آخر الأخبار
  البنك المركزي يوضح حول رفع أسعار الفائدة   وقوع حمولة (ديانا) داخل نفق الرابع.. وتحويل السير   البدء بإعادة تأهيل طريق شقيرا - الحميدية بالكرك الثلاثاء   هل ستمدد الحكومة أمر الدفاع المتعلق بحبس المدين؟ النائب صالح العرموطي يجيب ..   الشواربة: كاميرات لضبط مخالفات السرعة والاشارات والهاتف والوقوف العشوائي في كل عمان   الموافقة على قانون معدِّل لقانون تنظيم الموازنة العامَّة   مهم حول إصدار جوازات سفر أردنيَّة لتشجيع الاستثمار   مهيدات: الرقابة ركيزة أساسية لأي نظام صحي   الأردن.. إحباط تهريب كميات كبيرة من نكهات السجائر   الأردن.. رفض لقرار إقصاء الأم من قرارات النظام المدرسي   2 مليون شهريا عجز صندوق تقاعد المهندسين الأردنيين   هل تجاوزت العلاقات الأردنية السورية اختبار المخدرات؟   بعد حادثة اللويبدة .. قرارات حكومية هامة حول المشاريع المعمارية المخالفة   الدوريات الخارجية: الحبس من اسبوع لشهر والغرامة من 100- 200 دينار على مرتكبي هذه المخالفات   صرف دعم المحروقات لمنتفعي المعونة الوطنية في هذا الموعد   ضبط 20 طناً من الألبان والأجبان التالفة في عمّان   الصحة تدعو الأردنيين للمحافظة على نظافتهم الشخصية    سقوط صهريج ديزل من اعلى جسر بالمفرق نتيجة تصادمه مع مركبة "ونش"   أبو غزاله يبحث التعاون مع الجيش اللبناني   الدغمي يتحدى أن يكون هناك معتقل رأي في الأردن

وزير اردني اسبق: التعزية بي على المقبرة فقط

{clean_title}
أوصى الوزير الأسبق محمد داوودية بعدم فتح بيت عزاء له اطلاقا بعد وفاته، وأن تكون التعزية به في القلوب، وعلى القبر فقط، مصافحة وبدون "مباوسة"، وذلك لمن يتمكنون من الحضور إلى المقبرة بلا عناء.

وقال داوودية في مقال له الثلاثاء، إن ابنيه عمر وحسن وإخوته سيلتزمون بهذه الوصية، بأن تتم التعزية الخاصة به بالهاتف وعبر وسائل التواصل الإجتماعي، بدون "طبيخ و نفيخ".

وتاليا مقال داوودية:

أبدأ بنفسي فأسجل وصيتي هنا، التي سيلتزم بها عمر وحسن وإخوتي، بأن لا يفتح لي بيت عزاء اطلاقا، وأن تكون التعزية بي في القلوب، وعلى القبر فقط، مصافحة وبدون مباوسة، وذلك لمن يتمكنون من الحضور إلى المقبرة بلا عناء.

وأن تتم تعزية خاصتي بالهاتف وبوسائل التواصل الإجتماعي، بدون طبيخ و نفيخ.

لقد بات ساريا وموضع احترام واهتمام، وننتظر أن يصبح سائدا، تقديم التعازي على القبر فقط.

لم يعد من تمام "غلاوة الفقيد" ومن اركان الترحم عليه، إظهار أقصى القدرات المالية، وذلك بتقديم المناسف والتمور ونصب الصواوين ورصف المقاعد الوثيرة وفرش السجاد وتركيب الإضاءة والمكيفات والمدافىء.

أصبح المواطن جاسرا على كسر التقاليد والعادات الغاربة، دون أن يخشى اتهامه بالبخل والتقتير.

ولعل المباهاة والمبالغة في الفخفخة بمظاهر العزاء تسجل اسرافا مكروها.

الظروفُ الإقتصادية والصحية تملي عاداتِها وسلوكَها ولباسَها وطعامَها واخلاقَها وإِنْفاقَها.

نعرف أن أهل المتوفى كثيرا ما يضطرون إلى الإقتراض لتغطية نفقات دفن واكلاف عزاء أحد الأعزاء.

ونعرف من لا يزال يسدد للمصرف أقساط قرض تكاليف العزاء منذ سنين !

أصبح المواطنون المكلومون يتقبلون التعزية على الهاتف. وعلى منصات التواصل الإجتماعي، كما أصبح ذوو المتوفى يناشدون اصدقاءهم سكان المناطق البعيدة، ان يكتفوا بتعزية الهاتف وأن لا يتجشموا عناء السفر.

نسمع عن مئات المبادرات الطيبة المماثلة، رحمة بالمعزين وتخفيفا عليهم، وخاصة حين تكون المسافات كبيرة بين "بيت الأجر" وسكن المُعزين.

ثبت عن الرسول الله عليه الصلاة والسلام أنه لما أتى نعيُ الشهيد جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، من أرض معركة مؤتة، أمر النبيُّ أهلَه أن يصنعوا طعاماً لأهل جعفر، قائلا: اصنعوا لهم طعاماً فقد أتاهم ما يشغلهم.

قال ابن قدامة في المغني: فَأَمَّا صُنْعُ أَهْلِ الْمَيِّتِ طَعَامًا لِلنَّاسِ، فَمَكْرُوهٌ؛ لِأَنَّ فِيهِ زِيَادَةً عَلَى مُصِيبَتِهِمْ، وَشُغْلًا لَهُمْ إلَى شغلهم.