آخر الأخبار
  عمان الأهلية تختتم بمدارس الجامعة الأولى فعاليات ورشة صناعة الأفلام   هل ستعود أسعار السلع في الأردن إلى ما قبل جائحة كورونا؟   السعودية تبلغ الأردن بتحديث لوائح نقل البضائع والركاب عبر الطرق البرية   وفاة فتاة قاصر دهسا في العاصمة عمان   اليكم حالة الطقس في الأردن الاثنين   إدارة السير تكشف سبب الازمة المرورية بشارع الأردن   البنك المركزي يوضح حول رفع أسعار الفائدة   وقوع حمولة (ديانا) داخل نفق الرابع.. وتحويل السير   البدء بإعادة تأهيل طريق شقيرا - الحميدية بالكرك الثلاثاء   هل ستمدد الحكومة أمر الدفاع المتعلق بحبس المدين؟ النائب صالح العرموطي يجيب ..   الشواربة: كاميرات لضبط مخالفات السرعة والاشارات والهاتف والوقوف العشوائي في كل عمان   الموافقة على قانون معدِّل لقانون تنظيم الموازنة العامَّة   مهم حول إصدار جوازات سفر أردنيَّة لتشجيع الاستثمار   مهيدات: الرقابة ركيزة أساسية لأي نظام صحي   الأردن.. إحباط تهريب كميات كبيرة من نكهات السجائر   الأردن.. رفض لقرار إقصاء الأم من قرارات النظام المدرسي   2 مليون شهريا عجز صندوق تقاعد المهندسين الأردنيين   هل تجاوزت العلاقات الأردنية السورية اختبار المخدرات؟   بعد حادثة اللويبدة .. قرارات حكومية هامة حول المشاريع المعمارية المخالفة   الدوريات الخارجية: الحبس من اسبوع لشهر والغرامة من 100- 200 دينار على مرتكبي هذه المخالفات

حبوب منع الحمل المركّبة تضاعف خطر الجلطة في حالة البدانة

{clean_title}
قالت دراسة جديدة إن المرأة البدينة التي تستخدم موانع الحمل الفموية التي تحتوي على الإستروجين والبروجستين لديها خطر متزايد بمقدار 24 ضعفاً للإصابة بالجلطات الدموية الوريدية، مقارنة بغير البدينة التي لا تستخدم هذه الحبوب.

 

ونُشرت نتائج الدراسة اليوم على موقع "ميديكال إكسبريس"، وأجريت الأبحاث تحت إشراف البروفيسور جوزيبي روزانو في مستشفى سان رفاييل في روما.

 

وقال روزانو: "من الثابت أن كل من السمنة وموانع الحمل التي تحتوي على هرمون الاستروجين هي عوامل خطر للإصابة بالجلطات الدموية الوريدية. الدليل العلمي يشير إلى أن السمنة وموانع الحمل الفموية المشتركة لها تأثير تآزري على خطر الإصابة بالجلطات".

 

وأضاف: "المنتجات التي تحتوي على البروجستين فقط، بما في ذلك الحبوب، أو الأجهزة داخل الرحم، أو الغرسات هي بديل أكثر أماناً من الحبوب المركبة بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن".

 

وتقدّر منظمة الصحة العالمية أن معدّل انتشار السمنة في العالم قد تضاعف 3 مرات تقريباً بين عامي 1975 و2016، وأن 15% من النساء البالغات تعانين من السمنة. ويزداد خطر الإصابة بالجلطات الدموية الوريدية تدريجياً مع زيادة الوزن، ويبلغ الضعف لدى المرأة التي تعاني من البدانة.