آخر الأخبار
  ما الذي يميز المتداولين الناجحين عن غيرهم؟   الأردن يستعيد قطعة أثرية نادرة من أستراليا تعود إلى 12 ألف عام قبل الميلاد   إغلاق مؤقت للمسرب المتجه من السلط باتجاه العارضة السبت لغايات الصيانة   الأردن يرفع موازنة التغذية المدرسية إلى 6 ملايين دينار .. وهذه أعداد المستفيدين   الملك يلتقي رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب في أستراليا   الجيش يدعو الشباب في سن الـ 17 لتفعيل "وثيقة خدمة العلم" عبر "سند"   وزير الطاقة التركي: مباحثات لإنشاء خط كهرباء عملاق يربطنا مع الاردن والسعودية وسوريا   الأردن .. أجواء خريفية خلال الأيام المقبلة وزخات مطر محتملة الأربعاء والخميس   الملحق العسكري اليمني في الأردن: نسيطر على 76% من مساحة اليمن   التربية: رفع موازنة مشروع التغذية المدرسية من 3.5 إلى 6 ملايين دينار   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية   بدعم أوروبي .. الأردن يدرب 1450 موظفا سوريا في 2027   الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد

عاصفة مطرية تغرق اللاذقية وتفضح المستور

Tuesday
{clean_title}
أخرجت العاصفة المطرية، التي تعرّض لها الساحل السوري خلال اليومين الماضيين، بعض المنشآت العامة والخاصة عن الخدمة في مدينة اللاذقية، جراء تدفق السيول والفيضانات التي أغرقت الشوارع والطوابق الأرضية في العشرات من الأبنية.

ونتيجة للأضرار التي خلفتها الأمطار الغزيرة، أعلن محافظ اللاذقية، المهندس عامر إسماعيل هلال، تعطيل المدارس يوم الأحد.

وقال رئيس مجلس مدينة اللاذقية حسين زنجرلي، في تصريح لإذاعة محلية، إن يوم الأحد هو ذروة المنخفض في اللاذقية، وقد «تحضّرنا بجاهزية عالية لها»، وطلب من السكان تقليل الحركة خلال الهطولات.

مصادر محلية في اللاذقية، قالت إن الفيضان تسببت بأضرار كبيرة في المزارع والمواشي في القرى والأرياف، وفي المدينة كانت هناك أضرار في السيارات، وعشرات البيوت الأرضية في منطقة القنجرة، وشارع الجمهورية، و«مشروع ب»، والزقزقانية، ودوار الأزهري، والرمل الجنوبي.

وبثّ ناشطون صوراً ومقاطع فيديو صادمة للفيضانات وهي تجتاح وحدة تعبئة الغاز في «معمل سنجوان للغاز» في اللاذقية، وتوقف العمل فيه، جارفةً نحو 36238 أسطوانة غاز منزلي وتجاري، قالت وزارة النفط السورية إنها استعادتها ما عدا 744 أسطوانة ما زال البحث جارياً عنها.

كما أعلنت (الأحد) إعادة تشغيل المعمل بحسب الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا)، التي نقلت عن وزير النفط فراس قدور، قوله إن ورشات الصيانة انتهت من إصلاح الأضرار التي لحقت بالمعمل، لافتاً إلى أن السيل أدى إلى جرف عدد من أسطوانات الغاز الموجودة في المعمل عبر القناة المائية المجاورة باتجاه المنطقة الصناعية ومجرى النهر.

توقف العمل بوحدة غاز سنجوان باللاذقية بسبب غزارة الأمطار والسيول (سانا)

وأثارت صور انجراف الآلاف من أسطوانات الغاز في مجرى النهر استياء وغضب السوريين الذين يعانون من أزمة حادة في توفر الغاز المنزلي. ووُجهت انتقادات حادة للحكومة ووزارة النفط واتهامات بافتعال الأزمة، بدليل وجود عدد كبير من أسطوانات الغاز، بحسب ما كشفت عنه الفيضانات الجارفة، وأيضاً توفر الغاز في السوق السوداء بأسعار مضاعفة.

وزير النفط السوري فراس قدور (إكس)

وزير النفط برر في تصريحات للإعلام المحلي أن وزارة النفط وقّعت عقداً لتوريد 125 ألف أسطوانة غاز صناعية، وبدأت بتسلم أعداد منها منذ نهاية الشهر الماضي. وقد تسلمت أول دفعة منها بعدد 52000 أسطوانة، وخزّنت الوزارة 16000 أسطوانة في فرع محروقات اللاذقية، و36000 أسطوانة في دائرة الغاز، وما زالت عملية التوريد مستمرة، لافتاً إلى أن الأسطوانات بحاجة إلى استكمال الوثائق المطلوبة ليتم توزيعها على المحافظات وبيعها للفعاليات الصناعية والتجارية، بحسب ما نقلته «سانا» عن الوزير.

السيول تغرق الشوارع في الساحل السوري خصوصاً مدينة اللاذقية (سانا)

والعواصف المطرية تصيب المناطق الساحلية كل شتاء، وتغرق الشوارع، إلا أن الغزارة التي وصلت إلى 132 ملليمتراً هذا الشتاء كشفت ضعف الفوهات المطرية وعجزها عن استيعاب الهطل المطري الغزير؛ ما تسبب بسيول وفيضانات تعدّ الأسوأ منذ أعوام.

ووسط تخوف من طوفان السدود في محافظة اللاذقية مع تواصل الهطل المطري، طمأن مدير الموارد المائية في اللاذقية، محمود القدار، الأهالي بأن نسبة التخزين في السدود بحدها الطبيعي، حيث وصلت لـ65 في المائة، أي ضمن نسبة الأمان الشديد حالياً. وقال في حديث لإذاعة «شام إف إم» المحلية إنه «لا توجد إشارة على أي خطر، خصوصاً أن مصبّات السدود ضمن أحواض مائية واسعة جداً... ولا داعيَ لأي تخوف».

ويوجد في محافظة اللاذقية 14 سدّاً، منها اثنان رئيسيان وهما «سد الثورة»، و«سد 16 تشرين»، أما بقية السدود فهي صغيرة.