آخر الأخبار
  الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني

تساؤلات حول كيفية صنع الإنسان للسعادة في حياته

{clean_title}
كثيرة هي الأيام التي يشعر بها المرء بسعادة غامرة، ومن الممكن ألا تقترن بسبب، لهذا يتساءل العديد من الأشخاص حول حقيقية شعور السعادة أو الخلفية العلمية لشعور السعادة لدى الإنسان.

ويأتي العلم، اليوم، ويجيب عن جميع هذه التساؤلات، فقد أثبت العلماء أن شعور السعادة شخصي، ويخضع لسيطرة الإنسان، ويستطيع التحكم به، وينقسم شعور السعادة بين مجموعة معقّدة من المشاعر الذاتية، ومؤثرات خارجية تمكن الإنسان من الشعور بالرضا، والرفاهية بالحياة.

وينبع شعور السعادة من أي إنجاز حقيقي يقوم به الإنسان، أو من علاقات شخصية، أو قبول الذات، فيما تتأثر السعادة لدى الإنسان بالروابط الاجتماعية، والمال، والقيم الشخصية، والعقلية.


ويختلف شعور السعادة عن الإشباع الفوري أو المتعة، فالمتعة توفر السعادة المؤقتة، بينما شعور السعادة ينطوي على إحساس أعمق من ذلك بالرضا والقناعة، فالاستمتاع في التسوق، والإفراط في الطعام، أو الجلوس لفترات طويلة أمام شاشة الهاتف، جميعها لا تشكل السعادة في حياة الإنسان، وما هي إلا متعة مؤقتة.

وأثبت العلم وجود طرق أساسية لزيادة السعادة والرفاهية في حياة الإنسان اليومية، أهمها: ممارسة الامتنان، ومساعدة الآخرين، وتطوير العلاقات الاجتماعية، والرياضة، والعناية الذاتية، والتعلم، وأخذ قسط كافٍ من النوم، فجميعها تترك أثرًا واضحًا في حياة الأشخاص، وتمكنهم من الوصول إلى شعور الرضا عن الحياة والسعادة.