آخر الأخبار
  الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع

دعوى خلع غريبة من مهندسة بسبب الشوكة والسكين

Tuesday
{clean_title}

تقدمت زوجة لطلب الخلع من زواجها أمام قاضي محكمة الأسرة في مصر، مدعية "استحالة العشرة مع زوجها بسبب اختلاف مستوى المعيشة والفروق الاجتماعية بينهما".

ونقلت بوابة الأهرام أن الزوجة ومهي مهندسة مدنية والزواج مهندس يعمل في شركة، موضحة أن الزوجين "تعرفا على بعضهما في الجامعة، وجمع بينهما قصة حب كبيرة رغم الفروق الاجتماعية حتى تزوجا على أمل تقارب المستوى الاجتماعي عند التخرج، لأنه سيعمل مهندساً ولكن لم تعلم أن الطبع سيغلب التطبع".


ونقلت الأهرام على لسان الزوجة: "لدينا طفلان في أعمار مختلفة 6 سنوات و4 سنوات، عند تناولنا للطعام زوجي يأكل بشكل مثير للاشمئزاز، ولا يدرك أن الأطفال تتعلم منه، حاولت معه كثيرًا كي يأكل بالشُوكة والسكين، لكنه كان يرفض مبررًا أنه تربى على ذلك".

وتابعت: "رغم تيسر الحال، وراتبنا الذي يتخطى 10 آلاف جنيه شهريًا، وأننا نسكن في كومباوند مرموق بإحدى المدن، فإن زوجي يرتدي ملابس رخيصة الثمن، ولا يريد تغيير سيارته لسيارة أحدث، ويحمل هاتفًا عاديًا".

وأنهت حديثها: "لكن لم أكن أعلم أنه سيأتي وقت يبرز فيه الفروق الاجتماعية لهذا الحد، حيث إنه يختلف كثيرًا عن عائلتي وأقاربنا، وهذا ما يسبب لي حرجًا كبيرًا، حاولت التغلب على هذا كثيرًا لكني لم أستطع".