آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ   ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار   طقس معتدل حتى الثلاثاء وأجواء خريفية الأربعاء   وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا   توقف تبادل النفط والكهرباء بين الأردن والعراق   العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه   الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق   البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية   حزب البناء والعمل يفتتح فرع الحزب في الرصيفة .   الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية   سرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كاميرات المراقبة

طبيب نفسي أردني: ألعاب الفيديو قد تسبب الوفاة

Monday
{clean_title}

حذر اختصاص الطب النفسي والإدمان، الدكتور عبد الله أبو عدس من خطورة ألعاب الفيديو، لتأثيرها المباشر على سلوكيات الإنسان مضيفا انها تؤثر على صحة الانسان وقد تسبب الوفاة لمدمنيها في بعض الحالات .

 

وقال أبوعدس في تصريحات متلفزة لقناة رؤيا ، الثلاثاء، أن هناك أشخاصا توفوا جراء ممارسة هذه الألعاب إذ أن الخطر يكمن في زيادة العنف وإدمان المؤثرات العقلية والعزلة والانطواء كذلك معاناة الشخص من القلق والتوتر وبالتالي فقدان.

وأضاف أن هناك مضاعفات بيولوجية تسببها ألعاب الفيديو كالسمنة واضطراب الغدد الصماء إلى جانب خطورة الأشعة الزرقاء المنبثقة منها.

"هناك نحو ملياري لاعب منتظم حول العالم يعانون من اضطراب ألعاب الفيديو"، وفق أبو عدس، الذي أكد أن 3 إلى 4 % يعانون إدمانها.

وبين أن منظمة الصحة العالمية أدرجته إدمان تلك الألعاب تحت مسمى "اضطراب ألعاب الفيديو" ، ووصفها بأنها سرطان التكنولوجيا ومخدر العالم الرقمي الجديد .

ولفت إلى أنه على الرغم من مرور أكثر من 70 عاما على ظهور تلك الألعاب إذ تتربع على عرشه الألعاب الترفيهية إلا أنا الأبحاث الخاصة بهذا الشأن متواضعة .

وأوضح أن المحفزات الخارجية والمكافأة التي تتسبب بها ألعاب الفيديو للإنسان يؤدي به غلى نهاية المطاف ليصبح "أسير الإدمان".

استثارة الدوبامين

وبخصوص تأثيرها على الدماغ ، كشف أبو عدس أنها تسبب حالة بيولوجية وما يسمى "سايكو اجتماعية" إذ يصاب بها أي إنسان في حال وجود أي حافز أو مكافأة ، ما يؤدي إلى استثارة مادة الدوبامين إذ تعطي مكافأة سريعة في ألعاب الفيديو فيما تكون المكافأة بطيئة في الألعاب الواقعية .

وأشار إلى أن ممارسة هذا النوع من الألعاب ليس خطيرا في الوضع الاعتيادي بل هي مصدر محفز للسعادة والتركيز في كثر من الأوقات ، ةعلاج في عدة أمراض، كالتوحد وتنمية المهارات الإنسانية والمساعدة على الاستكشاف في الوضع الاعتيادي، إلا أنها إدمانها يؤدي إلى التسبب في نوع من "الإعاقة" في ممارسة الشخص لحياته بشكل طبيعي.

ونصح أبو عدس أولياء الأمور بمراقبة أبنائهم ، والتنبه إلى أي تغيير أو اضطراب يحصل نتيجة لممارسة ألعاب الفيديو، كاضطراب في النوم، والسلوك والطعام وغيرها من السلوكيات المتغيرة، كذلك إيجاد بدائل لهذا النوع من الألعاب.

ودعا إلى مراجعة الأطباء المتخصصين في حال استدعى الأمر ذلك.