آخر الأخبار
  الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   مفوضية اللاجئين: 210 دنانير إضافية للأسر الأكثر احتياجا ضمن برنامج "العودة الطوعية"   الحكومة تعقد جلسة في إربد لمتابعة الإنجازات ومناقشة الأولويات التنموية   المملكة تحت تأثير منخفض خماسيني اليوم وتحذيرات من الغبار وتدني الرؤية   التعليم العالي: معادلة 12 ساعة جامعية للذين أنجزوا خدمة العلم في الدفعة الأولى   وزارة الخارجية توضح حقيقة تعيين نجل وزير ملحقًا دبلوماسيًا   «الصاغة»: هدوء سوق الذهب قبل عيد الأضحى   تخفيض أسعار الطحين الموحد في الأردن   مرورا بعمان .. .تفاصيل مشروع إحياء سكة الحجاز من الرياض إلى إسطنبول   98 % فجوة تمويلية في خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية   "أردننا جنة": دعم تكلفة الرحلات واستهداف فئات جديدة أسهم في زيادة أعداد المشاركين في البرنامج   الطاقة النيابية: مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة يحمل منفعة للأردن والعراق   منخفض خماسيني يؤثر على الأردن الأحد   الجامعة العربية تشدد على ضرورة تطبيق التربية الإعلامية بالمناهج التعليمية   بلدية جرش: المخطط الإلكتروني معتمد في جميع المعاملات   ايقاف تشغيل تلفريك عجلون مؤقتا لغايات الصيانة   الجيش ينفذ عملية الردع الأردني ويستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية   إيران تسلم باكستان ردها على مقترح أمريكي .. يتضمن 14 بندا

الدكتور الحوارات عن مقال حسن اسميك: هذا ليس مقالا.. بل مشروع وخطة عمل وجس نبض للشارع

Sunday
{clean_title}
قال المحلل السياسي د. منذر الحوارات في وصف المقال الذي قال رجل الاعمال الأردني المقيم في الامارات حسن إسميك انه كتبه ونشره في مجلة فورين بوليسي وحملت عنوان "وحدوا الأردن وفلسطين مرة أخرى"، ان هذا المقال ليس مقالا بل خطة عمل للمرحلة القادمة، وأنه جس نبض للشارع.
 
وأضاف، أي شخص عاقل يحب الأردن وفلسطين يجب ان يتصدى لهذا المقال، ولكن ليس بكونه مقالا بل خطة عمل أريد لها ان تطرح على الشارع العربي حتى يؤخذ رأيهم فيها.
 
ودعا د.. منذر الحوارات الى رد اردني شعبي مؤسسي واضح ضد هذا المشروع المستقبلي المكتوب بعناية، ورؤية واضحة للمستقبل، وأجندة هي موجودة سابقا، وهي الكونفدرالية بين ثلاث دول: الأردن والضفة الغربية وقطاع غزة مع "كوريدور" على البحر الأبيض المتوسط.
 
وتابع د. حوارات هناك من نبش في المشاريع السابقة ويريد اليوم أن يعيد تطبيقها، مشيرا الى ان من واجب الوطنيين الأردنيين والفلسطينيين اليوم التصدي لمثل هذه الفكرة، وهي شرعنة لإسرائيل وشرعنة لسلوكها وشرعنة لاحتلالها.
 
وختم، طال الصراع او قصر، فإن الذهاب الى مثل هكذا خطط لا يخدم الا العدو.