آخر الأخبار
  إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي   عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر   “العمل”: 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن   أمانة عمّان: اختيار مواقع الكاميرات بناء على دراسات للحوادث والمخالفات الخطرة   اتفاقيات بقرابة 233 مليون دولار وُقعت لمشروع "الناقل الوطني" للمياه في آذار   مجلس النواب يقر قانون اتفاقية النحاس في ابوخشيبة   النواب يشطب "الوزير المراهق"

إسرائيل تؤسس قبة حديدية رقمية وخبراء يشككون في قدرتها على الوقف الكامل للقرصنة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -
تواصل إسرائيل مساعيها لتأسيس مركز للحرب الإلكترونية (سايبر) لمهمات دفاعية وهجومية ضمن "قبة حديدية رقمية"، بهدف الدفاع عن بناها التحتية أمام هجمات القرصنة المتزايدة عليها والتي تصفها بـ"الخطيرة". وخلال جولة ميدانية شمال اسرائيل يوم السبت، كرر وزير الشرطة يتسحاق أهرونوفيتش ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الجلسة الحكومية الأخيرة الأحد الماضي حول تعرض البنية التحتية الإلكترونية في إسرائيل لهجمات القرصنة بشكل يومي.

واستذكر قرار نتنياهو بتأسيس ما يعرف بـ"هيئة السايبر الوطنية" في إسرائيل العام الماضي، مشيرا إلى استمرار جهودها لبناء "قبة حديدية رقمية" لمجابهة "الإرهاب المحوْسب".

ومنذ نحو أسبوع، تتعرض عدة وزارات إسرائيلية لهجوم إلكتروني يهدف فيما يبدو لإدخال "حصان طروادة" إلى حواسيبها بواسطة رسائل بريد إلكترونية "مفخخة"، وموقعة من قبل قائد هيئة الأركان بيني غانتس.


وقال أهرونوفيتش إن الشرطة الإسرائيلية بادرت الخميس الماضي لفصل حواسيبها عن الشبكة خوفا من تعرضها لفيروسات مدمّرة، لافتا لتعرض حواسيب وزارة الخارجية لهجمات مشابهة.

ومن جهته، كشف ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي -في موقعه الإلكتروني- عن قرار إقامة مركز "سايبر" في مدينة بئر السبع العام القادم، سيعمل فيه ألف موظف.

وأوضح أن قرار إقامة المركز بكلفة 12 مليون دولار هو جزء من سلسلة إجراءات لنقل مركز التنصت الاستخباراتي التابع للجيش من منطقة المركز إلى مدينة بئر السبع جنوب البلاد، وذلك في إطار مشروع لنقل قواعد الجيش إلى النقب من أجل تطويره وتهويده.

وقال الناطق بلسان الخارجية الإسرائيلية يغئال بلمور إن الحرب الإلكترونية أصبحت مهمة في السنوات الأخيرة في عدة مواقع، كما أن هجمات المقتحمين (الهاكرز) والفيروسات تحولت إلى ظاهرة عالمية.

ويشار إلى أن الولايات المتحدة شهدت مؤخرا هجمات على مصارف ومؤسسات مالية، وشركات نفط أميركية في الخليج العربي.

من جهته، شكّك الخبير الإسرائيلي في الشؤون الاستخباراتية يوسي ميلمان في قدرة إسرائيل أو أي دولة أخرى في الدفاع عن مصالحها أمام الهجمات الإلكترونية.

وفي حديثه قال ميلمان إن القراصنة (الهاكرز) سيتغلبون على الأنظمة الدفاعية المعتمدة في الحواسيب، مثلما سينتصر الصاروخ على النظام الدفاعي.

وبخلاف الحروب التقليدية التي تعتمد فيها قوانين ومواثيق كوثيقة جنيف الخاصة بالأسرى، فإن المعارك الإلكترونية تدار دون قوانين، ورأى ميلمان أن من شأن القراصنة إلحاق أضرار بالغة، كالتسبب في فيضانات في حالة اختراقهم سدودا، أو وقف التيار الكهربائي، أو حوادث مرورية، كما يمكنهم أيضا إسقاط طائرات.

وهذا ما أكده الصحفي الخبير في الشؤون الإلكترونية برنارد طنوس، الذي قال إن بوسع هذا المركز تخفيف حدة عمليات القرصنة وليس وقفها بالكامل.

وقال  إن الحرب على الشبكة هي حرب مفاجآت غير عادية ولا يحسمها الكمّ بل الكيف، مشيرا إلى أن إسرائيل تمتاز بوفرة الكفاءات المتخصصة في شؤون الشبكات والحرب الإلكترونية الدفاعية والهجومية، لكنها عاجزة عن تحصين ذاتها بالكامل.

ولفت إلى أن إسرائيل بادرت مبكّرا لبناء بنية تحتية إلكترونية محصنة، لإدراكها المخاطر الأمنية والاقتصادية المترتبة على المساس بها.

ورجح أن المركز الإسرائيلي الجديد سيعنى أكثر بدراسة البنى التحتية لدول أخرى بحثا عن ثغرات، تمهيدا لاختراقها وضربها، كما حدث في إيران التي تعرضت أنظمتها الإلكترونية لفيروسات خطيرة.