
قال رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة، في وصف حالة الشعب الأردني: "الناس قرفانة حالها ومحبطة"، وتعيش في حالة احتقان.
وأضاف الروابدة في جلسة حوارية أجرتها مؤسسة مسارات الأردنية للتنمية والتطوير، اليوم السبت، أن الإصلاح لا يتم بالطريقة التي يتم طرحه بها، في ظل أجواء عامة محتقنة ومحبطة.
ولفت إلى أن حديثه لا يخص محتوى الإصلاحات، مشيرا إلى أن هناك أساليب ونماذج له اشترعها العالم، إلا أن الجو العام محتقن ومحبط، وأن المواطن يعيش على مبدأ الإشاعة اليومية.
وبين أن الشعب الأردني يضع السياسي أمام فرقة إعدام، قائلا: "لو بقي سياسيون في الأردن غير أصحاب المناصب، فهم مصابون بالصمت لسببين الأول عدم قدرتهم على قول رأيهم حتى لا يلتزموا به إذا عادوا للمسؤولية، والأمر الآخر أن شعبنا يضع السياسي أمام فرقة إعدام لنكتشف أن الأردن يتيم بالسياسيين، ولا أحد يستطيع قول رأيه بسبب الخوف".
وأوضح الروابدة أن المناصب لا تصنع سياسيين إنما موظفين كبار.
وزاد الروابدة: "ويلك إن خالفت الشعب الأردني في الرأي فهو لا يتيح للسياسي الاختلاف معه"، في الوقت الذي شدد فيه على أن الأمل بالقيادة الوطنية.
حبس وغرامة بآلاف الدنانير عند القيام بهذه الأفعال - تفاصيل
الأردن: شهر نيسان يبدأ بحالة ماطرة جديدة
نقابة الحلاقين الاردنيين تكذب اخبارا عن رفع الاجور
الجامعة الأردنية تعلن حزمة إجراءات لضبط الإنفاق وترشيد الاستهلاك
لقاء حكومي اقتصادي: كميات الدواجن مطمئنة وتكفي لفترات جيدة
مخطط استيطاني جديد لتهجير البدو واستكمال مشروع (E1) شرق القدس
الجيش: استهداف الأردن بـ 4 صواريخ خلال 24 ساعة .. واعتُرضت جميعها
الأمن يتعامل مع 17 بلاغا لسقوط شظايا ومقذوفات في الأردن