آخر الأخبار
  الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني

حصوات الكلى الصامتة.. ماذا تعرف عنها؟

{clean_title}
حصوات الكلى الصامتة هي ترسبات صلبة مكونة من معادن وأملاح تتشكل داخل الكليتين. وحصوات الكلى الصامتة لا تتسبب في ظهور أي أعراض، ولكن يتم اكتشافها مصادفة عند إجراء أي فحوصات، وعادة لا تتسبب في التعرض لأي أذى أو ضرر.

يرافق حصوات الكلى مجموعة من الأعراص الشائعة التي تشمل:

– ألماً شديداً في أسفل الظهر.
– دم في البول.

– الغثيان، والقي، والحمى، والقشعريرة.

– رائحة البول الكريهة.

وبعد تكون الحصوات قد تبقى في الكلى أو تنتقل عبر المسالك البولية إلى الحالب، وفي بعض الأحيان تخرج الحصوات الصغيرة من الجسم في البول دون أن تسبب الكثير من الألم.

ومن أسباب تكون حصوات الكلى النظام الغذائي وزيادة وزن الجسم وبعض الحالات الطبية وبعض المكمّلات الغذائية والأدوية.

ويمكن أن تصيب حصوات الكلى أي جزء من المسالك البولية من الكلى إلى المثانة، وتتكون في أغلب الأحوال عندما يصبح البول مركزاً ما يتيح للمعادن التبلور والالتصاق ببعضها.

ويتم التعامل مع حصوات الكلى الصامتة وفقًا لعدد من المعايير، والتي تتمثل فيما يلي:

– الحالة الصحية العامة للمريض.

– الإصابة بأي مشكلات في الكلى أو الحالب أو المثانة.

– وجود تاريخ مرضي سابق للإصابة بحصوات الكلى.

– حجم الحصوات.

وهناك جدل طبي حول الطريقة المثالية للتعامل مع ذلك النوع من الحصوات التي لا تسبب للمريض أي ألم أو أعراض، وتشمل الخيارات المتاحة ما يلي:

– عدم إزالتها والاكتفاء بمتابعتها وعمل الفحوصات الدورية للتأكد من حجمها وموضعها، وحين ملاحظة أي تغير يتم علاجها

– إزالتها لتجنب حدوث أي مضاعفات صحية مستقبلية للمريض.

– تشجيع المصاب على اتباع نمط حياة صحي محدد لتفادي التعرض لأي ضرر