آخر الأخبار
  هذه المبالغ التي وصل اليها المزاد بالأرقام التالية (1-4) (47-1) (1-911) .. شاهد   عبيدات في الأمم المتحدة: الاردن سيستضيف اجتماعًا بشأن القانون الإنساني الدولي   ارتفاع غير مسبوق بأسعار الأضاحي في الأردن .. والروماني يتفوق على البلدي   ترامب: لست متعجلًا لإنهاء الصراع في إيران   الأمير علي: فخورون بتواجد حكّام أردنيين في كأس العالم   بعد رصدها .. تطبيق قواعد الاشتباك وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية   إجراء ليوم واحد من "المركزي" خلال عطلة العيد   لهذا السبب.. العراق يواصل تعليق صادرات النفط للأردن   وفاة حاج أردني بالديار المقدسة   عمان : ابراج السادس تطلق الالعاب النارية بعيد الاستقلال   ولي العهد يطمئن على صحة اللاعب عصام السميري هاتفيا   الأوقاف تعلن موعد وأماكن مصليات العيد في المملكة   الإفراج عن 76 طالباً موقوفاً احترازياً على خلفية مشاجرات الاردنية   الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تقر خططها وهيكلها التنظيمي   ولي العهد يبدأ اليوم زيارة عمل إلى ألمانيا   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الطراونة   البنك المركزي يفعل نظام التسويات الإجمالية الفوري (RTGS-JO) ليوم واحد خلال عطلة عيد الأضحى   قرار مهم من الجمارك يخص التجار والمستوردين إلى العقبة   التربية تدعو طلبة الحادي عشر للاطلاع على أرقام جلوسهم   الحكومة تنجز دراسة الجدوى الاقتصادية للقطار الخفيف بين عمّان والزرقاء

أمير ويلز: الوصاية الهاشمية مهمة للسلام بالمنطقة

Wednesday
{clean_title}

أكد الأمير تشارلز أمير ويلز أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة "عنصر حيوي" لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وقال أمير ويلز في كلمة ألقاها خلال زيارة إلى متحف الأردن، في منطقة رأس العين وسط العاصمة عمّان ترافقه سمو دوقة كورنوال، الأربعاء، إن بلاده "تنظر للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ليس كصديق فحسب بل صوتا ثابتا للاعتدال والتسامح كما كان الحال في عهد المغفور له الملك الحسين بن طلال".

وأضاف في الكلمة التي ألقاها بمناسبة مئوية الصداقة الأردنية البريطانية، و مئوية الدولة الأردنية، أن العلاقة بين المملكتين تطورت عبر مئة عام، رغم كل التحديات الموجودة عبر تلك المدة، إلى علاقة وثيقة تجسدت بالتعاون بين الحكومتين، والدفء الملحوظ بين الشعبين.

وفيما يتعلق باللاجئين في الأردن، أشاد أمير ويلز بمساعدة الأردن لهذه الفئة المستضعفة التي سعت للأردن طلبا للجوء، وهربا من الصراعات في دولها.

وجال الأمير تشارلز ودوقة كورنوال برفقة الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، رئيس بعثة الشرف المرافقة للضيف، والأميرة سمية بنت الحسن، نائب رئيسة مجلس أمناء متحف الأردن ورئيسة اللجنة الوطنية للمجلس العالمي للمتاحف في الأردن، والأمير مرعد بن رعد، والأميرة دينا مرعد، والأميرة دانا فراس وسفيرة بريطانيا لدى الأردن، بريدجيت بريند، في أروقة المتحف.

واطلع أمير ويلز و دوقة كورنوال على معروضات المتحف منذ الفترات الأثرية والتاريخية في الاردن والمتمثلة بالعصور الحجرية والبرونزية والحديدية والفترات الكلاسيكية، والكلاسيكية المتأخرة والفترات الاسلامية والاردن الحديث.

كما جال الضيف في مرافق المتحف المختلفة والتي تحتوي مقتنياته على مجموعة من القطع الاثرية المهمة، والتي تمثل ابداعات الانسان الذي عاش على هذه الارض بشكل متواصل.