آخر الأخبار
  العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا   الحسابات الفلكية تُحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا ليوم غد   وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت   الترخيص المتنقل المسائي في برقش غدا

كثرة الانتحار في الفتره الاخيره,وموقف الاسلام من ذلك.

{clean_title}

جراءة نيوز-عمان -مواطن كريم(احب الخير للجميع):

ليس من وسائل المعارضة او الاعتراض في الاسلام الانتحار،فالاسلام قوة وعزيمة وايجابية ومقاومة للشر بانواعه وان لم يستطع المرء فعل عمل بجوارحه فلتكن عزيمة القلب وانكاره هي الشعلة التي تحملها النفس وتطويها الذات الى حين التمكن والخروج.
فاذا لم نستطع حرق طاغوت فليس السبيل هو حرق النفس بل المطلوب اشعالها بالايمان حتى يأتي امر الله.
وهناك وسائل للعمل في سبيل تمكين الاسلام ونصره وليس منها قتل النفس وحرق الجسد.
هل سنضيف الى مشاهدنا التي يشاهدها العالم مشهد حرق النفس وكأن أمة الاسلام تحترق والاخرون يشعلون مشاعل الأمل؟
ان كل مشاهد التدمير التي نراها من العراق-نسف المساجد مثلا- او تدمير الذات هي من انتاج الاوضاع المزرية في ظل جهل الابناء بشريعة الرحمن
فالصبر واليقين والعمل للاسلام وسائل لايعرفها كثير من ابناء الاسلام الذين يقومون بامور مخالفة مثل محاولة الانتصار على الآخر بنسف قطاراته او طائراته او كنائسه او مساجده او كما وصل الحال الآن الى قتل النفس ذاتها!
وفي غياب مفاهيم الاسلام الكبرى في التغيير فان المتاح للجهلة والناقمون والفقراء والمعدمون هو الموت كمدا او الحرق جسدا بينما الاسلام يقدم حلولا غاية في الاهمية ولكن كثير من ابناء الامة اما نائمون واما مستعجلون!
ان مافعله شعب تونس وقريبا شعوب الامة في افتتاحية القرن الجديد هو امل الامة وعلى السلفيون والاخوان والعاملون للاسلام ان يستعدوا للعمل الكبير والا يتركوا الامة لعوامل التعرية او التغريب او لانظمة العمل الاخرى ان تمسك بزمام الامور بحجة اننا ينبغي لنا الاعراض عن الفتن.