آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

حصوات الكلى الصامتة.. ماذا تعرف عنها؟

{clean_title}
حصوات الكلى الصامتة هي ترسبات صلبة مكونة من معادن وأملاح تتشكل داخل الكليتين. وحصوات الكلى الصامتة لا تتسبب في ظهور أي أعراض، ولكن يتم اكتشافها مصادفة عند إجراء أي فحوصات، وعادة لا تتسبب في التعرض لأي أذى أو ضرر.

يرافق حصوات الكلى مجموعة من الأعراص الشائعة التي تشمل:

– ألماً شديداً في أسفل الظهر.
– دم في البول.

– الغثيان، والقي، والحمى، والقشعريرة.

– رائحة البول الكريهة.

وبعد تكون الحصوات قد تبقى في الكلى أو تنتقل عبر المسالك البولية إلى الحالب، وفي بعض الأحيان تخرج الحصوات الصغيرة من الجسم في البول دون أن تسبب الكثير من الألم.

ومن أسباب تكون حصوات الكلى النظام الغذائي وزيادة وزن الجسم وبعض الحالات الطبية وبعض المكمّلات الغذائية والأدوية.

ويمكن أن تصيب حصوات الكلى أي جزء من المسالك البولية من الكلى إلى المثانة، وتتكون في أغلب الأحوال عندما يصبح البول مركزاً ما يتيح للمعادن التبلور والالتصاق ببعضها.

ويتم التعامل مع حصوات الكلى الصامتة وفقًا لعدد من المعايير، والتي تتمثل فيما يلي:

– الحالة الصحية العامة للمريض.

– الإصابة بأي مشكلات في الكلى أو الحالب أو المثانة.

– وجود تاريخ مرضي سابق للإصابة بحصوات الكلى.

– حجم الحصوات.

وهناك جدل طبي حول الطريقة المثالية للتعامل مع ذلك النوع من الحصوات التي لا تسبب للمريض أي ألم أو أعراض، وتشمل الخيارات المتاحة ما يلي:

– عدم إزالتها والاكتفاء بمتابعتها وعمل الفحوصات الدورية للتأكد من حجمها وموضعها، وحين ملاحظة أي تغير يتم علاجها

– إزالتها لتجنب حدوث أي مضاعفات صحية مستقبلية للمريض.

– تشجيع المصاب على اتباع نمط حياة صحي محدد لتفادي التعرض لأي ضرر