آخر الأخبار
  وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجرائم الإلكترونية تحذر من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات للمباريات   رئيس عمّان الأهلية يكرّم الفائزين في هاكاثون الريادة والابتكار 2026

طلبة أردنيون في كازاخستان يشكون سوء الأوضاع

Saturday
{clean_title}

تهاب فرح من الاقتراب من نافذة مسكنها في شارع أرباط في مدينة ألماتي التي تشهد أحداث عنف واضطرابات منذ الأحد الماضي، بعد أن أصبح صوت إطلاق النار والمتفجرات في الشارع الذي تقطنه مألوفا.

ويشعر الطالبان الأردنيان محمد وفرح اللذان يسكنان مدينة ألماتي الكازاخية المضطربة منذ الأحد بالخوف والخطر، ويطالبان بالإجلاء برفقة زملائهما الأردنيين نحو الأردن التي لا يربطها بكازاخستان رحلات جوية مباشرة، أو إلى منطقة آمنة في البلاد.

وتشهد كازاخستان تظاهرات عنيفة ما زالت تهز البلاد منذ الأحد بسبب ارتفاع أسعار الغاز، وخلفت عشرات القتلى، بحسب ما أوردته المملكة.

ويبلغ عدد الأردنيين في كازاخستان حوالي 800 أردني منهم 600 طالب موزعين على عدة مناطق.

تسكن الطالبة الأردنية فرح البشتاوي (19 عاما) مع زميلتها الأردنية في سكن خارج مبنى الجامعة حيث تنتظم بدراسة طب الأسنان، وتقول إنها تسكن في شارع أرباط الذي وصفته بأنه مركز عنف رئيسي في المدينة المضطربة.

"الشارع مدمر ومنهوب، وإطلاق النار والمتفجرات مستمر حتى اليوم (الجمعة)"، وفق فرح التي تشعر بـ "خوف وخطر" من الخروج من مسكنها، وحتى من الاقتراب من نوافذ البيت.

واتصلت فرح مع القنصل الأردني في العاصمة الكازاخية نور سلطان يوم الخميس، وطلبت منه الإجلاء خارج البلاد، أو حتى نحو منطقة آمنة في كازاخستان، وتقول فرح إن القنصل أجابها "لا يوجد إجلاء والجيش سيطر وبدأ الهدوء يعود".

وتمكنت السفارة الأردنية في كازاخستان من التواصل مع 200 طالب أردني يومي الخميس والجمعة من خلال الهواتف الأرضية بسبب انقطاع في الإنترنت.

وأعلن رئيس الوزراء بشر الخصاونة، الخميس، متابعة أوضاع الأردنيين بشكل مباشر في كازاخستان.

وتمكنت فرح من تأمين حاجيات أساسية للبيت، والذي يكفيها لأسبوع وفق معدل استهلاك بسيط، لكن فرح تتواصل مع زميلات أردنيات لها في منطقة أخرى في المدينة، ونقلت معاناتهن من "عدم توفر الخبز والطعام لديهم".

وتواجه فرح كسائر سكان المدينة انقطاعا في شبكة الإنترنت منذ 4 كانون الثاني/يناير، وطرأ انقطاع على الاتصالات الخميس، إلا أنها تمكنت من الحديث الجمعة مع ذويها الذين يسكنون في دولة الإمارات.

ودعت وزارة الخارجية، الأردنيين في كازاخستان، إلى "الابتعاد عن التجمهرات والتجمعات وتوخي الحيطة والحذر" مع "الالتزام بحظر التجول في كازاخستان بالفترات المعلن فيها من قبل السلطات الرسمية".

"ثلاثة أيام فقط"

أما محمد علي القضاة (20 سنة) يسكن في فندق في ألماتي مع ثلاثة طلاب أردنيين وطالبين سوريين آخرين قادمين من الإمارات، فيطالب بالإجلاء من البلاد المضطربة حاليا ووصف الوضع في المنطقة بـ "السيء".

"المطلب الرئيس هو الإجلاء أو النقل لمكان آمن مثل العاصمة الكازاخية ... نحن بحاجة لتموين أيضا".

وتواصل مع محمد القنصل الأردني منذ يومين، وطلب منهم عدم الخروج وعرض المساعدة عليهم في حال حدوث طارئ، وبشأن الإجلاء نقل محمد عن القنصل قوله إن "الخطة موجودة لكن طرحها مبكر".

وأكد محمد على أن جميع الطلبة الذين تمكن من التواصل معهم بحالة صحية جيدة.

محمد طالب طب عام في سنته الدراسية الثانية في الجامعة الكازاخية الطبية الحكومية، تحدث عن بدء الأحداث يوم الأحد أمام الفندق الذي يقطن به والتي تمثلت في إطلاق النار والقنابل من قبل قوات الأمن والذي تواصل حتى صباح الاثنين.

وفُرض على مدينة ألماتي التي وصلها محمد منذ 3 أشهر حظر تجول من 11 مساء وحتى 7 صباحا.

وبقي محمد في بيته برفقة زملائه ليومين ولم يتمكن من الخروج إلى الشوارع التي عانت تكسيرا لمحالها، ونهبا وتحطيما للبنوك والصرافات الآلية.

"لا أستطيع سحب أموال من البنك بسبب تكسير الصرافات والبنوك ونقتسم المال مع بعضنا والتي لا تكفي سوى لثلاثة أيام"، وفق محمد الذي يرى أنه ألف أصوات إطلاق النار، لكن الوضع "هادئ نوعا ما حاليا".