آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

الجرذان بريئة من نشر الطاعون .. ومن الجائحة المقبلة

{clean_title}

على عكس الفكرة السائدة منذ عصر الطاعون على الأقل، توصلت دراسات أجريت أخيراً إلى خلاصات مفادها أن الجرذان بريئة من نشر الأمراض، إذ أظهرت الأبحاث الجديدة أن احتمال تَسَبُب القوارض وسواها من حيوانات المدن بجائحة مقبلة أقل مما كان يُعتقد.

فعندما انكبّ باحثون من جامعة جورجتاون في واشنطن على درس بيانات نحو ثلاثة آلاف من الثدييات، كانوا يتوقعون أن يكتشفوا أن تلك التي تعيش في بيئات مُدُنية تختزن كمية أكبر من الفيروسات التي يمكن أن تنتقل إلى البشر.

مع أن الباحثين توصلوا في الواقع إلى أن لدى حيوانات المدن طبعاً أنواعاً من الأمراض أكبر بعشر مرات من غيرها، أدركوا أن ثمة تحيزاً منهجياً يتمثل في أن الدراسات تناولتها أكثر بمئة مرة مما اهتمت بمثيلاتها الريقي.

حيوانات أخرى
لكنهم فوجئوا ا لدى تصحيحهم هذا التحيز الكبير بأن احتمال التسبب بمرض جديد ليس أكبر لدى الفئران مما هو لدى حيوانات أخرى.

من جهته، قال غريغ ألبيري الذي أدار الدراسة المنشورة الاثنين في مجلة "نيتشر إيكولوجي أند أيفولوشن" إن "الاقتراب كثيراً من حيوانات المدن ليس مع ذلك فكرة مستحبة".

كما رأى في حديث لوكالة فرانس برس أن "احتمالات أن تكون هذه الحيوانات المُدُنية مصدر (المرض X) المقبل ضئيلة جداً، لكنها غالباً ما تكون مصدراً لأمراض مهمة ومعروفة"، مشيراً مثلاً إلى داء البريميات وهو مرض بكتيري ينتقل عادة عن طريق الجرذان.

الحياة الريفية أخطر
وأضاف "نعرف الكثير عن طفيليات هذه الحيوانات التي تعيش في المدن إلى درجة أن ما نجهله عنها قليل نسبياً"، نظراً إلى أن الدراسات في شأنها بدأت منذ زمن بعيد.

كذلك رأى أن "الحياة البرية في المناطق الريفية يمكن أن تكون مصدر التهديد الكبير التالي نظراً إلى أن المعرفة بها أقل بكثير".

لكن أستاذ البيئة المُدُنية في جامعة ريتشموند جوناثان ريتشاردسون قال لوكالة فرانس برس، إن البشر على تماس منتظم مع الجرذان، ويصح تالياً وصف هذه الحيوانات بأنها "اسفنجات مليئة بالأمراض".

ونشر ألبيري والمعدّ المشارك للدراسة كولين كارلسون الأسبوع الفائت بحثاً أظهر أن التغير المناخي يمكن أن يزيد خطر انتشار أوبئة جديدة.

هجرة الخفافيش
وتبين لهما أن هجرة حيوانات كالخفافيش إلى مناطق أكثر برودة، يؤدي إلى اختلاطها للمرة الأولى مع أنواع أخرى، ويوفر تالياً فرصاً جديدة للأمراض التي قد تصيب البشر لاحقًا. ولاحظ أن الثدييات المُدُنية مثل الفئران يمكن أن تؤدي دوراً في هذه العملية.

إلى ذلك، أظهر بحثه عن الاحترار المناخي أن فرصاً جديدة لانتقال الفيروسات من حيوان إلى آخر باتت متوافرة في الوقت الراهن بالقرب من المناطق المأهولة.