آخر الأخبار
  المواصفات والمقاييس تضبط 5 آلاف إطار مخالف .. بينها إطارات مصنّعة في 2018 و2020 و2021   حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا

أمير ويلز: الوصاية الهاشمية مهمة للسلام بالمنطقة

Tuesday
{clean_title}

أكد الأمير تشارلز أمير ويلز أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة "عنصر حيوي" لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وقال أمير ويلز في كلمة ألقاها خلال زيارة إلى متحف الأردن، في منطقة رأس العين وسط العاصمة عمّان ترافقه سمو دوقة كورنوال، الأربعاء، إن بلاده "تنظر للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ليس كصديق فحسب بل صوتا ثابتا للاعتدال والتسامح كما كان الحال في عهد المغفور له الملك الحسين بن طلال".

وأضاف في الكلمة التي ألقاها بمناسبة مئوية الصداقة الأردنية البريطانية، و مئوية الدولة الأردنية، أن العلاقة بين المملكتين تطورت عبر مئة عام، رغم كل التحديات الموجودة عبر تلك المدة، إلى علاقة وثيقة تجسدت بالتعاون بين الحكومتين، والدفء الملحوظ بين الشعبين.

وفيما يتعلق باللاجئين في الأردن، أشاد أمير ويلز بمساعدة الأردن لهذه الفئة المستضعفة التي سعت للأردن طلبا للجوء، وهربا من الصراعات في دولها.

وجال الأمير تشارلز ودوقة كورنوال برفقة الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، رئيس بعثة الشرف المرافقة للضيف، والأميرة سمية بنت الحسن، نائب رئيسة مجلس أمناء متحف الأردن ورئيسة اللجنة الوطنية للمجلس العالمي للمتاحف في الأردن، والأمير مرعد بن رعد، والأميرة دينا مرعد، والأميرة دانا فراس وسفيرة بريطانيا لدى الأردن، بريدجيت بريند، في أروقة المتحف.

واطلع أمير ويلز و دوقة كورنوال على معروضات المتحف منذ الفترات الأثرية والتاريخية في الاردن والمتمثلة بالعصور الحجرية والبرونزية والحديدية والفترات الكلاسيكية، والكلاسيكية المتأخرة والفترات الاسلامية والاردن الحديث.

كما جال الضيف في مرافق المتحف المختلفة والتي تحتوي مقتنياته على مجموعة من القطع الاثرية المهمة، والتي تمثل ابداعات الانسان الذي عاش على هذه الارض بشكل متواصل.