آخر الأخبار
  دهس عامل تعبئة وقود بسبب "الازدحامات" في إحدى كازيات عمان الغربية   مول بعبدون يُفتش المواطنين يدوياً .. تفاصيل   الطيران المدني: الملاحة الجوية في أجواء الأردن تشهد تعافيًا وعودة تدريجية   ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية   صيانة 20 كم من الطريق الصحراوي بكلفة 3.25 مليون دينار   زيادة اسعار البنزين والديزل في الأردن   السفير السعودي: زيارة الملك للسعودية تؤكد عمق التضامن   الإحصاءات تبدأ مرحلة الحصر للتعداد العام للسكان والمساكن 2026   نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025   الأمانة تعلن الطوارئ المتوسطة بدءا من صباح الاربعاء   فرصة أخيرة لـ "التوجيهي" 2026   (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11%   حبس وغرامة بآلاف الدنانير عند القيام بهذه الأفعال - تفاصيل   الأردن: شهر نيسان يبدأ بحالة ماطرة جديدة   نقابة الحلاقين الاردنيين تكذب اخبارا عن رفع الاجور   الجامعة الأردنية تعلن حزمة إجراءات لضبط الإنفاق وترشيد الاستهلاك   لقاء حكومي اقتصادي: كميات الدواجن مطمئنة وتكفي لفترات جيدة   مخطط استيطاني جديد لتهجير البدو واستكمال مشروع (E1) شرق القدس   الجيش: استهداف الأردن بـ 4 صواريخ خلال 24 ساعة .. واعتُرضت جميعها   الأمن يتعامل مع 17 بلاغا لسقوط شظايا ومقذوفات في الأردن

مهيدات: من يمكنه طلب ما يأكله في مطاعم الأردن بالخارج!

{clean_title}
أكد مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور نزار مهيدات أن الدراسة التي تشير إلى وجود مواد مسرطنة في الغذاء الأردني اجريت عام 2015 من قبل طالب باحث، وأشرفت عليها الدكتورة سناء قموه، ونشرت عام 2019.

وقال مهيدات خلال مناقشة سلامة الغذاء الأردني في مجلس النواب اليوم الاثنين، إن السؤال هو لماذا يتم إعادة نشر التصريحات في عام 2021 ومن ذات المصدر، مشيرا إلى ان ذلك أمر مقلق.

وأضاف أن هذه المواد الغذائية أساسية بالنسبة للأردنيين، وهناك ثقة عالية من المواطن الأردني بالمؤسسة العامة للغذاء والدواء.

وبين أن المؤسسة تحلل مواد التبغ، ومن يحلل مواد التبغ فهو اجتاز مرحلة تحليل الغذاء والمواد الرئيسية.

وأكد أن رقابة الغذاء والدواء عالية، ويثق المواطن الأردني برقابتها حتى في المطاعم، متسائلا: "من منا يذهب الى مطعم خارج الأردن ويمكنه طلب ما يأكله في مطاعم الأردن"..

قموة، كانت قالت في تصريحات سابقة إن دراسات أجريت إحداها على القمح والأرز بما يتعلق بالمبيدات الحشرية، وأخذ نوع واحد وهو الأكثر استخداما (المركبات العضوية الفسفورية) وحُلل 11 مركبا في مختبر الدراسات الدوائية والنتائج التي ظهرت كانت بناء على عينات موسعة أخذت على 3 تواريخ إنتاج من صوامع الجويدة.

وذكرت قموه أن "العينة كانت حسب الطرق العلمية المتبعة، والتحاليل كانت أيضا ضمن الطرق العلمية المحكمة والمتبعة ولا يمكن أن يكون هناك شك بهذه النتائج".

وقالت إن تلك الدراسة أُجريت منذ عامين، وتمنّت من المؤسسة الأخذ بالدراسة، وأن تُدخل فحص المبيدات الحشرية بما يتعلق بالقمح والأرز وكل المنتجات التي من الممكن أن تتلوث بالمبيدات الحشرية.