
جراءة نيوز - اخبار الاردن -
أكد مصدر فلسطيني مطلع في مخيم اليرموك بالعاصمة السورية دمشق، أن الجبهة الشعبية القيادة العامة بزعامة أحمد جبريل، استولت على سيارات تابعة لحركة حماس، كانت متواجدة في كراج المكتب الرسمي للحركة في مخيم اليرموك.
وأشار المصدر لـ شبكة برس نيوز الإخبارية، أن القيادة العامة استخدمت هذه السيارات في عمليات التنقل لعناصرها المسلحة، محذرا من استعمالها في المواجهات القتالية مع قوات المعارضة السورية والمعروفة بالجيش السوري الحر.
كما اعتبر المصدر الفلسطيني، أن هذه الخطوة تأتي في إطار محاولات الزج بالفلسطينيين في أتون الصراع الدائر في سورية، وبالتحديد حركة حماس التي اتخذت موقف الحياد منذ اندلاع الثورة السورية، ومحاولة يائسة لتشويه صورة حماس في أذهان الشعب السوري، على حده وصفه.
وذكر المصدر أنه من بين هذه السيارات التي استولت عليها القيادة العامة، سيارات الاسعاف المجهزة لخدمة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك، والتي كان لها دور بارز خلال جولات القصف الذي يتعرض له المخيم، وهذا ما يفسر قلة سيارات الاسعاف حاليا في اليرموك، حيث شوهدت هذه السيارات مع مسلحي القيادة العامة.
وتحدث عن وجود بعض السيارات التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، والتي علقت عملها بسبب تعرض طاقمها لاطلاق نار من قبل عناصر اللجان الشعبية في المخيم، أدت إلى اصابة أحد افرادها بجراح، في حين استشهد أخر اليوم السبت 17/11 في قصف للنظام السوري على اليرموك، مع 4 شهداء أخرين.
وعن ألية استيلاء القيادة العامة على السيارت، أشار المصدر أنها تمت بعملية خداع ومؤامرة لم يفصح عن ماهيتها، إلا أنهم أجبروا على اعادة بعض السيارات، بعد تدخل أطر قيادية فلسطينية.
يشار أن هذه الخطوة من قبل القيادة العامة، تأتي بعد إغلاق الأمن السوري لمكاتب قيادة حركة حماس في دمشق، وفي مقدمتها مكتب رئيس الحركة خالد مشعل، وفي ظل العدوان الصهيوني المتواصل ضد قطاع غزة .
انخفاض حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى 6 سفن
طهران تراهن على ملل ترامب .. "مقامرة محفوفة بالمخاطر"
نتنياهو: لا دولة فلسطينية في غزة أو الضفة ما دمت رئيسا للوزراء
العراق يناقش مع إيران ترتيبات تصدير النفط
عراقجي: قريبون من اتفاق مع عُمان بشأن طريق ملاحي جديد عبر هرمز
واشنطن ترفض أي قيود من إيران على الملاحة في مضيق هرمز
مسؤول أميركي: تقدم في المحادثات بين عُمان وإيران ونتوقع اتفاقا قريبا
إعلان وشيك عن اتفاق لـ60 يوماً بين إيران وعُمان لفتح هرمز