آخر الأخبار
  الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي   نقابة الحلاقين: ما يُتداول حول زيادة الأسعار غير دقيق   لجنة الاقتصاد تطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي   الحكومة: مخزون الدواجن والأعلاف متوفر وسلاسل التوريد مستقرة   صندوق النقد الدولي يكشف عن الدول الأكثر تضرراً من حرب ايران   تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن   بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا   الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم   47 ألف طن من البنزين والغاز تصل العقبة… تفاصيل الشحنات الجديدة   إيران تكشف عن موقفها من معاهدة عدم الانتشار النووي   الإحصاءات تطلق التعداد السكاني وتدعو الأردنيين للتعاون مع الباحثين   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى السعودية   وسط اعتراض على المخالفات .. النواب يحيل قانون السير إلى لجنة مشتركة   وزير الصناعة والتجارة: سنتدخل بسقوف سعرية لمواجهة أي ارتفاعات   إصابة أردنية إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها   الجيش: اعتراض 5 صواريخ ومسيرة استهدفت الأردن خلال 24 ساعة   عطلتان للمسيحيين في أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد   الحكومة: الأردن لا يستورد النفط العراقي مجانا   الصبيحي: ​86 مليون دينار حصة الضمان من أرباح الفوسفات لعام 2025   الأردن وكوريا توقعان اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري

الصبيحي يطالب بشمول عاملات المياومة وموظفات شراء الخدمات بتأمين الأمومة

{clean_title}
قال الإعلامي والقانوني خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي، إن قانون الضمان الاجتماعي أعطى لمجلس الوزراء الحق باستثناء أي فئة من موظفي الدوائر الحكومية والمؤسسات الرسمية والعامة من الشمول بتأمين الأمومة، وذلك بناءً على تنسيب من مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي.

وأضاف في إدراج له عبر الفيسبوك الأحد، انه عندما تم البدء بتطبيق تأمين الأمومة بتاريخ 1/9/2011، صدر قرار من مجلس الوزراء باستثناء العاملين في كافة مؤسسات ودوائر القطاع العام من الشمول بهذا التأمين، كون الموظفات العاملات في القطاع العام خاضعات لنظام الخدمة المدنية الذي يعطي الحق للموظفة بإجازة أمومة مدفوعة الأجر مدتها (90) يوماً، ولكن مع التوسع في التعيينات على نظام شراء الخدمات، إضافة إلى المُعيّنات على نظام المياومة، فإن التعيينات وفقاً لهذين النظامين، لا تُخضِع المعيّنات لنظام الخدمة المدنية (مع الأسف)، وبذلك أصبحن معه محرومات من الاستفادة من تأمين الأمومة الذي تطبقه مؤسسة الضمان وتستفيد منه العاملات في بقية القطاعات، كونهن غير مشمولات بتأمين الأمومة، حيث تُحرم منه العاملات في مؤسسات القطاع العام المختلفة، ما يجعلهن محرومات بالمُطلق من حقهن في إجازة أمومة مدفوعة الأجر سواء أكانت من الضمان باعتبارهن غير مشمولات بتأمين الأمومة أو وفقاً لنظام الخدمة المدنية باعتبارهن غير خاضعات له.

وتابع الصبيحي، هاتان الفئتان من المؤمّن عليهن العاملات في القطاع العام وفقاً لنظام شراء الخدمات أو وفقاً لنظام المياومة، يجب أن يشملهما تأمين الأمومة، وأن يصدر مجلس الوزراء قراراً بإلزامية شمولهن بتأمين الأمومة، وأن تقوم الجهات العامة التي تشغّلهن بدفع الاشتراك المترتب على شمولهن بهذا التأمين وهو بنسبة ثلاثة أرباع الواحد بالمائة من أجورهن الخاضعة لاقتطاع الضمان (0.75% من الأجر الشهري)، مشددا على ان هذا الموضوع على جانب كبير من الأهمية لأنه يتصل بالعدالة في الحقوق، ولأن الفئتين المذكورتين تضرّرتا بسبب عدم الالتفات إليهما في هذا الجانب، وكان يجب أن يتم استثناؤهما من قرار الاستثناء الذي أصدره مجلس الوزراء بعدم شمول موظفي القطاع العام بتأمين الأمومة، لا أن يكون القرار عامّاً شاملاً للجميع وعلى إطلاقه.

وطالب الصبيحي، مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي أن يبادر فوراً بالتنسيب لمجلس الوزراء بإصدار قرار يقضي بإلزامية شمول عاملات المياومة وموظفات شراء الخدمات العاملات في أي جهة من جهات القطاع العام بتأمين الأمومة لكي يتاح لهن الاستفادة من بدل إجازة الأمومة المتاح للمؤمّن عليهن العاملات في بقية القطاعات، فعندما نتحدث عن تمكين المرأة وحمايتها يجب أن تكون نظرتنا شمولية ورؤيتنا واعية منصفة وحمائية.