آخر الأخبار
  وفاة أحد أكبر معمّري شمال الأردن عن عمر 103 أعوام   فيضان 7 سدود خلال المنخفض الجوي الأخير   إجراءات صارمة بحق محطات تمتنع عن بيع المحروقات   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثاء   بني مصطفى ترعى حفل إشهار نقابة أصحاب الحضانات   البنك الأهلي الأردني يعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الـ70 متوجًا عام 2025 بإنجازات مالية ورقمية   زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين   الأمن: 64 بلاغا بسقوط شظايا صواريخ في أسبوع وإصابة أحد المرتبات   تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز   الإحصاءات: ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة 19.6% في كانون الثاني   الصبيحي: 401 ألف متقاعد ضمان تراكمياً .. هل يشعرون بالكفاية والأمان؟   نقيب المقاولين: اجتماع الهيئة العامة لم يُعقد .. ولا أثر قانونيا لاجتماع "الكراج"   الطاقة النيابية توصي بعدم رفع أسعار المحروقات وتدعو لعدم التخزين   الجيش: 22 صاروخا استهدفت الأردن في الأسبوع الرابع من الحرب واعتراض 20   بلدية جرش الكبرى تتعامل مع 22 ملاحظة خلال المنخفض الجوي   صناعة الأردن: استقرار أسعار الأدوية رغم ارتفاع الكلف عالميا   وزارة التربية: انتهاء فترة التسجيل لامتحان "التوجيهي" الأحد   إعادة فتح الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك   الأمانة تفعل نظام خصم مخالفات السير التشجيعي عبر موقعها وتطبيق سند   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات عبر بالونات موجهة إلكترونياً

وزير اردني اسبق: التعزية بي على المقبرة فقط

{clean_title}
أوصى الوزير الأسبق محمد داوودية بعدم فتح بيت عزاء له اطلاقا بعد وفاته، وأن تكون التعزية به في القلوب، وعلى القبر فقط، مصافحة وبدون "مباوسة"، وذلك لمن يتمكنون من الحضور إلى المقبرة بلا عناء.

وقال داوودية في مقال له الثلاثاء، إن ابنيه عمر وحسن وإخوته سيلتزمون بهذه الوصية، بأن تتم التعزية الخاصة به بالهاتف وعبر وسائل التواصل الإجتماعي، بدون "طبيخ و نفيخ".

وتاليا مقال داوودية:

أبدأ بنفسي فأسجل وصيتي هنا، التي سيلتزم بها عمر وحسن وإخوتي، بأن لا يفتح لي بيت عزاء اطلاقا، وأن تكون التعزية بي في القلوب، وعلى القبر فقط، مصافحة وبدون مباوسة، وذلك لمن يتمكنون من الحضور إلى المقبرة بلا عناء.

وأن تتم تعزية خاصتي بالهاتف وبوسائل التواصل الإجتماعي، بدون طبيخ و نفيخ.

لقد بات ساريا وموضع احترام واهتمام، وننتظر أن يصبح سائدا، تقديم التعازي على القبر فقط.

لم يعد من تمام "غلاوة الفقيد" ومن اركان الترحم عليه، إظهار أقصى القدرات المالية، وذلك بتقديم المناسف والتمور ونصب الصواوين ورصف المقاعد الوثيرة وفرش السجاد وتركيب الإضاءة والمكيفات والمدافىء.

أصبح المواطن جاسرا على كسر التقاليد والعادات الغاربة، دون أن يخشى اتهامه بالبخل والتقتير.

ولعل المباهاة والمبالغة في الفخفخة بمظاهر العزاء تسجل اسرافا مكروها.

الظروفُ الإقتصادية والصحية تملي عاداتِها وسلوكَها ولباسَها وطعامَها واخلاقَها وإِنْفاقَها.

نعرف أن أهل المتوفى كثيرا ما يضطرون إلى الإقتراض لتغطية نفقات دفن واكلاف عزاء أحد الأعزاء.

ونعرف من لا يزال يسدد للمصرف أقساط قرض تكاليف العزاء منذ سنين !

أصبح المواطنون المكلومون يتقبلون التعزية على الهاتف. وعلى منصات التواصل الإجتماعي، كما أصبح ذوو المتوفى يناشدون اصدقاءهم سكان المناطق البعيدة، ان يكتفوا بتعزية الهاتف وأن لا يتجشموا عناء السفر.

نسمع عن مئات المبادرات الطيبة المماثلة، رحمة بالمعزين وتخفيفا عليهم، وخاصة حين تكون المسافات كبيرة بين "بيت الأجر" وسكن المُعزين.

ثبت عن الرسول الله عليه الصلاة والسلام أنه لما أتى نعيُ الشهيد جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، من أرض معركة مؤتة، أمر النبيُّ أهلَه أن يصنعوا طعاماً لأهل جعفر، قائلا: اصنعوا لهم طعاماً فقد أتاهم ما يشغلهم.

قال ابن قدامة في المغني: فَأَمَّا صُنْعُ أَهْلِ الْمَيِّتِ طَعَامًا لِلنَّاسِ، فَمَكْرُوهٌ؛ لِأَنَّ فِيهِ زِيَادَةً عَلَى مُصِيبَتِهِمْ، وَشُغْلًا لَهُمْ إلَى شغلهم.