالدينار الأردني   الأمن العام للأردنيين: حزام الأمان ليس ديكورا   الحكومة: نعمل على تجديد مذكرة استيراد النفط من العراق   الامن العام : اندلاع حريق في بناية بعمان وتحويل حركة السير

من هو بيني غانتس .. ولماذا مثلت استقالته ضربة لنتنياهو ؟

{clean_title}
في أعقاب هجمات السابع من أكتوبر على إسرائيل ومع انضمام مئات الآلاف من جنود الاحتياط إلى القتال ضد حركة حماس، قال القائد العسكري السابق بيني غانتس إنه شعر أن "الواجب يحتم عليه الانضمام إلى المجهود الحربي".

وقال غانتس الذي ينتمي لتيار الوسط لمجموعة من الصحفيين بعد وقت قصير من موافقته على الانضمام إلى حكومة حرب طارئة، شكلها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "هذه ليست شراكة سياسية أخوض غمارها، لكنه القدر".

لكن بعد مرور 8 أشهر على الحرب، وبعد خلافات متكررة مع نتنياهو والأحزاب الدينية القومية المتطرفة في الائتلاف الحاكم، أعلن غانتس استقالته بعد 3 أسابيع من منحه رئيس الوزراء مهلة من أجل التوصل إلى إستراتيجية واضحة لما بعد الحرب في غزة.

وباستقالة غانتس، سوف تفقد حكومة الطوارئ أحد أعضائها القلائل الذين لا يزالون يحظون بثقة الإدارة الأميركية، التي أصبح خلافها مع نتنياهو أمرا جليا مع استمرار الحرب.

وحتى قبل انقضاء المهلة، عبر غانتس عن استيائه في أكثر من مناسبة من أداء الحكومة، وأثار جدلا حول عدد من القضايا مثل قيادة الجيش وضرورة فتح المجال للتوصل لاتفاق بشأن حل الدولتين مع الفلسطينيين.

وفي أبريل، دعا غانتس إلى إجراء انتخابات جديدة في سبتمبر، لكن دعوته قوبلت بالرفض، وبعد أن كان يتقدم هو وتيار الوسط على نتنياهو بفارق مريح في استطلاعات الرأي في البداية، تقلص هذا الفارق وبات مستقبله السياسي غير واضح مع احتفاظ الائتلاف الحاكم بالأغلبية في الكنيست.

كان غانتس جنديا في سلاح المظلات وقاد وحدة القوات الخاصة المعروفة باسم "شالداغ"، وهو ابن أحد الناجين من المحرقة وقضى معظم حياته المهنية في الجيش.

وعندما شغل منصب رئيس هيئة أركان الجيش في 2012، أشرف على عملية استمرت 8 أيام في قطاع غزة بدأت بقتل قائد الجناح العسكري لحركة حماس في غزة.

وشغل غانتس منصب وزير الدفاع في الحكومة السابقة، وأسهمت خلفيته العسكرية المتشددة ومعارضته لحملة نتنياهو الرامية إلى تقليص صلاحيات السلطة القضائية العام الماضي، في المطالبة باختياره لقيادة حكومة في المستقبل.

وكان غانتس منفتحا بشكل ملحوظ على فكرة التوصل لتسوية سياسية مع الفلسطينيين أكثر من نتنياهو وحلفائه اليمينيين، مثل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن الوطني إيتمار بن غفير، الذين يرون أن إقامة دولة فلسطينية أمر مستحيل.

ورغم عدم ثقته في عدد كبير من القادة الفلسطينيين، بدا غانتس دائما أكثر استعدادا لقبول حقيقة أنه يتعين على الإسرائيليين والفلسطينيين في نهاية المطاف أن يتعلموا العيش في منطقة واحدة، وقال: "لن يذهب أحد إلى أي مكان".

ومع وصول العلاقات بين واشنطن وتل أبيب إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات بسبب سير الحرب وتزايد عدد القتلى في غزة، كان غانتس ووزير الدفاع يوآف غالانت من بين قلائل في الحكومة يحظون بثقة الإدارة الأميركية.

وفي وقت سابق من هذا العام، زار غانتس واشنطن مما أثار غضب حلفاء نتنياهو الذي لم يتلق حتى الآن دعوة لزيارة البيت الأبيض.

ويعتقد كثيرون في اليسار أن غانتس وشركاءه الوسطيين كان عليهم مغادرة الحكومة في وقت مبكر عن ذلك.

لكن آخرين، مثل إيناف تسينجوكار والدة أحد الرهائن الإسرائيليين الذين ما زالوا في غزة، توسلوا إليه للبقاء في الحكومة ومحاولة تمرير اتفاق لإعادة الرهائن، إلا أن رحيله بات واقعا في النهاية.