آخر الأخبار
  المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   أبو غوش تسأل الحكومة عن مصير الصحف اليومية والوظائف المهددة   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي   الأردن ثالث العالم في “سلامة النقد”.. استقرار الدينار ركيزة للثقة   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   التنمية: 254 ألف دينار دعم لـ 178 جمعية واتحادًا خيريًا ونسائيًا

موظفون بمؤسسة تنمية أموال أيتام اختلسوا 30 ألف دينار

Tuesday
{clean_title}
بدأت الهيئة القضائية المختصة بالنظر في قضايا الفساد لدى محكمة صلح جزاء عمان برئاسة القاضي الدكتور عدي الفريحات، بعقد أول جلسات محاكمة 5 أشخاص بينهم موظفون حكوميون بقضية تتعلق بتنمية أموال الأيتام، بقيمة 30 ألف دينار.

وعقدت المحكمة جلستها العلنية الأولى، وستستمع خلال جلسات المحاكمة لنحو 14 شاهدا في القضية التي حقق بها مدعي عام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الدكتور يزيد النوافلة، وتم تحويلها للمحكمة المختصة بذلك.

وأسندت النيابة العامة للمتهمين الخمسة تهمة التزوير في مصدقة كاذبة خلافا لأحكام المادة 266/1 من قانون العقوبات وبدلالة المادة 16 من قانون النزاهة ومكافحة الفساد والمادة 23 وبدلالة المواد 2 و3و 4 من قانون الجرائم الاقتصادية مكررة 4 مرات لأحد المتهمين ومكرر مرتين لمتهم آخر.

وقررت النيابة العامة توجيه تهمة استعمال مصدقة كاذبة مزورة مع العلم بأمرها لأربعة متهمين مكررة مرتين لكل منهم، وجنحة استثمار الوظيفة لمتهم مكررة ثلاث مرات، وجنحة الاحتيال لأربعة متهمين، واستعمال ختم إدارة عامة مزور لغرض غير مشروع لمتهم مكرر أربع مرات ولمتهم آخر مكرر 6 مرات ولمتهم مرتين.

وتشير تفاصيل القضية إلى أن مؤسسة معنية بتنمية أموال الأيتام تمنح تمويلات على نظام المرابحة للأمر بالشراء ولا تقدم قروضا نقدية أي أن الإجراء المعتاد للراغب في هذا التمويل وفقا لهذا النظام من أجل شراء مواد أن يتقدم بالطلب من أجل تمويل شرائها وبعد ذلك يتم إحضار عرض أسعار للمواد المطلوب شرائها ويقوم مندوب من المؤسسة استلام المواد وتسليمها لطالب التمويل، ثم يتم تسليم الشيك الذي يمثل الفاتورة للتاجر حسب الأصول.

كما تشير تفاصيل القضية إلى أنه تقدمت سيدة بطلب للحصول على التمويل بقيمة 8 آلاف دينار لصالح زوجها المشتكى عليه وقام بالإجراءات وهو المقترض الحقيقي، واتفق مع موظف في الجهة الممولة وهو مشتكى عليه لتسهيل المهمة، وأحضر زملائه بالعمل كشهود على المعاملة، مع العلم برغبته الحصول على المبلغ نقدا، وتواصل الموظف المشتكى عليه مع أحد التجار للحصول على فاتورة بقيمة التمويل، وتم السير بإجراءات المعاملة بطريقة مخالفة للقانون، وحصل الموظف على مبلغ 600 دينار مقابل تسهيل المهمة ومخالفة القانون.

وقام عدد من المتهمين في معاملة ثانية بطلب تمويل مرابحة بقيمة 10 آلاف دينار، وقام نفس الموظف في المعاملة الأولى بمخالفة القانون مرة أخرى وأخذ مبلغا ماليا قيمته 1200 دينار، وتكرر الأمر في معاملة ثالثة قيمتها 10 آلاف دينار، وحصل نفس الموظف على مبلغ قيمته 1300 دينار.

وبحسب التفاصيل، لاحظ موظفون متخصصون في الجهة الممولة عدم ورود اقتطاعات من رواتب الكفلاء لصالح المعاملات الثلاث، وتمت مخاطبة الجهات الرسمية ذات العلاقة بالكفلاء وتبين عدم صحة كتب الاقتطاع، وقام مدير المؤسسة المانحة للتمويل بمخاطبة هيئة النزاهة ومكافحة الفساد بالقضية واتخاذ الإجراءات اللازمة من قبله لتحصيل الأموال من المرابحين والكفلاء.

وبلغ مجموع ما تم تسديده لصالح المعاملة الأولى 1691 دينارا وبقي بذمة الكفلاء 11920 دينارا، وبلغ مجموع ما تم تسديده من المعاملة الثانية 2548 دينارا وبقي بذمة الكفلاء 9751 دينارا، وبلغت قيمة ما تم سداده من المعاملة الثالثة 804 دنانير وبقي في ذمة الكفلاء والمقترض 10874 دينارا.