آخر الأخبار
  الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"

الحكومة الاردنية : ندرك تسارع الأمراض بالعالم

{clean_title}
قال وزير الصحة الدكتور فراس الهواري، "إن الحكومة الأردنية تدرك أن ظهور الأمراض في العالم والتي قد تتحول إلى أوبئة وعودتها إلى الظهور مستمران في التسارع.

 

واكد الهواري على التزام الأردن بالوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها ضمن النهج الشمولي ومتعدد الأطراف، الذي يعتمد على تضافر الجهود الدولية لتحقيق ذلك.

وشدد على أهمية ديمومة دعم الدول بموارد إضافية ومستدامة، لاسيما تلك المرهقة بالأزمات العديدة والتحديات، وبما يحقق شعار "لن يكون أحد آمنا حتى يكون الجميع آمنا " أو شعار "لا سلامة لأحد إلا بسلامة الجميع".

جاء ذلك في كلمة ألقاها الهواري، خلال مشاركته أمس الأربعاء في الاجتماع الذي خصص حول الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة ضمن الفعاليات الصحية لأعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تعقد حالياً في نيويورك.

وأشار إلى الدور الأساسي للرعاية الصحية الأولية في الوقاية والتأهب والاستجابة للأوبئة، موضحاً أن تحقيق ذلك يتم من خلال التغطية الصحية الشاملة، مع التركيز على الخدمات الصحية الأساسية والصحة النفسية.

وقال الهواري أن الصحة شرط مسبق ونتيجة ومؤشر للأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للتنمية المستدامة.

ولفت إلى أن تجربة الأردن في الاستجابة لجائحة كورونا، والتي خاضها بتعاون وثيق مع الأطراف كافة، ومنظمات الأمم المتحدة، أثبتت نجاعتها بشهادة الجهات الدولية.

وعرض الهواري لأبرز الإنجازات التي حققها الأردن خلال هذه التجربة من إعداد بروتوكولات التشخيص والعلاج من قبل لجنة وطنية تم تشكيلها لهذه الغاية، وتطوير وتحديث وبناء قدرات المختبرات الحكومية لتمكينها من إجراء اختبارات الكشف عن مسببات الأمراض، وبناء التسلسل الجيني في المملكة، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفيات من خلال إنشاء مستشفيات ميدانية وتجهيزها.

وبين أن الأردن يعتبر من أوائل الدول التي وفرت عدة أنواع من لقاحات كوفيد-19 لجميع السكان، وأنشأ وطور منصة إلكترونية مخصصة للقاحات، وكان أول دولة تقدم هذه اللقاحات للاجئين.

كما لفت الهواري إلى الطبيعة الحرجة للتأهب لجائحة الإنفلونزا، مبيناً أنّ الأردن يركز باستمرار على تعزيز الترصد للإنفلونزا الموسمية وغيرها من فيروسات الجهاز التنفسي التي يحتمل أن تكون جائحة.

وأوضح أنّ الأردن يقوم بتحديث خطة الإنفلونزا الجائحة دوريا، مؤكدا التزام القطاع الصحي الأردني بالاستمرار في الاستثمار في نظم الإنذار المبكر وتعزيز التحصين الروتيني، وبناء المستوى الوطني والمجتمعي حول قدرات الصحة الواحدة.

وقال الوزير إن التجربة الأخيرة حول الاستعداد لطوارئ الصحة العامة لمواجهة تهديد الكوليرا من البلدان المجاورة، أظهرت التزام الأردن باعتماد نهج أصحاب المصلحة المتعددين للتعامل مع عدة جوانب مثل النظافة والحصول على خدمات المياه والصرف الصحي الكافية، بما في ذلك الوقاية من العدوى ومكافحتها والحد من مقاومة مضادات الميكروبات.

وأضاف الهواري أن التقارب بين التغطية الصحية الشاملة والأمن الصحي أمر لا بد منه في الأردن، عازياً ذلك للتنوع الواسع لسكان المملكة كون أكثر من ثلثهم هم من اللاجئين ومن جنسيات عديدة.