
قال مستشار قاضي القضاة أشرف العمري، اليوم الثلاثاء، إن أكثر أنواع الطلاق انتشارا في الأردن هو الطلاق الاتفاقي.
وأضاف عبر إذاعة حياة اف ام، أن هذا الطلاق يتم بين الزوجين، باتفاق كامل على كافة التفاصيل، الأمر الذي يُبعد الزوجين عن رفع قضايا على بعضهما،
وبيّنَ العمري أن الطلاق الاتفاقي، لا يتم فيه تسجيل أسباب الطلاق مراعاة لخصوصية الأسر، مشيراً عدم وجود أرقام واحصائيات دقيقة تتحدث عن الأسباب المؤدية الطلاق.
واستدرك: "من أكثر الأسباب المؤدية إلى الطلاق، هو عدم قدرة الزوجين على التعايش مع بعضهما والتوافق سيما ما قبل الزفاف”.
وتابع: "الأصل أن نعطي الخطيبين فترة كافية خلال الخِطبة لبحث الأشياء الأساسية بينهما، التي تمكنهما من الاستمرار في الحياة الزوجية لاحقا”، مضيفا: "فترة الخَطبة نهملها في مجتمعنا رغم أهميتها”.
وأورد بأن نسب كبيرة من الطلاق في الأردن تقع ما قبل الزفاف.
وأوضح أنه لا يمكن حصر الطلاق بالسبب الاقتصادي فقط رغم أنه يشكل ضاغطا على الأسرة، مبيناً أن غالبية الأسر الأردنية مستواها المادي متدني لكنّها مستمرة في الزواج.
حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة
إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة
عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد
التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل
أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟
قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار
الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة
الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة