آخر الأخبار
  طقس صيفي معتدل اليوم .. وأجواء حارة في البادية والأغوار والعقبة   المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين

نزوح 22 الف مسلم من غرب ميانمار عن منازلهم هربا من الأعتداءات الوحشية للبوذيين وفقا لوصف هيومن رايتس

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

يواصل الآلاف من أبناء أقلية الروهينغا المسلمة في غرب ميانمار النزوح عن منازلهم التي دمرت، وفر آخرون من مناطقهم بحراً إلى قرى وجزر ساحلية أكثر أمنا، بعد موجة عنف جديدة بين المسلمين والبوذيين خلفت عشرات القتلى والجرحى.

وقد أظهر تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش حجم العنف الواسع الذي يتعرض له أبناء الروهينغا، ملقيا باللائمة على الحكومة والأغلبية البوذية التي تسكن المنطقة،وأفاد مسؤول الأمم المتحدة في رانغون لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الأحد أن أكثر من 22 ألف شخص -معظمهم من المسلمين- نزحوا بسبب أعمال العنف التي حدثت خلال الأيام القليلة الماضية بين البوذيين والمسلمين.

وقال آشوك نيغام إن الأرقام الأخيرة تفيد بأن 22 ألفا و587 شخصا نزحوا، و4665 منزلا دمرت، حسب التقديرات التي قدمتها الحكومة إلى الأمم المتحدة صباح اليوم،وأوضح أن 21 ألفا و700 من النازحين مسلمون و4500 من البيوت التي أحرقت هي لمسلمين.

وتابع أن كل هؤلاء الذين فروا من أعمال العنف الجديدة قبل أسبوع بين الراخين البوذيين وأفراد أقلية الروهينغا المسلمين الذين لا يملكون جنسية، ما زالوا في البلدات التي كانوا يعيشون فيها من قبل،أما عدد الذين رحلوا إلى أماكن أخرى فلم يتضح بعد، حيث باشر الآلاف الانتقالَ بمراكب إلى سيتوي عاصمة ولاية راخين للالتحاق بمخيمات أقيمت لعشرات الآلاف من المشردين منذ دوامة العنف الأولى في يونيو/حزيران الماضي.

وكان أكثر من 75 ألفا -معظمهم من الروهينغا- قد نزحوا إثر أعمال العنف التي تعرضت لها الأسبوع الماضي مخيمات اللاجئين حول مدينة سيتوي عاصمة ولاية أراكان،وقد أسفرت أعمال العنف الجديدة عن مقتل 84 شخصا حسب مسؤول حكومي لم تكشف وكالة الصحافة الفرنسية عن اسمه بناء على طلبه.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش -ومقرها نيويورك- قد كشفت أمس في تقريرها أن مسلمي الروهينغا في ميانمار يتعرضون لاعتداءات وحشية من قبل البوذيين، بعدما كشفت صور بالأقمار الصناعية تحوّلَ تجمع سكاني إلى رماد خلال أسبوع من العنف في غرب البلاد.

وقال فيل روبرتسون نائب مدير المنظمة لشؤون آسيا إنه يتعين على "حكومة بورما" (ميانمار) توفير الأمن للروهينغا في ولاية أراكان الذين يتعرضون لاعتداء وحشي.

وأشارت المنظمة إلى أن الصور أظهرت تدمير تجمع سكني في كياو كبو يضم أكثر من ثمانمائة مبنى، مما أجبر كثيرين من الروهينغا على النزوح عن طريق البحر.

وتتردد على نطاق واسع تقارير غير مؤكدة عن قوارب محملة بأناس من الروهينغا يحاولون عبور الحدود البحرية إلى بنغلاديش التي تمنعهم من حق اللجوء السياسي فيها منذ العام 1992.

وعلى الصعيد الحكومي في ميانمار، ذكر أحد أعضاء مجلس النواب أمس السبت أن الحكومة يمكن أن تدعو إلى فرض حالة طوارئ في ولاية راخين إذا ما استمر العنف الطائفي هناك،ونقل النائب في تصريحات صحفية عن وزير الداخلية كو كو أمس قوله "سنعلن حالة الطوارئ" إذا ما استمر العنف في غرب البلاد.

من جانبه أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه الشديد مما وصفه بتعرض النسيج الاجتماعي في ميانمار وعملية الإصلاح التي تنتهجها الحكومة للخطر والانهيار،يشار إلى أن الأمم المتحدة تعتبر مسلمي الروهينغا في ميانمار من أكثر الأقليات اضطهادا في العالم، حيث لا تعترف سلطات بلادهم بأنهم مواطنون وتمنع عنهم الجنسية، كما يعاني من لجأ منهم في دول الجوار.

 

المصدر:وكالات,الجزيرة