آخر الأخبار
  دهس عامل تعبئة وقود بسبب "الازدحامات" في إحدى كازيات عمان الغربية   مول بعبدون يُفتش المواطنين يدوياً .. تفاصيل   الطيران المدني: الملاحة الجوية في أجواء الأردن تشهد تعافيًا وعودة تدريجية   ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية   صيانة 20 كم من الطريق الصحراوي بكلفة 3.25 مليون دينار   زيادة اسعار البنزين والديزل في الأردن   السفير السعودي: زيارة الملك للسعودية تؤكد عمق التضامن   الإحصاءات تبدأ مرحلة الحصر للتعداد العام للسكان والمساكن 2026   نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025   الأمانة تعلن الطوارئ المتوسطة بدءا من صباح الاربعاء   فرصة أخيرة لـ "التوجيهي" 2026   (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11%   حبس وغرامة بآلاف الدنانير عند القيام بهذه الأفعال - تفاصيل   الأردن: شهر نيسان يبدأ بحالة ماطرة جديدة   نقابة الحلاقين الاردنيين تكذب اخبارا عن رفع الاجور   الجامعة الأردنية تعلن حزمة إجراءات لضبط الإنفاق وترشيد الاستهلاك   لقاء حكومي اقتصادي: كميات الدواجن مطمئنة وتكفي لفترات جيدة   مخطط استيطاني جديد لتهجير البدو واستكمال مشروع (E1) شرق القدس   الجيش: استهداف الأردن بـ 4 صواريخ خلال 24 ساعة .. واعتُرضت جميعها   الأمن يتعامل مع 17 بلاغا لسقوط شظايا ومقذوفات في الأردن

تقرير: الأردن قدم واحة آمنة للاجئين خلال كورونا

{clean_title}
قام مركز التكامل المتوسطي الذي يعمل تحت رعاية مكتب الامم المتحدة لخدمات المشاريع بنشر تقرير حول تأثير جائحة كورونا على اللاجئين السوريين في الاردن.

واشار التقرير الى ان سبل عيش اللاجئين السوريين في الاردن اصبحت مهددة بشكل أكبر، حيث أصبح الوصول الى الماء والتعليم والانشطة التي تجلب لهم الدخل والمطالب المالية للبقاء آمنين وبصحة جيدة اصبحت اقل.

في الاردن، كشفت جائحة كورونا عن العديد من المصاعب بالنسبة للمجتمعات المعرضة للخطر والضعيفة مثل اللاجئين السوريين خصوصا في الوقت الذي يحتاج الناس فيه الى المياه "وغسل اليدين باستمرار" أكثر من أي وقت مضى.

هذا يعني انه اصبح العيش في مكان يقدم المساعدة والمياه وغسل اليدين والأمان نعمة كبيرة بالنسبة للاجئين السوريين.

وخلص التقرير أيضا الى أن طلبة المدارس من اللاجئين السوريين في المجتمعات المضيفة والمخيمات قد تأثروا أكثر بسبب الجائحة حيث أن التعليم عن بعد لم يكن دائما متوفرا لهم بسبب قلة الاجهزة المتصلة بالانترنت، حالهم حال الكثير غيرهم، واجه اللاجئين السوريين في المخيمات والمجتمعات المضيفة الخوف من المجهول بسبب الجائحة وتوقف حياتهم اليومية.

واشار التقرير الى أن الاردن قدم مثالا جيدا على التعليم خلال الجائحة.

قام الاردن باستضافة ما نسبته 10% من عدد سكان الاردن واستطاع تقديم احتياجاتهم الاساسية بنجاح وقدم لهم الادوات الضرورية للعيش خلال الجائحة في الوقت الذي تقوم به معظم الحكومات بالتركيز على شعوبهم فقط.

كما أن الاردن اصبح أول دولة في العالم قدمت اللقاح للاجئين.

من خلال جهود الحكومة الاردنية والمؤسسات غير الحكومية، تم تقديم واحة امنة للاجئين خلال جائحة كورونا.

وقال التقرير ان اكثر من 100 ألف لاجئ جددوا شهادات طلب اللجوء التي تجعلهم قادرين على الوصول الى الحاجات الاساسية والتعليم والخدمات الصحية والحصول على تصاريح العمل.