آخر الأخبار
  تصميم عربي على محاسبة "بايدن" ومعاقبته.. تفاصيل   الزيادات: الأردن قدم للمحكمة الدولية الادلة اللازمة   الوفد القانوني الأردني: سياسات "إسرائيل" وممارساتها تنتهك كل القوانين   بيان صادر عن السفارة الاردنية للأردنيين المقيمين والزائرين لمصر .. تفاصيل   القيمة السوقية للتعمري تصل لـ7 مليون يورو ويزن النعيمات لـ1.8 مليون يورو .. تفاصيل   الصفدي لمحكمة العدل الدولية: لا سلام ما لم يزل الاحتلال   من هو ممثل الاردن امام "العدل الدولية" مايكل وود؟   العيسوي يقدم واجب العزاء لعشيرة الجرادات   منتجات أردنية بدأت التدفق الى السوق القطري .. تفاصيل   هذا ما سيحدث لحالة الطقس ليل غداً الجمعة .. تفاصيل   تسيّر طائرات تحمل مساعدات انسانية وطبية جديدة / صور   وظائف شاغرة لدى وزارات ومؤسسات حكومية - أسماء   إعلان هام صادر عن المؤسسة الاستهلاكية المدنية - تفاصيل   بيان من "دائرة الافتاء" بخصوص بداية شهر رمضان   هل تحقق الحكومة الاردنية ارباحاً من "موسم الحج"؟ الخلايلة يجيب ..   السفيرة الرافعي تقدم أوراق اعتمادها للحاكمة العامة لكندا   تنويه هام من حلويات حبيبة   إلغاء مديرية الاعلام والاتصال بأمانة عمان   63 مليون من البنك الدولي لقطاع الكهرباء بالأردن   وزير الاوقاف: لا نحقق أرباحاً من الحج

ما حكم لبس الكمامة للمُحرم بالحج أو العمرة .. الإفتاء تجيب

{clean_title}
تساءل بعض الأشخاص الذين لديهم نية أداء مناسك الحج و العمرة عن بعض الاستفسارات.

حكم وضع الكمامة للمُحرم
وتساءل أحدهم عن حكم وضع الكمامة للمُحرم بالحج أو العمرة، إن كان رجلاً ولبس الكمامة على وجهه في الإحرام .

وردت دائرة الإفتاء العام على التساؤلات أنه من المحضورات التي تجب فيها الفدية ابتداءً، لأنها تعد ملبوساً يغطي جزءاً من البدن.

ولكن إن أجبرت الجهات الرسمية المحرم على ارتداء الكمامة بسبب الأوبئة ونحوها من مبررات، فيباح للمحرم سواء ،الرجل أو المرأة، في لبسها ولا فدية ولا إثم عليه في هذه الحالة.


واستندت دائرة الإفتاء على ما قاله الكردي في كتب الشافعية: "قال الكردي: المحرمات أربعة أقسام: الأول: ما يباح للحاجة ولا حرمة فيه ولا فدية، وهو لبس السراويل؛ لفقد الإزار... وما فعله من الترفه كلبس

وتطيب ناسياً أو جاهلاً أو مكرهاً".

وعليه، فإن أُجبر المحرم على لبس الكمامة، فلا إثم عليه ولا تجب عليه فدية، والالتزام بهذه التعليمات أولى من مخالفتها وتعريض نفسه وغيره من الأشخاص لخطر العدوى وتفشي الأمراض في المجتمعات. والله تعالى أعلم.