آخر الأخبار
  إرادة ملكية بترفيعهم لرتبة لواء وإحالتهم للتقاعد - أسماء   تصميم عربي على محاسبة "بايدن" ومعاقبته.. تفاصيل   الزيادات: الأردن قدم للمحكمة الدولية الادلة اللازمة   الوفد القانوني الأردني: سياسات "إسرائيل" وممارساتها تنتهك كل القوانين   بيان صادر عن السفارة الاردنية للأردنيين المقيمين والزائرين لمصر .. تفاصيل   القيمة السوقية للتعمري تصل لـ7 مليون يورو ويزن النعيمات لـ1.8 مليون يورو .. تفاصيل   الصفدي لمحكمة العدل الدولية: لا سلام ما لم يزل الاحتلال   من هو ممثل الاردن امام "العدل الدولية" مايكل وود؟   العيسوي يقدم واجب العزاء لعشيرة الجرادات   منتجات أردنية بدأت التدفق الى السوق القطري .. تفاصيل   هذا ما سيحدث لحالة الطقس ليل غداً الجمعة .. تفاصيل   تسيّر طائرات تحمل مساعدات انسانية وطبية جديدة / صور   وظائف شاغرة لدى وزارات ومؤسسات حكومية - أسماء   إعلان هام صادر عن المؤسسة الاستهلاكية المدنية - تفاصيل   بيان من "دائرة الافتاء" بخصوص بداية شهر رمضان   هل تحقق الحكومة الاردنية ارباحاً من "موسم الحج"؟ الخلايلة يجيب ..   السفيرة الرافعي تقدم أوراق اعتمادها للحاكمة العامة لكندا   تنويه هام من حلويات حبيبة   إلغاء مديرية الاعلام والاتصال بأمانة عمان   63 مليون من البنك الدولي لقطاع الكهرباء بالأردن

لماذا لم تعلن منظمة الصحة العالمية انتهاء جائحة كورونا ؟

{clean_title}
قال الدكتور محمد حسن الطراونة اختصاصي الأمراض الصدرية والتنفسية والعناية الحثيثة، إن فيروس كورونا هي بحكم المنتهي، وبات موسميا، وقد تظهر حالات منه خاصة في الشتاء، كأي مرض فيروسي موسمي.

وأكد د. محمد حسن الطراونة، أن جائحة كورونا انتهت بالفعل نهاية العام الماضي، نتيجة لارتفاع معدلات التطعيم وتحسن المناعة المجتمعية التي تحول دون عودة الإصابات، معتبرا أن العالم أسدل الستار على الجائحة، حتى لو لم تفعل منظمة الصحة العالمية ذلك.
وأشار الدكتور محمد الطراونة، إلى أن تأخر إعلان منظمة الصحة العالمية عن انتهاء الجائحة جاء للتريث إلى حين انتهاء فصل الشتاء، والتأكد من انحسارها بشكل كبير.

وشدد الطراونة، على أن الفيروسات التنفسية ما تزال تنتشر خلال فصل الشتاء، لا سيما فيروسات الإنفلونزا، والبرد، والتنفسي المخلوي، وكورونا المستجد.

وقال د. محمد حسن، إن أعراض هذه الفيروسات متشابهة كالرشح، والزكام، والتهاب الحلق، وسيلان الأنف، وارتفاع درجة حرارة الجسم، والسعال، وفقدان الشهية، والصداع، والتعب العام.

‏وأوضح د. الطراونة، أن العام الحالي شهد ارتفاعا بنسبة 20% في الإصابات ‏الفيروسية مقارنة بالأعوام التي سبقت الجائحة، لافتا الى أن الفجوة المناعية التي ظهرت غيرت خارطة الفيروسات التنفسية، ‏فأصبح الوضع اعتياديا واستثنائيا في آن معا (أي أنه اعتيادي بسبب ‏طبيعة الإصابات الفيروسية، واستثنائي بسبب الفجوة المناعية، نظرا للإجراءات الصحية المتبعة آنذاك). ‏

ونوه بأن التغير المناخي أثر في زيادة انتشار الفيروسات بالإضافة إلى التلوث، مشددا على ضرورة أن تكون هناك معرفة كافية بأن هذه الفيروسات غير مقلقة، فالأعراض المرتبطة بها مثل ألم الحلق والسيلان والصداع تستلزم خافض حرارة ومضادات احتقان.

وناشد بضرورة العمل على وقف العدوى لكبار السن والحوامل والذين يعانون من الأمراض المزمنة، ‏لأن إصابتهم قد تؤدي إلى التهابات رئوية تدخلهم في مضاعفات ‏صحية خطيرة.