
أكد المهندس احمد العربيد من المركز العربي للمناخ، أن نماذج الطقس تفقد دقتها للتفاصيل، وخاصة في الفترات البعيدة وتحديدا العواصف الثلجية التي تعتمد على التفاصيل، لذلك الاعلان عن العواصف الثلجية التي تظهر على بعد أكثر من اسبوع وتفاصيلها غير مهني.
وبين العربيد أن الجميع يشاهد تحديثات نماذج الطقس ولكن يتحرى بعض المتنبئين الجويين الدقة والاحترافية؛ فلا يعلن نظراً لانه يفهم ان النماذج قد تتغير معطياتها للفترات العبيدة، مشيرا إلى أن الاعلان المبكر والسبق الصحفي ليس من صالح المتابعين.
وقال إن منطقة الشرق الاوسط يصعب التنبؤ في طقسها ومناخها بدون دراسة تفصيلية تاخذ كافة الاعتبارات.
وأضاف المهندس العربيد أن ما سبق جاء بناء على التحديثات الحالية للنماذج الجوية، والتي ازالت من مخرجاتها العواصف الثلجية التي كانت ترسمها حول تاريخ 27 واكتفت بمنخفضات ماطرة بغزارة ومثلجة فوق المرتفعات العالية والشاهقة.
وأوضح أنهاقد تعود وترسم العواصف الثلجية مرة اخرى فلا شيء مستبعد على نماذج الطقس والفترة بعيدة نسبياً.
وأشار العربيد إلى أنه لو جاءت العاصفة الثلجية بموعد معين "بعيد" وقام احد الاشخاص بالاعلان عن تفاصيلها قبل 10 أيام وثبتت هذه التفاصيل لـ 10 أيام مثلاً فان هذه ضربة حظ، حسب تعبيره، مؤكدا أن هذا الحديث جاء بعد خبرة تتجاوز 15 عاما من المتابعة والدراسة المكثفة.
وختم المهندس حديثه بالقول: "نحن نتحدث عن تفاصيل ارتفاعات ومناطق وليس بالمجمل، فبعض الدراسات التي قمنا بها على سبيل المثال حول العواصف الثلجية خصوصا الاحصائية جاءت بموعد قريب من نتائج الدراسة ولكن دون تفاصيل مناطق وارتفاعات، فلكل منخفض جوي خصائصه المختلفة.
طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه
249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا
مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف
نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027
المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى
خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير
محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع
العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة