آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

لماذا لم تعلن منظمة الصحة العالمية انتهاء جائحة كورونا ؟

{clean_title}
قال الدكتور محمد حسن الطراونة اختصاصي الأمراض الصدرية والتنفسية والعناية الحثيثة، إن فيروس كورونا هي بحكم المنتهي، وبات موسميا، وقد تظهر حالات منه خاصة في الشتاء، كأي مرض فيروسي موسمي.

وأكد د. محمد حسن الطراونة، أن جائحة كورونا انتهت بالفعل نهاية العام الماضي، نتيجة لارتفاع معدلات التطعيم وتحسن المناعة المجتمعية التي تحول دون عودة الإصابات، معتبرا أن العالم أسدل الستار على الجائحة، حتى لو لم تفعل منظمة الصحة العالمية ذلك.
وأشار الدكتور محمد الطراونة، إلى أن تأخر إعلان منظمة الصحة العالمية عن انتهاء الجائحة جاء للتريث إلى حين انتهاء فصل الشتاء، والتأكد من انحسارها بشكل كبير.

وشدد الطراونة، على أن الفيروسات التنفسية ما تزال تنتشر خلال فصل الشتاء، لا سيما فيروسات الإنفلونزا، والبرد، والتنفسي المخلوي، وكورونا المستجد.

وقال د. محمد حسن، إن أعراض هذه الفيروسات متشابهة كالرشح، والزكام، والتهاب الحلق، وسيلان الأنف، وارتفاع درجة حرارة الجسم، والسعال، وفقدان الشهية، والصداع، والتعب العام.

‏وأوضح د. الطراونة، أن العام الحالي شهد ارتفاعا بنسبة 20% في الإصابات ‏الفيروسية مقارنة بالأعوام التي سبقت الجائحة، لافتا الى أن الفجوة المناعية التي ظهرت غيرت خارطة الفيروسات التنفسية، ‏فأصبح الوضع اعتياديا واستثنائيا في آن معا (أي أنه اعتيادي بسبب ‏طبيعة الإصابات الفيروسية، واستثنائي بسبب الفجوة المناعية، نظرا للإجراءات الصحية المتبعة آنذاك). ‏

ونوه بأن التغير المناخي أثر في زيادة انتشار الفيروسات بالإضافة إلى التلوث، مشددا على ضرورة أن تكون هناك معرفة كافية بأن هذه الفيروسات غير مقلقة، فالأعراض المرتبطة بها مثل ألم الحلق والسيلان والصداع تستلزم خافض حرارة ومضادات احتقان.

وناشد بضرورة العمل على وقف العدوى لكبار السن والحوامل والذين يعانون من الأمراض المزمنة، ‏لأن إصابتهم قد تؤدي إلى التهابات رئوية تدخلهم في مضاعفات ‏صحية خطيرة.