آخر الأخبار
  أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات

تحذير جديد من زلزال عنيف قريباً أكبر من 7 درجات سيدمر إسطنبول

{clean_title}
دقت بلدية اسطنبول التركية ناقوس الخطر بسبب تكرار التحذيرات حول وقوع زلزال مدمر في المدينة قد تبلغ قوته أكبر من 7 درجات، وإزاء هذا الوضع الخطير الذي يربك المواطنين تسعى البلدية إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية الممكنة للحد من وقوع كارثة.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة من بلدية اسطنبول، أن المسؤولين يتباحثون بشكل دائم لاتخاذ إجراءات محدودة على الأرض لحماية البنية التحتية لتصبح مقاومة للزلازل، خاصة مع وجود شبكات الغاز الطبيعي ومياه الشرب والمترو والأنفاق، مما ينذر بأزمة خطيرة للغاية.

وأشارت المصادر إلى أن أكثر من جيولوجي أكدوا أن الزلزال قد يكون قوياً ومدمراً، لذلك على الحكومة التعامل مع الأمر بجديّة، وأن تكون على استعداد للقيام باللازم والحد من وقوع كارثة.

إلى ذلك، ذكر مكتب الجيولوجي سينان توركان أن "لا مفر من زلزال مرتقب في إسطنبول".

وكشف المكتب الذي يعمل فيه العشرات من طلبة الجامعات  أن "التحضيرات الحكومية كترميم المباني القديمة وإفراغ تلك المهددة بالانهيار وتحضير ملاجئ من شأنها أن تقلل من تداعيات الكارثة المحتملة".
ويرفض خبراء الجيولوجيا الأتراك وضع توقيت زمني محدد للزلزال المرتقب، لكنهم يجمعون معاً أن زلزالاً قوياً ستشهده إسطنبول، مشددين على أن تحذير المتخصصين ضروري ومهم لتحتاط الحكومة وتأخذ الإجراءات اللازمة في ما يتعلق بتحضير فرق الإنقاذ الطبي وتأمين الخدمات الصحية وتجهيز المساعدات الإنسانية، إضافة إلى نشر التوعية بين السكان ليتصرفوا مع هذا أي كارثة طبيعية محتملة دون هلع.
وأضاف مكتب سينان توركان "أينما تسبب صدع شمال الأناضول في حدوث زلزال، أصبح غربه هدفاً للزلزال التالي".
ويحذر الجيولوجيون من أن عدد الفوالق في تركيا يصل إلى نحو 500 فالق، ما قد يسبب زلازل بقوة تزيد عن 5.5 درجات، وبالتالي فالبلاد تواجه خطراً حقيقياً، خصوصاً أن الزلازل الأخيرة أظهرت وجود أكثر من 500 فالق نشط.
ومن المتوقع أن ينجم عن هذا الزلزال أضرار جسيمة إن لم تلجأ الحكومة التركية إلى اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة في أسرع وقت.
ومن المفترض أن تلعب الوعود حول مسألة التعامل مع الزلزال المرتقب، دوراً كبيراً في انتخابات بلديات إسطنبول التي ستعقد في أواخر مارس/آذار المقبل، حيث تقدم كلا المرشحين لرئاسة بلدية إسطنبول، مراد قوروم الذي اختاره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرشحاً عن حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، ورئيس بلدية إسطنبول الحالي الذي ينتمي لحزب "الشعب الجمهوري" أكرم إمام أوغلو، لتجنب تداعيات الزلزال المرتقب حال فوزهما برئاسة بلدية إسطنبول.
وكان رئيس بلدية ولاية اسطنبول أكرم إمام أوغلو قد شدّد في خطاب سابق بداية العام الحالي على أن مشكلة الزلزال في اسطنبول هي مسألة حيوية، مذكراً بالزلزال الذي ضرب وسط وجنوب غربي البلاد وشرقه العام الماضي، وأدى لمقتل أكثر من 50 ألفاً.
وكان الجيولوجي التركي الشهير ناجي غورور، قد قال في فعالية "إسطنبول والزلازل" في إحدى الجامعات: "بحر مرمرة لم يحدث به أي زلزال منذ عام 1766، هذه فجوة زلزالية، والفجوة الزلزالية في الجيولوجيا لا يمكن أن تستمر أبداً".
وأضاف غورور وهو أيضاً أستاذ جامعي في ندوة جامعية قبل أيام أنه "أينما تسبب صدع شمال الأناضول في حدوث زلزال، أصبح غربه هدفاً للزلزال التالي".
وتابع البروفيسور التركي: "كانت هناك سلسلة زلازل من عام 1939 إلى عام 2023، دائماً من الشرق إلى الغرب.. على الرغم من أن الطبيعة معقدة، إلا أن الأحداث المتكررة تحدث ولا تخدع الناس كثيراً، ولن أذكر الحسابات والكتب، لدينا بالفعل التاريخ العثماني، والتاريخ البيزنطي، ونعرف عن الزلازل التاريخية. باختصار، سيكون هناك بالتأكيد في إسطنبول بقوة أكبر من 7 درجات".
وشدد غورور على ضرورة أن "تكون البنية التحتية في إسطنبول مقاومة للزلازل، فهناك مجار ومياه الشرب وشبكات الغاز الطبيعي والأنفاق ومترو الأنفاق والطرق في إسطنبول، وجميعها يجب أن تكون على استعداد للكارثة المرتقبة".
يذكر أن تركيا تقع على خط صدع زلزالي رئيسي في العالم، قد شهدت زلزالاً مدمّراً في السادس من فبراير من عام 2023 الماضي، أودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص، وأدى لدمار كبير في البنى التحتية في عدد من ولايات البلاد، علاوة على آلاف الجرحى. كما أرغم الزلزال مئات الآلاف من سكان المناطق التي ضربها، على الانتقال إلى اسطنبول وأنقرة ومدن أخرى تقع في الداخل التركي.