آخر الأخبار
  الجيش: استهداف الأردن بـ 3 صواريخ إيرانية واعتراضها   الأمن: 17 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ في الأردن خلال 24 ساعة   الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين من الأردن إلى سوريا   فيضان 4 سدود جنوب المملكة   تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. عملية "الفارس الشهم3" تزرع الإبتسامة على وجوه مرضى المستشفى الإماراتي العائم في العريش   المناطق الحرة: توقع ارتفاع أسعار المركبات المستوردة بين 700 و1400 دينار   عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026   أودية الجنوب تمتلئ بمياه السيول   وزير الزراعة: السعر المقبول للبندورة بين 80 قرشا ودينار   انخفاض أسعار الذهب محليا   تعمق تأثير الكتلة الباردة اليوم وأمطار غزيرة مصحوبة بالبرد   تساقط الثلوج في الهيشة بالشوبك وارتداء مناطق جنوب المملكة الثوب الأبيض   المومني يطمئن الأردنيين: وفرة في الوقود والكهرباء .. ولا نية للقطع المبرمج   الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية   الصفدي: لسنا طرفًا في الحرب .. ولا وجود لقواعد أجنبية في الأردن   بيان امني حول سقوط شظايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي .. ولا إصابات   الأردن.. ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كم/س على الطرق الخارجية   إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي   التعليم العالي تعلن منحًا دراسية في رومانيا للعام 2026-2027

لجنة التحقيق الفلسطينية :أخذ العينات من عرفات ضرورة مؤلمة وتم دون إخراجه من داخل القبر.

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:                                                                                                      

وصفت لجنة التحقيق الفلسطينية المكلفة التحقيق بوفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات استخراج رفاته "بالضرورة المؤلمة" التي كان يجب التعامل معها، وكانت عملية أخذ العينات من الرفات انتهت، دون إخراجه من داخل القبر.

وقال رئيس اللجنة الطبية الفلسطينية الدكتور عبد الله البشير إنه إذا لم تظهر مادة البولونيوم في العينات فإن اللجنة تعتقد بوجود مادة سامة أخرى أدت إلى وفاة عرفات، وأضاف أنه كان هناك إمكانية تجنب استخراج الرفات لو تم تشريح الجثمان وقت الوفاة في المستشفى الباريسي.

وأكد تسليم الفرق السويسرية والروسية والفرنسية الطبية للعينات وأن الفرق الثلاث أشادت بتعاون الفريق الطبي الفلسطيني الذي استخرج العينات لوحده دون مشاركة أحد من الفرق. وكشف أن الفرق الطبية الأجنبية ستفحص العينات في معاملها على أن تظهر النتائج بعد ثلاثة أشهر كحد أقصى.

قانونيا أكد وزير العدل الفلسطيني علي مهنا أن ما تم بشأن استخراج رفات عرفات جاء خلال الولاية القضائية للسلطة الفلسطينية، وكان المحققون الفرنسيون طالبوا أن تكون العملية حسب القانون الفرنسي إلا أن السلطة رفضت الموضوع.

من جهته قال رئيس لجنة التحقيق توفيق الطيرواي إن الخبراء الفرنسيين والسويسريين والروس انتهوا من أخذ عينات من رفات عرفات دون أن يتم رفع الرفات من مكانه بموافقة وإجماع الخبراء.

ولذلك فقد ألغيت مراسم إعادة الدفن وسيستعاض عنها بوضع أكاليل من الزهور من جانب أعضاء اللجنتين التنفيذية والمركزية والقيادة الفلسطينية.

وشوهد عدد من العمال يزيلون الستائر البلاستيكية التي وضعت في محيط الضريح منذ أكثر من أسبوعين، تمهيدا على ما يبدو لإعادة فتحه أمام الزوار. وأشرف مفتى فلسطين الشيخ أحمد حسين، على فتح القبر وإغلاقه وسط إجراءات أمنية مشددة، وبعيدا عن عدسات الصحفيين.

وكان تحقيق أجرته شبكة الجزيرة قد أثبت وجود مادة البولونيوم المشع في مقتنيات الزعيم الفلسطيني الراحل ورجَّح أن يكون عرفات مات مسموما بتلك المادة المشعة.

وأشارت مراسلة الجزيرة إلى أن التحقيقات التي أجريت مع أكثر من 25 شخصا (غير سياسيين) من الدائرة المقربة لعرفات انتهت، وأنها أجريت بحضور محققين فرنسيين لم يشاركوا في هذه التحقيقات.

إلا أن مصدرا أكد لوكالة رويترز أن المحققين الفرنسيين موجودون في رام الله هذا الأسبوع لاستجواب أفراد ممن كانوا مقربين من عرفات لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم إلقاء الضوء على وفاته. وأضاف أن الفرنسيين لديهم قائمة تضم ستين سؤالا وهناك فرد واحد على الأقل سيخضع للاستجواب طوال خمس ساعات.

وفي حين أن الكثير من الفلسطينيين يعتقدون أن إسرائيل اغتالته بالسم، فإنهم يقرون بأن من شبه المؤكد أن فلسطينيا هو الذي أوصل السم إلى عرفات سواء عن قصد أو عن غير قصد.

وتوفي عرفات في باريس عام 2004 عن 75 عاما بعد مرض غامض دام فترة قصيرة. ولم يتم تشريح الجثة في ذلك الوقت، وقال أطباء فرنسيون عالجوه إنهم لم يتمكنوا من تحديد سبب وفاته. كما فُقدت عينات البول والدم التي أخذت من عرفات مباشرة بعد وفاته في مستشفى برسي الفرنسي.

لكن ظهرت على الفور مزاعم بتعرض عرفات لمؤامرة ويشير كثير من الفلسطينيين بأصابع الاتهام إلى إسرائيل التي حاصرت الرجل في مقره في رام الله بالضفة الغربية خلال آخر عامين ونصف العام من حياته بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية. ونفت إسرائيل ضلوعها في أي مؤامرة ودعت القيادة الفلسطينية لإعلان كل سجلاته الطبية التي لم تعلن قط بعد وفاته