جراءة نيوز - خاص
أثار إعلان تسجيل حزب الميثاق الوطني ردود افعال ناقدة وواسعة بين الشخصيات السياسية والنيابية والحزبية والاعلامية، خاصة بعد وصفه بالحزب الاقرب للسلطة.
وضمت قائمة مؤسسيه الكثير من الاعيان والنواب والوزراء السابقين ولم تخلوا ايضاً من ابناء رؤساء الحكومات.
وأتى إعلان تأسيس الحزب الجديد في توقيت خاطئ فالاردنيون يعيشون أزمات اقتصادية صعبة، صنعها "الرسميون والمسؤولون" بنظر غالبية المواطنيين ولسوء إداراتهم السابقة، فمن البديهي ان يواجه تأسيس وإطلاق حزب الميثاق كمية الانتقادات الكبيرة التي واجهها من كافة الاتجاهات.
ووصلت الانتقادات لفضائات مواقع التواصل الاجتماعي والذين قسوا على الحزب الجديد بالنقد حتى وصل الحال ان يوصف الحزب بالميت قبل ان يولد، وقال البعض الاخر ان تشكيل الحزب كان بفزعة حكومية تم سلْقِه وطبخِه بسرعة لمواجهة التيار (الاسلامي و الوطني).
في حين خرج رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ورئيس الوزراء الاسبق سمير الرفاعي نافياً الاخبار التي تتحدث عن ترأسه لحزب الميثاق وقال انه لا يعرف شيئاً عن الحزب او اعضائه بتصريحات صحفية له.
ويحاول بعض مؤسسي الحزب الدفاع عنه، قائلين ان المشاورات بإنشائه كانت قد بدأت منذ سنتين، ودعوا الى عدم الاسراع في الحكم عليه، الا ان رأي مواقع التواصل الاجتماعي كان يظهر عدم التفائل والقلق الشعبي من تدوير مسؤولي الدولة السابقين عن طريق انشاء حكومات حزبية.