آخر الأخبار
  طقس صيفي معتدل اليوم .. وأجواء حارة في البادية والأغوار والعقبة   المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين

كثرة الانتحار في الفتره الاخيره,وموقف الاسلام من ذلك.

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز-عمان -مواطن كريم(احب الخير للجميع):

ليس من وسائل المعارضة او الاعتراض في الاسلام الانتحار،فالاسلام قوة وعزيمة وايجابية ومقاومة للشر بانواعه وان لم يستطع المرء فعل عمل بجوارحه فلتكن عزيمة القلب وانكاره هي الشعلة التي تحملها النفس وتطويها الذات الى حين التمكن والخروج.
فاذا لم نستطع حرق طاغوت فليس السبيل هو حرق النفس بل المطلوب اشعالها بالايمان حتى يأتي امر الله.
وهناك وسائل للعمل في سبيل تمكين الاسلام ونصره وليس منها قتل النفس وحرق الجسد.
هل سنضيف الى مشاهدنا التي يشاهدها العالم مشهد حرق النفس وكأن أمة الاسلام تحترق والاخرون يشعلون مشاعل الأمل؟
ان كل مشاهد التدمير التي نراها من العراق-نسف المساجد مثلا- او تدمير الذات هي من انتاج الاوضاع المزرية في ظل جهل الابناء بشريعة الرحمن
فالصبر واليقين والعمل للاسلام وسائل لايعرفها كثير من ابناء الاسلام الذين يقومون بامور مخالفة مثل محاولة الانتصار على الآخر بنسف قطاراته او طائراته او كنائسه او مساجده او كما وصل الحال الآن الى قتل النفس ذاتها!
وفي غياب مفاهيم الاسلام الكبرى في التغيير فان المتاح للجهلة والناقمون والفقراء والمعدمون هو الموت كمدا او الحرق جسدا بينما الاسلام يقدم حلولا غاية في الاهمية ولكن كثير من ابناء الامة اما نائمون واما مستعجلون!
ان مافعله شعب تونس وقريبا شعوب الامة في افتتاحية القرن الجديد هو امل الامة وعلى السلفيون والاخوان والعاملون للاسلام ان يستعدوا للعمل الكبير والا يتركوا الامة لعوامل التعرية او التغريب او لانظمة العمل الاخرى ان تمسك بزمام الامور بحجة اننا ينبغي لنا الاعراض عن الفتن.