آخر الأخبار
  سرقة 11 ألف دينار من محل صرافة في اربد   انجراف عدد من القبور جراء الأمطار بإربد   أمطار شباط تحقق ضعف معدلها الشهري العام في ثلثه الأول   الزراعة: 11 ألف إصابة بالحمى القلاعية   الخير قادم.. منخفض جديد وقوي.. وعاصفة شتوية بالأفق   مكافحة المخدرات تلقي القبض على شخص من أخطر تجار المخدرات في العاصمة   الكواليت يتوقع انخفاض اسعار اللحوم البلدية ١.٥ دينار   الفريق الامني صاحب الدور الكبير بحادثة اللويبدة يعمل بمناطق الزلزال المنكوبة - صور   تسجيل 700 هزة في الأردن بعد زلزال تركيا   صدع جديد يصيب الحركة الإسلامية وخلاف اخر يعصف بأركانها   القطاع الخاص الأردني يطلق حملات تبرع لسوريا   درجات حرارة بالسالب في عمان ليل السبت والأحد   العدل: تعليمات جديدة بـحبس المدين   محافظ عجلون يدعو للتعامل بجدية مع تحذيرات لجنة الطوارئ   الدوريات الخارجية: جميع الطرق سالكة بحذر نتيجة الانجماد   سائق غير مرخص يدهس شخصا عند دوار المدينة الطبية وغطاء محرك يكسر الزجاج الامامي لمركبة عند جسر الإرسال   الأرصاد تحذر من خطر تشكل الانجماد صباح اليوم الخميس   "طقس شديد البرودة" .. استمرار تأثير الكتلة الهوائية الباردة على المملكة اليوم الخميس   القبض على سارق مصاغ ذهبي من أحد محال المجوهرات في مدينة إربد   طقس العرب: أجواء قارصة البرودة والحرارة الليلة "صفر" مئوي

الصفدي: نملك صلاحياتٍ في تحديدِ جوهر ومسار الدولة

{clean_title}
قال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي إن جلالة الملك عبدالله الثاني أراد أن ندخل مئوية الدولة الثانية بمشروع وطني كان عنوانه التحديث والتطوير في المسارات السياسية والاقتصادية والإدارية، هدفاً ومقصداً بإشراك الجميع بصناعة القرار، وعبر سواعد شبابنا التي تقدم نماذج نفخر بها إلى جانب المرأة الأردنية التي حققت نجاحات ملحوظة، الأمر الذي يستوجب التمكين والدعم.

جاء ذلك خلال محاضرة له اليوم الثلاثاء، في كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية، بعنوان "دور السلطة التشريعية في النظام السياسي الأردني” للدارسين في دورة الركن 63 المشتركة 27 والتي تضم عدداً من الدارسين من الدول الشقيقة والصديقة، بحضور آمر الكلية العميد الركن ظاهر مقدادي ورئيس وأعضاء الهيئة التدريبية.

وأكد على أن القيم الوطنية السامية في هذا الوطن، بقيت رغم الظروف والتحديات الإقليمية والأوضاع الأمنية المعقدة لدول الجوار من حولنا، فلم تؤثر على مسارنا الإصلاحي الداخلي، حيث استكملت مسيرة الإصلاحات الشاملة محطاتها، بقيادة جلالة الملك، رغم كل الصعاب.

وعن دور السلطة التشريعية في النظام السياسي الأردني قال: لطالما شكل هذا العنوان ثابتاً من ثوابت نظامنا السياسي الذي نعتبره جميعاً الركن الأصيل في حمايتنا ومستقبل أبناءنا، وهو النظام الذي استلهم كل قيم الديمقراطية والانفتاح، موضحاً أن السلطة التشريعية كانت وستبقى على الدوام، مرآة التمثيل الشعبي عبر المجالس النيابية، من خلال الاقتراع والتصويت لاختيار أعضائها منذ عشرينيات القرن الماضي، ليكون النظام السياسي مكملاً ومتضامناً مع شعبه لا معطلا لتطلعاته وطموحاته.

وبين أن مجلس النواب، يملك صلاحياتٍ أساسية في تحديدِ جوهر وشكل المسار العام للدولة، وبالتالي فهو يحتل الموقع المتقدم في تصميم السياسات الوطنية، بمعنى أن تلك السياسات لا يمكن أن تجد طريقها إلى التنفيذ إلا بموافقة البرلمان بشقيه النواب والأعيان في حالات محددة دستورياً، ومن أبرزها الموازنة العامة للدولة، وأخرى بموافقة مجلس النواب منفرداً، كما في حالة الثقة بالحكومات وكشرط أساسي لإجازة مزاولتها للعمل.

وأكد على أن الدستور حدد الأوجه التي تمارس فيها الأمة سلطاتها، باعتبارها كما ورد في نصه، "مصدراً للسلطات”، وهو الدور الذي يجب أن تنهض به السلطة التشريعية، تشريعاً ورقابة وسياسياً، من خلال امتلاكها الرأي والقرار في مجمل السياسات العامة للدولة، وتحديد جوهر وشكل المسار العام للدولة، مشيراً إلى أن الدستور الأردني وما طرأ عليه من تعديلات وصولا للتعديلات الأخيرة سيبقى الدستور الأردني غايةً في سمو الفكرة وبُعد النظر ونزاهة الرأي، فهو دستور جامع يحاكي الحاضر ويستشرف المستقبل، ويعالج الحالات الطارئة بحكمة مُشرعين خبراء أجادوا في فهم النص، ودقةِ صياغته، ليظل الدستور على الدوام موضع احترام والتزام كاملين.

وفي نهاية المحاضرة جرى نقاش موسع أجاب خلاله رئيس مجلس النواب عن أسئلة واستفسارات الدارسين.