آخر الأخبار
  المفوضية: 228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى سورية .. و70 دينارًا لكل عائد   السير: حجز مركبتين قادهما سائقيهما باستعراض   السعودية تدعو لحماية الملاحة وترتيبات أمنية شاملة   نقيب الصيادلة يحذّر: تطبيقات توصيل الأدوية مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي   منخفض جوي قادم للمنطقة .. والأردن وفلسطين بعيدتين عن تأثيره   أطباء أردنيون وخبراء يفتحون النار على "نظام الطيبات"   اعتداءات على قناة الملك عبدالله في الأغوار الشمالية .. والاجهزة المختّصة تتحرك!   ترامب يكشف موقفه من مقترح إيران لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام   النشامى يواصل تحضيراته لمواجهة سوريا وديا الأحد   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل فانوس   الصفدي: لن نسمح بأي تهجير فلسطيني نحو الأردن وسنتصدى له   ترامب يرفض "خطة الـ 7 أيام" الإيرانية .. "القصف بعد الانتخابات"   الملكة رانيا تهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها: كل عام وضحكة البيت بألف خير   متى يجوز للمؤمّن عليها العزباء سحب اشتراكاتها من الضمان   جبهة باردة وأمطار غزيرة تضرب اجزاء من بلاد الشام في هذا الوقت   "القبول الموحد" تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية   زراعة الكورة تدعو مربي الثروة الحيوانية لتجديد دفاتر حيازة الأغنام   صحة جرش: إجراء أكثر من 7 آلاف فحص لعينات مياه   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي

تساؤلات حول كيفية صنع الإنسان للسعادة في حياته

Sunday
{clean_title}
كثيرة هي الأيام التي يشعر بها المرء بسعادة غامرة، ومن الممكن ألا تقترن بسبب، لهذا يتساءل العديد من الأشخاص حول حقيقية شعور السعادة أو الخلفية العلمية لشعور السعادة لدى الإنسان.

ويأتي العلم، اليوم، ويجيب عن جميع هذه التساؤلات، فقد أثبت العلماء أن شعور السعادة شخصي، ويخضع لسيطرة الإنسان، ويستطيع التحكم به، وينقسم شعور السعادة بين مجموعة معقّدة من المشاعر الذاتية، ومؤثرات خارجية تمكن الإنسان من الشعور بالرضا، والرفاهية بالحياة.

وينبع شعور السعادة من أي إنجاز حقيقي يقوم به الإنسان، أو من علاقات شخصية، أو قبول الذات، فيما تتأثر السعادة لدى الإنسان بالروابط الاجتماعية، والمال، والقيم الشخصية، والعقلية.


ويختلف شعور السعادة عن الإشباع الفوري أو المتعة، فالمتعة توفر السعادة المؤقتة، بينما شعور السعادة ينطوي على إحساس أعمق من ذلك بالرضا والقناعة، فالاستمتاع في التسوق، والإفراط في الطعام، أو الجلوس لفترات طويلة أمام شاشة الهاتف، جميعها لا تشكل السعادة في حياة الإنسان، وما هي إلا متعة مؤقتة.

وأثبت العلم وجود طرق أساسية لزيادة السعادة والرفاهية في حياة الإنسان اليومية، أهمها: ممارسة الامتنان، ومساعدة الآخرين، وتطوير العلاقات الاجتماعية، والرياضة، والعناية الذاتية، والتعلم، وأخذ قسط كافٍ من النوم، فجميعها تترك أثرًا واضحًا في حياة الأشخاص، وتمكنهم من الوصول إلى شعور الرضا عن الحياة والسعادة.