آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

حبوب منع الحمل المركّبة تضاعف خطر الجلطة في حالة البدانة

{clean_title}
قالت دراسة جديدة إن المرأة البدينة التي تستخدم موانع الحمل الفموية التي تحتوي على الإستروجين والبروجستين لديها خطر متزايد بمقدار 24 ضعفاً للإصابة بالجلطات الدموية الوريدية، مقارنة بغير البدينة التي لا تستخدم هذه الحبوب.

 

ونُشرت نتائج الدراسة اليوم على موقع "ميديكال إكسبريس"، وأجريت الأبحاث تحت إشراف البروفيسور جوزيبي روزانو في مستشفى سان رفاييل في روما.

 

وقال روزانو: "من الثابت أن كل من السمنة وموانع الحمل التي تحتوي على هرمون الاستروجين هي عوامل خطر للإصابة بالجلطات الدموية الوريدية. الدليل العلمي يشير إلى أن السمنة وموانع الحمل الفموية المشتركة لها تأثير تآزري على خطر الإصابة بالجلطات".

 

وأضاف: "المنتجات التي تحتوي على البروجستين فقط، بما في ذلك الحبوب، أو الأجهزة داخل الرحم، أو الغرسات هي بديل أكثر أماناً من الحبوب المركبة بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن".

 

وتقدّر منظمة الصحة العالمية أن معدّل انتشار السمنة في العالم قد تضاعف 3 مرات تقريباً بين عامي 1975 و2016، وأن 15% من النساء البالغات تعانين من السمنة. ويزداد خطر الإصابة بالجلطات الدموية الوريدية تدريجياً مع زيادة الوزن، ويبلغ الضعف لدى المرأة التي تعاني من البدانة.