آخر الأخبار
  ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها

حصوات الكلى الصامتة.. ماذا تعرف عنها؟

{clean_title}
حصوات الكلى الصامتة هي ترسبات صلبة مكونة من معادن وأملاح تتشكل داخل الكليتين. وحصوات الكلى الصامتة لا تتسبب في ظهور أي أعراض، ولكن يتم اكتشافها مصادفة عند إجراء أي فحوصات، وعادة لا تتسبب في التعرض لأي أذى أو ضرر.

يرافق حصوات الكلى مجموعة من الأعراص الشائعة التي تشمل:

– ألماً شديداً في أسفل الظهر.
– دم في البول.

– الغثيان، والقي، والحمى، والقشعريرة.

– رائحة البول الكريهة.

وبعد تكون الحصوات قد تبقى في الكلى أو تنتقل عبر المسالك البولية إلى الحالب، وفي بعض الأحيان تخرج الحصوات الصغيرة من الجسم في البول دون أن تسبب الكثير من الألم.

ومن أسباب تكون حصوات الكلى النظام الغذائي وزيادة وزن الجسم وبعض الحالات الطبية وبعض المكمّلات الغذائية والأدوية.

ويمكن أن تصيب حصوات الكلى أي جزء من المسالك البولية من الكلى إلى المثانة، وتتكون في أغلب الأحوال عندما يصبح البول مركزاً ما يتيح للمعادن التبلور والالتصاق ببعضها.

ويتم التعامل مع حصوات الكلى الصامتة وفقًا لعدد من المعايير، والتي تتمثل فيما يلي:

– الحالة الصحية العامة للمريض.

– الإصابة بأي مشكلات في الكلى أو الحالب أو المثانة.

– وجود تاريخ مرضي سابق للإصابة بحصوات الكلى.

– حجم الحصوات.

وهناك جدل طبي حول الطريقة المثالية للتعامل مع ذلك النوع من الحصوات التي لا تسبب للمريض أي ألم أو أعراض، وتشمل الخيارات المتاحة ما يلي:

– عدم إزالتها والاكتفاء بمتابعتها وعمل الفحوصات الدورية للتأكد من حجمها وموضعها، وحين ملاحظة أي تغير يتم علاجها

– إزالتها لتجنب حدوث أي مضاعفات صحية مستقبلية للمريض.

– تشجيع المصاب على اتباع نمط حياة صحي محدد لتفادي التعرض لأي ضرر