آخر الأخبار
  الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة   الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية   الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات   الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة والطقس معتدل في أغلب المناطق   زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية   رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى   الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله   الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار   الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة   الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام   وزارة البيئة توبخ الأردنيين: استحوا بدها ذوق   العواد: إقبال جيد ومتزايد على شراء الحلويات استعدادًا للعيد   المواقع المعتمدة لبيع وذبح الأضاحي في عمّان (أسماء)   شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   رئيس مربي المواشي: الأضاحي البلدية أرخص من المستورد وتوقعات بتراجع أسعارها بالعيد   نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم   أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد   انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار

الدكتور الحوارات عن مقال حسن اسميك: هذا ليس مقالا.. بل مشروع وخطة عمل وجس نبض للشارع

Wednesday
{clean_title}
قال المحلل السياسي د. منذر الحوارات في وصف المقال الذي قال رجل الاعمال الأردني المقيم في الامارات حسن إسميك انه كتبه ونشره في مجلة فورين بوليسي وحملت عنوان "وحدوا الأردن وفلسطين مرة أخرى"، ان هذا المقال ليس مقالا بل خطة عمل للمرحلة القادمة، وأنه جس نبض للشارع.
 
وأضاف، أي شخص عاقل يحب الأردن وفلسطين يجب ان يتصدى لهذا المقال، ولكن ليس بكونه مقالا بل خطة عمل أريد لها ان تطرح على الشارع العربي حتى يؤخذ رأيهم فيها.
 
ودعا د.. منذر الحوارات الى رد اردني شعبي مؤسسي واضح ضد هذا المشروع المستقبلي المكتوب بعناية، ورؤية واضحة للمستقبل، وأجندة هي موجودة سابقا، وهي الكونفدرالية بين ثلاث دول: الأردن والضفة الغربية وقطاع غزة مع "كوريدور" على البحر الأبيض المتوسط.
 
وتابع د. حوارات هناك من نبش في المشاريع السابقة ويريد اليوم أن يعيد تطبيقها، مشيرا الى ان من واجب الوطنيين الأردنيين والفلسطينيين اليوم التصدي لمثل هذه الفكرة، وهي شرعنة لإسرائيل وشرعنة لسلوكها وشرعنة لاحتلالها.
 
وختم، طال الصراع او قصر، فإن الذهاب الى مثل هكذا خطط لا يخدم الا العدو.