آخر الأخبار
  الكشف عن سبب أزمة السياحة في البترا   أمانة عمّان تحيل عطاء النفايات إلى 3 شركات ضمن مرحلة تجريبية   ضبط باص يفتقر لمقومات السلامة ينقل طلبة مدارس بطريقة خطرة   الدين العام في الأردن يتجاوز 50 مليار دينار لأول مرة   ميلوني: سنحظر النقاب بالمدارس ونفرض حدا للأجانب بالفصول   الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   بعد تعرضه لإصابات بالغة في الجسم .. وفاة شاب عشريني بحادث سير بالاغوار الشمالية   قرار صادر عن لجنة عمليات السوق المفتوحة في البنك المركزي الأردني بشأن أسعار الفائدة   الهياجنة يدعو التجار إلى مقاطعة المنتجات الإيرانية   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث   إعلان مهم للإناث من وزارة الأوقاف   السفير الكويتي الجديد في الأردن يسلم أوراق اعتماده   أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل   الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن   تسهيلات جديدة لقطاع الشاحنات.. مجلس الوزراء يقر توحيد العمر التسجيلي والترخيص حتى 8 سنوات   حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنوات   منطقة تنموية جديدة في الشيدية وإعادة تأهيل حدائق ونادي المعلمين بمعان   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية

شيخ الأزهر:لو كفر إنسان 70 عاما فأسلم فهو في الجنة

Sunday
{clean_title}
قال شيخ الأزهر أحمد الطيب: إن "الله يجازي بالجنة، والجنة نعيمها قائم أبد الأبدين، ولا يقاس ولا يقدر".

وأضاف الطيب خلال حلقة من برنامج "الإمام الطيب": :لو أن إنسانا كان كافرا بالله ونعمه لمدة 70 عاما ثم أسلم لحظة واحدة قبل موته، فهو بالجنة، الله تعالى يجازيه بالجنة والنعيم المقيم على لحظة واحدة، وهذا هو الشكر الإلهي للعباد الجزاء بالكثير على القليل".

وزاد:"لنفرض أن العبد ملأ حياته كلها حسنات لفترة 100 سنة، فهذا لا يقاس بنعيم مقيم لأبد الأبدين، لا توجد نسبة بينهم على الإطلاق".

ولفت إلى أن الله تعالى كريم كرم لا حدود له ولا يستوعبه عقل الإنسان من سعته ومن فرط إكرامه لعبده، ومن ذلك قوله، "من جاء بالحسنة فله خير منها"، وقوله: "من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له أضعافًا كثيرة"، فوصف الله تعالى بالشكر في هذه الآية معناه الجزاء الكثير على العمل القليل، مضيفًا أن العبد مهما فعل من حسنات، فإنها لا تساوي شيئًا أمام النعيم المقيم الذي يجازيه الله تعالى به، فلا نسبة بينهما على الإطلاق، لأن هذا محدود وهذا لا محدود، ولا تستطيع أن تنسب المحدود إلى اللا محدود.