آخر الأخبار
  قرار من محافظ العاصمة بخصوص 15 موقوف على اثر اعتصامات الرابية   مندوبا عن الملك وولي العهد.... العيسوي يعزي عشيرة الفريحات   الملك لرئيس وزراء إسبانيا: التصعيد بالمنطقة يوسع الصراع ويهدد الاستقرار   تحذير صادر عن رئيس وزراء أردني أسبق بخصوص "الأونروا"   الأمين العام للأمم المتحدة يناشد بدعم (أونروا)   الفايز: الأردن يرفض أي حلول للقضية على حسابه   هذا هو مصير تاجر مخدرات قام ببيع "الحشيش" لرجل أمن سري - تفاصيل   تراجع المؤشر الأردني لثقة المستثمر بنسبة 3.9% في الربع الأخير من 2023   الملك: الأردن يثبت دائما قدرته على النجاح بعزيمة الأردنيين وإصرارهم   الملك ينعم بميدالية اليوبيل الفضي على شخصيات ومؤسسات في مأدبا (أسماء)   زين الراعي البلاتيني لمسابقة مبرمجي المستقبل العربية الثالثة عشر   مخالفات مالية واعفاءات ومكافآت بغير حق .. 41 استيضاحاً في 3 أشهر   الأراضي: توجه لإنشاء طلب إلكتروني لإعادة النظر بحق القيمة الإدارية   بعد الاتفاق الاذري الأرميني .. الاردن يرحب   السفير الكويتي يتحدث عن علاقته بلاده مع الاردن   الحنيفات: انخفاض المستوردات الزراعية 434 مليون دينار وارتفاع الصادرات 158 مليونا   الحاج توفيق: 40 الف طرد وصل الأردن في يوم واحد .. وخلافنا مع الجمارك   الملك ترافقه الملكة رانيا يزور محافظة مأدبا   القوات المسلحة ترسل 51 شاحنة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة   الخارجية ترحب بالاتفاق بين جمهوريتي أذربيجان وارمينيا

ما الأفكار المتطفلة وكيف يمكنك مواجهتها؟

{clean_title}
تعرف "الأفكار المتطفلة"، بأنها أفكار مزعجة وخواطر سيئة، وصور بشعة، تسيطر على فكر المرء بشكل لا يمكن التحكم فيه؛ بحيث تصير وسواسا ملازما له، مما يؤدي إلى الانزعاج والضيق والقلق والتوتر.

ويوضح رينيه نواك، المعالج النفسي الألماني، أن الأفكار المتطفلة عادة ما تترافق مع بعض الاضطرابات النفسية، مثل: اضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية، أو الاضطراب الاكتئابي، أو اضطراب الوسواس القهري، وكذلك اضطراب التشوه الجسدي، أو اضطراب القلق، أو اضطراب الأكل، أو الذهان.

وبيّن المعالج النفسي نواك، أنه يمكن مواجهة هذه "الأفكار المتطفلة" من خلال العلاج النفسي؛ حيث يوضح المعالج النفسي للمريض خلال العلاج السلوكي المعرفي؛ أن هذه الأفكار المزعجة لا تعدو كونها مجرد هواجس، ويساعده على التخلص منها من خلال تعليمه كيفية تقييم الأفكار ومغزاها، بشكل أكثر موضوعية، ورؤية الفرق بين الأفكار والأفعال.

وعلى سبيل المثال فكرة قتل شخص ما، هي من "الأفكار المتطفلة"، لكنها لا تمثل جريمة قتل، وفق المعالج النفسي نواك.

ومن خلال مواجهة الأفكار المتطفلة ورؤيتها على حقيقتها، المتمثلة في أنها لا تعدو كونها مجرد "لعبة ذهنية" خالصة، فإنها تفقد سطوتها على ذهن المريض