آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

"عودة آمنة للمدارس": الحكومة انقلبت على تصريحاتها حول الفصل الدراسي الثاني والتعليم عن بعد

{clean_title}
تفاجأت الحملة الوطنية للعودة الى المدارس "نحو عودة آمنة لمدارسنا" بانقلاب وزارة التربية والتعليم على تصريحاتها السابقة بالالتزام بموعد الفصل الدراسي الثاني وعدم الرجوع للتعليم عن بعد.

وقالت الحملة ان قرار لجنة التخطيط اليوم هو عودة الى الوراء وتهديد باستمرار شبح التعلم عن بعد حتى نهاية الفصل، متسائلة "لماذا تكون الاجراءات فقط على حساب التعليم وأبنائنا الطلبة في حين أن باقي القطاعات مفتوحة بالكامل؟".

واعتبرت ان القرار يتناقض مع سياسة الدولة بالتعايش مع الوباء، كما سيترتب عليه خسائر فادحة على المستوى التعليمي والاقتصادي.

واستغربت الحملة قرار اعطاء الخيار التعليم عن بعد للمدارس الدولية معتبرة ان ذلك ليس سوى تمهيدا للعودة الى التعليم عن بعد.

وقالت إن "استمرار العطلة الفصلية لأكثر من شهرين مع الفاقد المترتب عن الانقطاع لمدة عام ونصف عن التعليم الوجاهي الحق خسائر كارثية بالقطاع وعلى الطلبة".

وقالت كنا نأمل أن تعلن لجنة التخطيط عن خطتها لمعالجة الثغرات التي تم مواجهتها الفصل الماضي تحديدا اشكالية اعتماد نظام التناوب والذي أثر بشكل رئيس على تعويض الفاقد التعليمي للطلبة وتعميق الفجوة التعليمية والمعرفية بين الطلبة في المدارس التي تعتمد نظام التناوب بالمقارنة مع المدارس التي تعتمد الدوام اليومي وليس تمديد العطلة الشتوية.

قالت الحملة أن الحديث عن تأجيل الفصل الدراسي أو التوجه للتعليم عن بعد هي بدائل لا يجب أن تكون مطروحة خصوصا أن كافة القطاعات الاخرى مفتوحة بالكامل، وأن الحل الوحيد هو التعايش مع الفيروس ضمن ضوابط آمنة، مثمنة توفر اللقاحات الخاصة لمواجهة الوباء.

ودعت الى العمل بتوصية منظمة الصحة العالمبة بتشجيع الفئات المستهدفة على اخذ اللقاح تحديدا كبار السن وذوي الاختطار من اصحاب الأمراض المزمنة.

وأكدت الحملة ضرورة العودة للدوام للفصل الدراسي الثاني وجاهيا وفي موعده المحدد باعتبار ذلك أولوية وطنية.
وطالبت الحملة ضرورة المباشرة فور العودة الى الدوام المدرسي باجراء الاختبارات التشخيصة التي كان من المفترض اجراؤها الفصل الماضي.

وقالت الحملة "باشرت الوزارة منذ مطلع الفصل الدراسي الأول بالبدء ببرنامج المفاهيم والنتاجات الاساسية (تعويض الفاقد التعليمي) وهي خطوة مهمة باتجاه تعويض الضرر الكبير الناجم عن التوجه للتعليم عن بعد لمدة عام ونصف العام، لكن البدء بهذا البرنامج دون اجراء الاختبارات التشخيصية هو بمثابة اعطاء علاج دون تشخيص".

وبينت الحملة أنها خلال الفترة الماضية تلقت ملاحظات وتغذية راجعة من الاهالي حول واقع العودة للتعليم الوجاهي، موضحة انه "في وقت كانت الملاحظات تؤكد أهمية التعليم الوجاهي من النواحي الاكاديمية والنفسية والاجتماعية للطلبة لكن اجراءات البروتوكول الذي اعتمدته الوزارة ونظام التناوب وعدم اجراء الاختبارات التشخيصية جعلت من تجربة العودة للتعليم الوجاهي دون المستوى المأمول من قبل الاهالي والطلبة تحديدا في المدارس الحكومية".

وأوضحت أن أبرز الملاحظات التي وصلت لها كانت تتعلق بتخفيض عدد أيام الدوان المدرسي وتقليص مدة الحصة الواحدة الى 30 دقيقة ما جعل من الساعات المخصصة للتعليم الوجاهي دون العدد المطلوب للانجاز والسير بالخطة التعليمية.

وبحسب التغذية الراجعة " لم يكن هناك اي تنسيق بين المنصات وبين المدرس في الغرفة الصفية. وبالتالي لايمكن أن يتلقى الطالب التعليم المدمج، خاصة مع فقدان الوسائل الالكترونية والتكنولوجية والبنية التحتية عند الطلبة او المعلمين على حد سواء.

وكذلك تم رصد اشكالية اصابة المعلمين بالكورونا، فخلال فترة تغيب المعلم لم يتم التعويض بمعلم أخر، وهي ملاحظة تم تلقيها من قبل العديد من أولياء الامور.

أما في حالة الطالب المصاب فلوحظ عدم وجود اي متابعة او تعويض للطالب المصاب كما يتم وضع العلامات في الاختبارات التي تغيب عنها تقديرا.

كما انه وبحسب التغذية الراجعة من قبل اولياء الامور في المدارس الحكومية تحديدا فإن جزء كبير من المادة لم يدرس في المدرسة نهائيا، حتى بعد ترحيل جزء من مادة الفصل الاول للفصل الثاني، فضلا عن الالغاء التام لكافة النشاطات اللاصفية وحصص الفن والرياضة ما أثر سلبا على الطلبة.

ولمواجهة هذه الاشكالية طالبت الحملة بضرورة الغاء نظام التناوب والتوجه للتعليم الوجاهي التام كذلك تعيين معلمين على حساب التعليم الاضافي لتعويض مكان المعلم المريض، ووضع برامج خاصة لتعويض الطلبة الذين يصابون بالفيروس بعد انتهاء مدة العزل وعودتهم للمدرسة فضلا عن وضع الية للاختبارات بعيدا عن التقدير.