آخر الأخبار
  الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار

عجوز بريطانية تكشف كيف "خدعها" زوجها المصري

Thursday
{clean_title}
عادت قصة المسنة البريطانية إيريس جونز للظهور مرة أخرى، بعدما تحدثت عن قصة انفصالها عن زوجها المصري محمد إبراهيم، بعد زواج استمر قرابة عامين ونصف.

وكشفت المسنة جونز في منشور على صفحتها عبر فيسبوك، عن الأسباب الحقيقية وراء انفصالها عن إبراهيم.

وقالت جونز: "أود أن أخبركم بكل الحقيقة حول العلاقة بيني وبين محمد منذ اليوم الذي راسلني فيه لأول مرة بتاريخ 25 يونيو 2019، حيث أصبحنا أصدقاء على الماسنجر".

وأضافت: "بدا رجلاً لطيفاً، أخبرني انه أُجبر على الزواج، ونتيجة لذلك انجب أربعة أطفال، كان يمر بمرحلة انفصال وشعر أنني الشخص الذي يستطيع أن يفهمه ويمكنه التحدث إليه".

وتابعت: "أرسل لي صوراً لنفسه وقلت له سوف تجد قريباً شخصاً آخر، شابة وسيمة مثلك، لأنني سيدة عجوز أبلغ من العمر 79 عاما، ولدي ولدان أكبر منه، متزوجان ويعيشان بالقرب مني".

وأكملت: "استمرت رسائلنا لبعضنا وبدأت أدرك أنه يحبني، وفي 10 يوليو 2019، عرض الزواج، وكان رد فعلي الأول هو أنه مجنون للغاية، لكن الحب استمر وفي نوفمبر 2019 سافرت إلى القاهرة والتقيت به".

وأشارت جونز إلى أنها أخذت معها عدة آلاف من الجنيهات للقاهرة، ودفعت جميع ديون إبراهيم لأنه كان يقترض من بطاقته الائتمانية.

واصلت إيريس حديثها لصحيفة ديلي ميل، كيف حذرها مسؤول في السفارة البريطانية في القاهرة، يُدعى جون نيل، قائلا: "لا تعطه أي أموال".

واستطردت: لم استمع لنصيحته وفي المرة التالية التي ذهبت فيها لزيارة محمد، أخذت 15 ألف جنيه إسترليني وسلمتها له، وفي الزيارة الثانية، كان كوفيد قد ضرب البلاد وأحبط الوباء محاولات الزواج، لكن في رحلتي الثالثة في عام 2020، عقدنا القران.

وقالت ايريس: "كان لدي 40 ألف جنيه إسترليني في حسابي البنكي وكنت أقوم بتسليم بطاقتي المصرفية لمحمد كل يوم وكنا نسحب 1000 جنيه مصري يوميا".

ولفتت إيريس الى أنه سحب هذا المبلغ لتغطية نفقات المعيشة، وتناول الطعام بالخارج، وقضاء شهر عسل في شرم الشيخ والاستمتاع بالحياة الراقية بشكل عام.

بعد ثلاثة أشهر في مصر، عادت جونز إلى المملكة المتحدة، وعندما غادرت القاهرة، كتب لها محمد: "تحققي من حسابك البنكي عندما تعودي إلى مطار هيثرو، أعتقد أنه سيكون لديك حوالي تسعة آلاف استرليني هناك".

وتابعت إيريس غاضبة: "لقد كان على حق، بقي 9000 جنيه إسترليني من الـ 40 ألف جنيه، لم يحصل محمد على وظيفة قط، ولم يكن لديه أي أموال على الإطلاق، كنت أقول للناس إننا نتقاسم النفقات، لكن أموالي كانت تدفع ثمن كل شيء".

وأضافت إيريس أنه بعد عودتها إلى المملكة المتحدة، طلب منها محمد الأموال، فأرسلت له 14 ألف جنيه إسترليني أخرى.

في نوفمبر 2021، حصل محمد على تأشيرة زوجية وتمكن من السفر إلى المملكة المتحدة حيث سُمح له بالبقاء لمدة عامين، وحصل إبراهيم على وظيفة في سوبر ماركت محلي، لكنه ظل يطلب الكثير من الأموال لدرجة أنها أعطته 26 ألف جنيه إسترليني أخرى.

وأنهت إيريس وقالت: "هناك الكثير مما يمكنني قوله في هذه المرحلة، لكن الأمر قد يتضمن مشكلات قانونية، وفي 13 يونيو من هذا العام، وبعد خلاف لاذع آخر، طلبت منه أن يرحل، لقد كان أحد أصعب القرارات التي اضطررت إلى اتخاذها على الإطلاق، لأن حبي لمحمد كان صادقًا، لكن لم يكن من الجيد التظاهر بأن الأمور ستتحسن، أو أن أترك رأسي يحكم قلبي".