آخر الأخبار
  سوريا تنفي إرسال قوات إلى اليمن في "الوقت الراهن"   الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة

فقهاء يؤكدون أهمية تعزيز التسامح وتقبل الآخر في رمضان

Saturday
{clean_title}
قال علماء شريعة ومختصون وباحثون شرعيون إن شهر رمضان فرصة ثمينة يجب اغتنامها في تعزيز قيم التسامح بين أفراد المجتمع.

وأوضحوا أن التسامح له أهميّة كبيرة في حفظ حقوق المسلمين وتحقيق السلام، والديمقراطيّة، والحدّ من العنف، والنزاعات، مؤكدين أهمية تعزيز خطاب التسامح، وتقبل الآخر في شهر رمضان وضرورة نبذ خطاب الكراهية.

وأوضح مفتي الكرك الدكتور وليد الذنيبات أن الشرائع السماوية جاءت لتهذيب النفوس وتعزيز مكارم الأخلاق فالتسامح منهج حياة، ومبدأ من المبادئ الجامعة بين الأفراد، وأن القيم الإسلامية السمحة تدعو لتعزيز الأمن والاستقرار والتسامح بين كل المجتمعات الإنسانية بمختلف جنسياتهم وانتماءاتهم السياسية والثقافية ليكونوا نسيجا واحدا ضد كل ما يهدد تلاحمهم وتماسكهم.

وأشار مدير أوقاف الكرك الشيخ حمود الضمور إلى أن التسامح يعد بيئة خصبة لجذب المواهب، والقدرات ممّا يساهم في التقدُّم، والابتكار، والنموّ الاقتصاديّ ومن الناحية الاجتماعيّة فإن التسامح يساهم في تقليل نسبة التنمُّر، وخاصّةً لدى الأطفال، وهو واجب أخلاقيّ تجاه الآخرين، ممّا يعزز احترام الشخص لذاته قبلَ احترامه للآخرين.

وأكد الباحث في أمور الفقه والشريعة الإسلامية الشيخ سفيان الحباشنة دور المدرسة في تحصين عقلية الطالب من مرض الكراهية والتعصب، لتقدمه للمجتمع طالباً مؤهلاً للتعايش مع مجتمعة وعصره والعالم بسلام ووئام من خلال نشر منظومة فكرية إسلامية تؤكد على الرأي والرأي الآخر وحرية المناقشة والفكر، لا التلقين والحفظ.

وقال الشيخ مجاهد الجعافرة إن شهر رمضان يعد فرصة لتهذيب النفس وتدريبها على التسامح والعفو فقيمة التسامح قيمة رائعة لا بد من ممارستها واستشعار عظمتها.

من جهته، قال الدكتور عزام الشمايلة إنَّ تحقيقَ التَّسامح بين النَّاس وتعميمه بينهم ليشملَ جميع معاملاتهم وأمور حياتهم، يتطلَّب تأكيداً أسريا وتربوياً يُنظِّمه، ويضمنُ ترتيبه واستحقاقه، ويكفلُ إنفاذه.

وأوضح المتخصص في أمور الشريعة الإسلامية الدكتور حمدو المعايطة أن التسامح يعني احترام ثقافة وعقيدة وقيم الآخرين، وهو ركيزة أساسية للعدل والحريات الإنسانية العامة، مؤكدا ضرورة معرفة وسائل تنشئة الأشخاص ليكونوا متسامحينَ منذ طفولتهم.