آخر الأخبار
  بمناسبة يوم مدينة عمان .. اضاءة مبنى امانة عمان بألوان العلم الأردني   الأردن يعلق على مشاركة الولايات المتحدة بالإنزال الجوي الأردني   هذا ما أسقطته الطائرات الأمريكية فوق غزة خلال الإنزال الجوي   "زعيم المعارضة": في هذه الحالة ستكون اسرائيل خانت معارضيها   5 انزالات جوية أردنية أمريكية مشتركة على قطاع غزة   البوتاس العربية" تموّل إنشاء مركز صحي غور المزرعة الشامل بالشراكة مع جمعية البنوك الأردنية   40-20 قرشاً سعر كيلو البطاطا بالسوق المركزي   الأردن: مستويات غير مسبوقة لنسبة تغطية الصادرات الصناعية لإجمالي المستوردات   وزارة العدل: 14 ألف جلسة محاكمة عن بعد في الأردن الشهر الماضي   تخفيفاً على المواطنيين وبمناسبة شهر رمضان الكريم .. قرار صادر عن "بلدية السلط"   تفاصيل حالة الطقس غداً الاحد   العيسوي يلتقي وفدا من متقاعدي سلاح الجو الملكي   "طقس العرب" يكشف عن سبب عدم تساقط الثلوج حتى الان في المملكة   اعلان هام من امانة عمان بشأن تجديد رخص المهن والإعلانات   تصريح من "الخارجية" الاردنية بخصوص حريق بنغلاديش   9 من كل 10 أسر لاجئة في الأردن تعاني من الديون   البنك الدولي يتحدث عما انجزه الاردن خلال الستة شهور الماضية   كم بلغ عدد المعتمرين الاردنيين منذ تموز؟ روبين يجيب ..   تشاركية لتطوير الرعاية الصحية بين "تمريض "عمان الاهلية ومستشفى الاستقلال   أرتفاع أسعار الذهب 70 قرشا في الأردن السبت

قضى 44 عاماً داخل السجون .. من هو “نائل البرغوثي” أقدم أسير فلسطيني

{clean_title}
منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، قام نظام الاحتلال باعتقال العديد من الفلسطينيين في سجون مختلفة، وتختلف مدة الاعتقال من شخص إلى آخر، إلا أن المعتقل الفلسطيني نائل البرغوثي يعتبر صاحب أطول فترة اعتقال في تاريخ الاحتلال.


دخل الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي يوم الأحد عامه الـ44 في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قضى منها 34 عاماً في سجن متواصل، وهي أطول مدة اعتقال في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال.


يبلغ البرغوثي من العمر 66 عاماً، واعتُقل للمرة الأولى عندما كان عمره 21 عاماً فقط، فمن هو نائل البرغوثي؟


من هو نائل البرغوثي؟
نائل صالح عبد الله برغوثي، المعروف بـ "أبو اللهب"، هو أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وُلِد في 23 أكتوبر/تشرين الأول سنة 1957، يُطلق عليه لقب أبو اللهب نظراً لشخصيته القيادية الثورية.

يُعتبر البرغوثي عميد الأسرى الفلسطينيين، ويُلقبهم بـ"أبو النور". اعتُقل للمرة الأولى في 18 ديسمبر/كانون الأول سنة 1977، ومن ثم حُكم عليه بالسجن لمدة 3 أشهر. وأُعيد اعتقاله بتهمة مقاومة الاحتلال، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد و18 عاماً.


في عام 2011، عاد البرغوثي إلى حضن الحرية بعد أن أمضى 32 شهراً فقط خارج أسوار السجون. وأُطلق سراحه ضمن صفقة وفاء الأحرار، التي جرت بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، وتضمنت إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، الذي تم اختطافه.


تكمن أهمية هذه الصفقة في أنها أدت إلى إطلاق سراح مئات المعتقلين الفلسطينيين، بينهم نائل البرغوثي، من الضفة الغربية وقطاع غزة. ومع ذلك، استمرت المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين على مر السنوات.


في عام 2014، خلال حملة اعتقالات واسعة، استهدفت العديد من المحرَّرين الفلسطينيين الذين تم إطلاق سراحهم في صفقة وفاء الأحرار، أُعيد اعتقال البرغوثي. كانت هذه الحملة جزءاً من استراتيجية الاحتلال الإسرائيلي لاستعادة السيطرة على الأسرى المحررين. وحتى اليوم، لا يزال 48 أسيراً من تلك الصفقة تحت الاعتقال.


اشتُهر نائل البرغوثي بين الأسرى كمرجع لمَحطات النضال الفلسطيني. حُكم عليه بالسجن لمدة عامين ونصف في يونيو/حزيران 2014 بعد خطاب ألقاه في جامعة بيرزيت، ولكن قرر الاحتلال الإسرائيلي إعادة الحكم القديم بالمؤبد.


يُسمح لزوجته إيمان فقط بزيارته بعد منع زيارة أقاربه بعد استشهاد ابن شقيقه صالح البرغوثي. يُشدد على قوة إرادته وتفانيه في مواصلة النضال، على الرغم من الظروف الصعبة التي يواجهها في السجن.


الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال


قضية الأسير نائل البرغوثي تفتح نافذة على تحديات حركة النضال الوطني الفلسطيني، وتلقي الضوء على مصير العديد من الأسرى الذين يمضون سنوات طويلة خلف قضبان سجون الاحتلال الإسرائيلي. يُظهر تاريخ نائل البرغوثي، الذي أمضى أكثر من 20 عاماً في السجن، تفانيه وصموده في وجه التحديات والمحن.

وجّه البرغوثي العديد من الرسائل خلال فترات اعتقاله السابقة، حيث أكد على أهمية الوحدة الوطنية كمفتاح أساسي لتحرير المعتقلين الفلسطينيين واستعادة هوية فلسطينية قوية. يرى أن تحقيق الوحدة يشكل الأساس لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية وتحقيق أهدافها التحررية.


في رسالة أخرى، أشار البرغوثي إلى أن وجود عالم حر يتطلب التصدي للتحديات بروح الوحدة والتماسك، وأن عدم تحقيق هذه الوحدة يمكن أن يكون عائقاً أمام تحقق التحرر.


وفيما يتعلق بالأرقام، تُظهر الإحصائيات الفلسطينية أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل يبلغ 4760، من بينهم 160 طفلاً و33 امرأة. هذه الأرقام تبرز حجم التحديات التي تواجهها حركة النضال الفلسطينية، وتجعل من نائل البرغوثي رمزاً يعكس صمود الأسرى في مواجهة الاحتلال.


لم يكن نائل الشخص الوحيد من عائلة البرغوثي المعتقل في سجون الاحتلال؛ إذ أمضت أخته حنان عبد الله صالح البرغوثي، بالإضافة إلى كل من أخيه عمر وابني أختهِما.


خلال فترة الهدنة الأخيرة التي ستستمر أربعة أيام بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي صدرت قائمة الأسرى الفلسطينيين، التي من المتوقع أن يفرج عنهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي.


لم تشمل هذه اللائحة نائل البرغوثي، إلا أنها تضم اسم أخته الملقبة بأم عناد "حنان صالح عبد الله البرغوثي". -عربي بوست.