
جراءة نيوز - اخبار الاردن - صرح احد المقربين من حمد بن خليفه ال ثاني انه في إحدى الجلسات الخاصه والتي عقبت الثورات العربيه قال له حمد متفاخراً قريباً سأجعل القطرين يجلبون السعوديات والكويتيات وحتى الاماراتيات كخادمات لديهم !!
واسترسل حمد قائلا هل تعلم ان رؤساء مصر و تونس الجدد لا يمكن ان يقابلون اي شخص الا بوافقتي ،ليس ذلك فحسب بل أنني آملي عليهم ما يفعلانه ويقولانه حرفياً .
ويسترل المصدر ويقول شخصياً لم أتعجب فانا اعلم ان حمد ذا طبع غريب وان طموحه للسيطرة على دول المنطقة أمر غير خافي على الجميع وهل ينسى اي شخص ما حصل مع الرئيس التونسي حين لم يخجل حمد من إحراجه أمام العالم وهو يعلمه كيف يسلم ويقف على حد قوله .
وهذا أمر مشروع له كحاكم دوله فالزعيم الراحل جمال عبد الناصر كان لديه رغبه في قيادة دول المنطقة ولكن مع الفارق ان عبد الناصر كان يرغب في قيادة دول قويه لا أضعاف الدول المحيطية به والتأمر عليها حتى يتمكن من السيطرة عليها.
وحينما وجهنا سؤال آثار فضولنا كثيراًما الذي يجعلك تستمر في صداقتك وتقربك من الشيخ حمد رغم كل ما تقوله عنه !
- اني لا انكر فضل الشيخ حمد علي شخصياً كما انه الوحيد الذي مد لي يد العون من الحكام العرب .
كما ان للشيخ حمد الحق بالاستمتاع بإنجازاته التي بذل من اجلها الكثير ولكن انا شخص اعلم معنى ان يفقد المرأ وطنه، ولا أرضى عن نوايا حمد التي يضمرها للعرب واعلم جيداً ان قطر غير قادره على القيام بالدور الذي يرسمه لها حمد فرغم طموحه الا محدود فإن الوطن العربي أكبر بكثير من قطر .
سؤال أخير ؟؟
الا تخشى ان يتعرف حمد بن خليفه على شخصك من خلال هذا التصريح ؟؟
- حمد لا يخفي نواياه عن المحيطين به و جميع من يجالسون حمد وخاصته يعلمون كل حرف صرحت به لكم . أما في حال عرف ذلك فلا خوف لانه لن يقدم على الأضرار بي كما انه يعلم ان لدي الكثير من أسراره التي لم أبوح بها حتى الآن
واشنطن تجهز لضربات واسعة ضد إيران بانتظار قرار ترامب
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم
طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار
العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية
فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات عبر هرمز
إرجاء الجولة المقبلة من مفاوضات إسرائيل ولبنان