آخر الأخبار
  "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة   قرار صادر عن الطيب بشأن دوام 6 مكاتب تابعة لمديرية أحوال وجوازات العاصمة يوم السبت   مطالبات بإعادة النظر في "الملكية العقارية"   تفاصيل ضبط موظف بوزارة الزراعة خلال تلقيه "رشوة" من أحد مراجعي الوزارة   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية   مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان   ترامب يراهن على إفلاس إيران .. "يملك العديد من أدوات الضغط "   ضبط 5 اعتداءات كبيرة على المياه في ام الرصاص   ترفيعات قضائية واسعة (اسماء)   امام مدير الشرطة السياحية .. مطعم (لبناني) يتحول لنادي ليلي ويحرم اهالي خلدا النوم   607 تخصصات متاحة في القبول الموحد للبكالوريوس و206 للدبلوم   الأشغال تنهي أعمال صيانة طريق المغطس

كثرة الانتحار في الفتره الاخيره,وموقف الاسلام من ذلك.

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز-عمان -مواطن كريم(احب الخير للجميع):

ليس من وسائل المعارضة او الاعتراض في الاسلام الانتحار،فالاسلام قوة وعزيمة وايجابية ومقاومة للشر بانواعه وان لم يستطع المرء فعل عمل بجوارحه فلتكن عزيمة القلب وانكاره هي الشعلة التي تحملها النفس وتطويها الذات الى حين التمكن والخروج.
فاذا لم نستطع حرق طاغوت فليس السبيل هو حرق النفس بل المطلوب اشعالها بالايمان حتى يأتي امر الله.
وهناك وسائل للعمل في سبيل تمكين الاسلام ونصره وليس منها قتل النفس وحرق الجسد.
هل سنضيف الى مشاهدنا التي يشاهدها العالم مشهد حرق النفس وكأن أمة الاسلام تحترق والاخرون يشعلون مشاعل الأمل؟
ان كل مشاهد التدمير التي نراها من العراق-نسف المساجد مثلا- او تدمير الذات هي من انتاج الاوضاع المزرية في ظل جهل الابناء بشريعة الرحمن
فالصبر واليقين والعمل للاسلام وسائل لايعرفها كثير من ابناء الاسلام الذين يقومون بامور مخالفة مثل محاولة الانتصار على الآخر بنسف قطاراته او طائراته او كنائسه او مساجده او كما وصل الحال الآن الى قتل النفس ذاتها!
وفي غياب مفاهيم الاسلام الكبرى في التغيير فان المتاح للجهلة والناقمون والفقراء والمعدمون هو الموت كمدا او الحرق جسدا بينما الاسلام يقدم حلولا غاية في الاهمية ولكن كثير من ابناء الامة اما نائمون واما مستعجلون!
ان مافعله شعب تونس وقريبا شعوب الامة في افتتاحية القرن الجديد هو امل الامة وعلى السلفيون والاخوان والعاملون للاسلام ان يستعدوا للعمل الكبير والا يتركوا الامة لعوامل التعرية او التغريب او لانظمة العمل الاخرى ان تمسك بزمام الامور بحجة اننا ينبغي لنا الاعراض عن الفتن.