آخر الأخبار
  وفاة شقيقة الملك النرويجي الراحل بعد جنازته بيومين فقط   الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب   الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس   النشامى يواجهون سوريا وفنزويلا وإندونيسيا وأستراليا ودياً استعدادًا لكأس آسيا   العيسوي يلتقي وفدا من هيئة الكرامة والوفاء   العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب   فريق من الجمعية الفلكية الأردنية يرصد نجم سهيل من سماء الأردن   شاب بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث .. والأمن يعثر بحوزته على مخدرات وحربة في إربد   وفاة متسول خمسيني بعد فقدانه الوعي أثناء حملة أمنية في عمّان   قرار مهم للوافدين في المملكة   2500 كاميرا في شوارع المملكة .. هل تحرر المخالفات أم تراقب السير؟ الأمن يوضح   منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين

واشنطن تعارض الاجتياح البري لغزة ولا تمانع في تدمير حماس

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن - قالت تقارير إخبارية أميركية إن الرئيس باراك أوباما، ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، أصدرا تعليمات قبل أن يغادرا واشنطن يوم السبت في جولة آسيوية، بعدم معارضة الضربات الجوية الإسرائيلية في غزة، لكنهما حذرا إسرائيل من أن غزو غزة سوف يورطها لسنوات كثيرة، مثلما ورطها في الماضي. واعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس أن إطلاق القذائف من غزة على إسرائيل هو العامل الذي «سرع» باندلاع الأزمة في القطاع الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي لليوم الخامس على التوالي. وكرر أوباما أن «الولايات المتحدة تدعم تماما حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ومن حق إسرائيل أن تتطلع إلى عدم إطلاق صواريخ على أراضيها».

وأضاف أوباما في مؤتمر صحافي في بانكوك التي وصل إليها أمس في إطار جولة آسيوية «إذا أمكن القيام بذلك من دون زيادة الأنشطة العسكرية في غزة فهذا أفضل». وتابع: «ليس الأمر مفضلا فقط لسكان غزة بل أيضا مفضل للإسرائيليين لأنه إذا دخلت القوات الإسرائيلية غزة فإن خطر تعرضها لخسائر أو لوقوع جرحى في صفوفها سيكون أكبر».

وجاءت تصريحات أوباما في وقت تكثر التكهنات حول إمكان التوصل لوقف لإطلاق النار في الأيام المقبلة. واعتبر الرئيس الأميركي أن «الحدث الذي أدى إلى تسريع» اندلاع الأزمة الحالية كان إطلاق «الصواريخ على مناطق مأهولة».

ويوم السبت بتوقيت واشنطن (الأحد بتوقيت شرق آسيا) في الطائرة الرئاسية التي حملت أوباما وكلينتون إلى آسيا، عقد بنيامين رودز، نائب مستشار الرئيس للأمن الوطني، وجاي كارني، المتحدث باسم البيت الأبيض، مؤتمرا صحافيا تحدثا فيه عن «ضوء أخضر»، ليس لغزو غزة، ولكن لتدمير المنشآت العسكرية التي تهدد إسرائيل، ولتدمير مؤسسات حكومة حماس حتى يمكن السيطرة على الفلسطينيين الذين يطلقون الصواريخ نحو إسرائيل.

وقالا إن الرئيس أوباما والوزيرة كلينتون، خلال الرحلة الآسيوية، سيواصلان اتصالاتهما مع قادة الشرق الأوسط، وإنهما لا يستبعدان أن يواصل أوباما الاتصالات التليفونية مع بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، والرئيس المصري محمد مرسي، ورئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان.

وكانت تقارير إخبارية سابقة قالت إن أوباما، منذ بداية الحرب على غزة، كان يتصل يوميا بنتنياهو، واتصل مرتين مع مرسي، ومرة مع أردوغان. وقال رودز إن أوباما أكد لنتنياهو «تعاوننا الوثيق مع الإسرائيليين». وناقشا فعالية «القبة الحديدية» التي «مولناها، إلى حد كبير، على مدى السنوات العديدة الماضية، والتي نجحت في وقف العديد من الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة». وأضاف رودز أن أوباما ونتنياهو اتفقا على أهمية أن توقف حماس إطلاق الصواريخ من غزة إلى إسرائيل، وأن هذه الصواريخ هي سبب هذه الحرب.

وعن اتصالات أوباما مع مرسي وأردوغان، قال رودز: «كان الرئيس يتحدث إليهما حول الخطوات التي يمكن اتخاذها لوضع حد لأعمال العنف. ونحن نود أن نرى تلك الدول، مثل مصر وتركيا، التي تحتفظ بعلاقات مع حماس، تقدر على مساعدتنا لتحقيق هذا الهدف». ورفض ردوز القول إن واشنطن أعطت إسرائيل أم لم تعطها «الضوء الأخضر» لغزو غزة. وقال: «نحن نترك للإسرائيليين اتخاذ قرارات بشأن التكتيكات العسكرية والعمليات الخاصة بهم. أعتقد أن ما نريده هو نفسه ما يريده الإسرائيليون، وهو وضع حد لإطلاق الصواريخ من غزة». وأضاف: «نحن نعتقد أن إسرائيل تملك حق الدفاع عن نفسها، وسوف تتخذ قراراتها حول التكتيكات التي تستخدمها في هذا الصدد».

ودون اعتراض على غزو غزة، قال: «مع ذلك، نعتقد أن لدينا رؤية مشتركة إذا في الإمكان وقف التصعيد الذي يضع حدا لهذا العنف، ستكون هذه نتيجة إيجابية. ونعتقد أنه لا بد من وضع حد لإطلاق الصواريخ التي روعت الكثير جدا من السكان الإسرائيليين لفترة طويلة جدا».

ومن لندن، حذر وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ أمس إسرائيل من أن شن عملية برية على غزة قد «يكلفها (خسارة) جانبا كبيرا» من الدعم الدولي الذي تلقاه، منددا في الوقت نفسه بـ«ضلوع» إيران في تزويد حماس بأسلحة.

وقال هيغ لقناة «سكاي نيوز»، إن «رئيس الوزراء وأنا شخصيا أكدنا لنظيرينا الإسرائيليين أن أي غزو بري لغزة سيكلف إسرائيل جانبا كبيرا من الدعم الدولي الذي تحظى به في هذا الوضع». وأضاف أن «الغزو البري يصعب كثيرا دعمه بالنسبة للمجتمع الدولي، خصوصا بالنسبة إلى بريطانيا» وذلك في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش مستعد لأن «يوسع بشكل كبير» عملياته العسكرية في قطاع غزة. وأكد هيغ «أنه من الأصعب بكثير تفادي الخسائر بين المدنيين أو الحد منها أثناء غزو بري»، مشددا على أن «تنفيذ عملية برية كبيرة يهدد بتمديد النزاع». لكن الوزير البريطاني كرر أن حماس «هي المسؤول الأول» عن الوضع الحالي داعيا مجددا حماس إلى «وقف هجماتها بالقذائف على إسرائيل».