آخر الأخبار
  الدفاع المدني يتعامل مع 1752 حالة إسعاف و152 حالة إنقاذ و163 حالة إطفاء   المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه   انطلاق ماراثون البتراء السنوي للمعلمين بمشاركة 120 معلما   الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي عميق للقمر في سماء الأردن   الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت .. وزخات خفيفة من المطر متوقعة ليلًا   الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً   الأمن العام يحذر: التعليق أو مشاركة منشور مسيء قد يعرّضك للمساءلة القانونية   التنمية: انخفاض أعداد المتسولين في الأردن .. وصعوبة تخصيص لجنة عند كل إشارة ضوئية   الظهراوي ينفي الاعتداء على طبيب في البشير: "لم أقترب منه أو ألمسه .. وحسبي الله ونعم الوكيل"   تحذير أمني للمواطنين بشأن رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية   منتخب السلة يواجه الفلبين في انطلاقة الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم   منخفض جوي نادر يؤثر على بلاد الشام ويجلب ظواهر جوية متطرفة - تفاصيل   المخادمة حكما لنهائي كأس السوبر الأردني بين الفيصلي والحسين   ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين   خبير الطاقة هاشم عقل يكشف عن توقعاته بشأن أسعار المحروقات في الاردن خلال الشهر القادم   الكيلاني: مستقبل الصيدلة بطالة .. والأردن من الأعلى عالميًا بعدد الصيدليات   الأردن يعزي الجزائر بضحايا الحرائق   بعد اعتداء البشير .. الظهراوي: سأتحدث وعندي 60 مليون مشاهدة شهريا   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   مجاهد: ظهور نجم سهيل يبشر برحيل الحر

جنود الاحتياط يفتقدون ابن نتنياهو المقيم كما السائح بمنتجعات ميامي

Friday
{clean_title}
عشرات من جنود الاحتياط في الاحتلال يتساءلون عبر وسائل الإعلام عن يائير نتنياهو، ابن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ويذكرون أن المفترض به أن يكون في مقدمة أكثر من 300 ألف جندي احتياط استدعاهم الجيش لحربه ضد حماس، إلا أن أكبر أبناء نتنياهو الثلاثة سنا لا يعير اهتماما لما يجري، ويقيم كما السائح في رغد من العيش بمنتجعات ميامي، في ولاية فلوريدا الأميركية، على حد ما يتضح من تقارير إعلامية.

يتساءلون عن يائير، البالغ 32 عاما، بأنه "تخلى عن بلاده" بحسب ما يتهمه عشرات منهم، وفقا لما ورد بتقرير موحد نشرته وسائل إعلام تركية، وألمت "العربية.نت" بمحتواه من ترجمة لما ذكرته صحيفة Super Haber الاسطنبولية يوم الجمعة الماضي، كما صحيفة "التايمز" البريطانية بعدد اليوم الثلاثاء.

أين ابن رئيس الوزراء؟
أحد المتسائلين، هو جندي طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، ذكر لمراسل صحافي أن يائير المتواعد على ما يبدو مع أميركية ليست يهودية، يستمتع منذ أشهر بحياته في شواطئ ميامي "بينما أنا وغيري في الخطوط الأمامية، وهو ما يغذي عدم الثقة والغضب بصفوف الجيش" كما قال.


قال الاحتياطي أيضا: "نحن الذين نترك أعمالنا وعائلاتنا وأطفالنا لحماية الوطن، لسنا مسؤولون عن هذا الوضع (..) إخوتنا وآباؤنا وأبناؤنا يذهبون جميعا إلى الخطوط الأمامية، لكن يائير ليس موجودا بيننا بعد.. لماذا؟".

متطوع آخر، طلب أيضا عدم الكشف عن هويته ويستعد للانتشار في الجبهة الجنوبية ضد حماس، قال: "عدت جوا من الولايات المتحدة، حيث لي عمل وعائلة، لأنه لا توجد طريقة يمكنني من خلالها البقاء هناك والتخلي عن بلدي وشعبي في هذا الوقت الحرج. لكن أين ابن رئيس الوزراء؟ لماذا لا نراه في إسرائيل؟ إنها اللحظة الأكثر وحدة بالنسبة لنا كإسرائيليين، وتلزم كلا منا أن يكون هنا الآن، بما في ذلك ابن نتنياهو" وفق تعبيره.

والمعلومات عن يائير، المتخصص تقريبا بالدفاع إنترنتيا عن أبيه، أنه خدم سابقا في "وحدة المتحدث باسم الجيش" وعمل مديرا لوسائل التواصل بمنظمة "شورات هدين" المعروفة كمنظمة غير حكومية "تقدم خدمات قانونية لضحايا الهجمات الإرهابية" وفق الوارد بسيرتها.

"حالم بوراثة أبيه"
معروف عنه أيضا، أنه بدأ منذ 5 سنوات ينشط بدعم شخصيات قومية يمينية في انتخابات البرلمان الأوروبي، وفي 2018 أطلق "بودكاست" يميني سمّاه "برنامج يائير نتنياهو" متضمنا حلقات بالإنجليزية والعبرية، وكان ضيفه الأول عضو مجلس الشيوخ البرازيلي إدواردو بولسونارو، ابن الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو.

كما الوارد عنه في الإعلام العبري، أنه "حالم بوراثة أبيه في قيادة الكيان المحتل " لكنه يعاني من أزمة ابتعاد عن مجتمعها، وانتقل في مارس الماضي للإقامة في ميامي، فأغرته تجربته على البقاء فيها بعد حصوله على "البطاقة الخضراء" بحسب ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن أحد أصدقائه.

كما المعروف عنه أنه شخصية مثيرة للجدل وشهير بتطرفه السياسي وعدائه لخصوم أبيه، واعتاد نشر مواقف استفزازية فظة أثرت في بعض الأحيان على والده بشكل سلبي، وآخرها هجومه على رئيس أركان جيش الاحتلال، هيرتسي هاليفي، إلى درجة أنه اتهمه بإعداد انقلاب عسكري ضد والده.