آخر الأخبار
  وفاة أحد أكبر معمّري شمال الأردن عن عمر 103 أعوام   فيضان 7 سدود خلال المنخفض الجوي الأخير   إجراءات صارمة بحق محطات تمتنع عن بيع المحروقات   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثاء   بني مصطفى ترعى حفل إشهار نقابة أصحاب الحضانات   البنك الأهلي الأردني يعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الـ70 متوجًا عام 2025 بإنجازات مالية ورقمية   زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين   الأمن: 64 بلاغا بسقوط شظايا صواريخ في أسبوع وإصابة أحد المرتبات   تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز   الإحصاءات: ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة 19.6% في كانون الثاني   الصبيحي: 401 ألف متقاعد ضمان تراكمياً .. هل يشعرون بالكفاية والأمان؟   نقيب المقاولين: اجتماع الهيئة العامة لم يُعقد .. ولا أثر قانونيا لاجتماع "الكراج"   الطاقة النيابية توصي بعدم رفع أسعار المحروقات وتدعو لعدم التخزين   الجيش: 22 صاروخا استهدفت الأردن في الأسبوع الرابع من الحرب واعتراض 20   بلدية جرش الكبرى تتعامل مع 22 ملاحظة خلال المنخفض الجوي   صناعة الأردن: استقرار أسعار الأدوية رغم ارتفاع الكلف عالميا   وزارة التربية: انتهاء فترة التسجيل لامتحان "التوجيهي" الأحد   هام لسالكي الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك   الأمانة تفعل نظام خصم مخالفات السير التشجيعي عبر موقعها وتطبيق سند   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات عبر بالونات موجهة إلكترونياً

دكتور اردني: الأفراد الملتزمين بقواعد السير مظلومين

{clean_title}

قال أستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين خزاعي، إن ظاهرة الحوادث المرورية في الأردن خطرة، محذرا مما وصفه بـ"المجزرة" على الشوارع.

 

وأضاف الخزاعي لبرنامج نبض البلد، اليوم الأحد، أن عام 2021 شهد زيادة 40 ألف حادث مروري، بالمقارنة مع العام 2020، حيث بلغت الحوادث المرورية قبل عامين 120 ألف حادث.

 

وأشار إلى ارتفاع أعداد الوفيات الناجمة عن حوادث السير في الأردن، حيث كانت عام 2020، 461 وفاة، فيما ارتفعت عام 2021 إلى 589 وفاة.

واعتبر الخزاعي أن الأفراد الملتزمين بقواعد السير "مظلومين"، قائلا إن القيادة في الأردن عبارة عن "دبر حالك على الطرقات والدواوير".

ولفت إلى وجود مشتتات تلازم السائق في أثناء القيادة ومنها، (التدخين وشرب القهوة واستخدام الهاتف والقيادة) واصفا السائق في المملكة بأنه (4*1).

وبين نقلا عن أرقام رسمية، أن نسبة 7% من حوادث السير في الأردن تسببت بها سيدات، وأن عدد النساء الحاصلات على رخصة قيادة 800 ألف سيدة، فيما بلغ عدد السائقين المرخصين من الذكور مليون و200 ألف سائق.

من جهته قال مدير المعهد المروري السابق العميد المتقاعد عماد الحجرات، إن واقع الحال في شوارع العاصمة والمحافظات، يشير إلى عدم احترام حق الآخرين في الطريق.

وأضاف أنه في حال عدم تغليظ العقوبات بحق السائقين المخالفين، فمن الضرورة الاستمرار في مراقبة المخالفة، كما في حملات استخدام الهاتف في أثناء القيادة، وقطع الإشارة الضوئية.

ودعا الحجرات إلى استمرارية الحملات على المركبات والسائقين على مدار الساعة، والتركيز على جميع المخالفات وفي كافة الأوقات.

وأشار إلى أن التجاوزات في القيادة موجودة في الشوارع، معتبرا أن البعض اعتاد على الفوضى.

بدوره قال رئيس الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق وفائي مسيس، إن بعض السائقين في الأردن تختلف سلوكياتهم عندما لا يكونوا موجودين في السيارة.

وأوضح مسيس حول السلوكيات، بأن نفسية السائق تكون غير مرتاحة في أثناء القيادة "السائقون العدوانيون"، مما يؤدي إلى المخالفة والمشاكل مع السائقين الآخرين على الطريق.

وشدد على ضرورة الرقابة للحد من مخالفات السائقين على الطرقات، مشيرا إلى وجود 4 آلاف عنصر أمن عام، للرقابة على أزيد من مليون و400 مركبة.

ودعا إلى تركيب كاميرات مراقبة آنية، تخالف السائق المخالف، وترسل رسالة نصية له، لإخباره بأنه قام بمخالفة.

ولفت إلى أن مشكلة الحوادث وارتفاع أعداد الوفيات الناجمة عنها، يعود إلى منظومة السلامة المرورية، داعيا إلى إعادة ترتيبها.