آخر الأخبار
  أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

محافظة : لا خوف من وجود ذروة جديدة لتفشي الفيروس

{clean_title}
كشف خبير الفيروسات الدكتور عزمي محافظة، عن أن المواطنين غير ملتزمين بالشروط الصحية، برغم انتشار فيروس كورونا المتحور سريع الانتشار في العالم، ودخوله للأردن.

وأكد أنه برغم ذلك إلا أن الفيروس المتحور، الذي بدأت موجته الثالثة في حزيران (يونيو) وتموز (يوليو) الماضيين، لم يحقق أي انتشار يذكر في المملكة، فالمواطنون اكتسبوا المناعة، لافتا إلى أن المؤشر الوبائي لـ”كورونا” في الأردن منذ أيار (مايو) الماضي، لم يتعد حجم الإصابة فيه الـ5 %.

وأضاف "لا اعتقد بان هناك أي خطورة من الوضع الوبائي الحالي، مشيرا إلى أن قرارات الدفاع.. لزوم ما لا يلزم، ولا علاقة لها بالوضع الوبائي، ولا مبررات لبقاء قرارات الدفاع”.

ولفت محافظة، إلى انه لا خوف من وجود ذروة جديدة لتفشي الفيروس، برغم خفوت تلقي المواطنين للمطعوم، مشددا على أن منظمة الصحة العالمية، تقول إن دولا لديها نسب تطعيم مرتفعة، وبرغم ذلك تمر في ذروات قصيرة ومتقطعة، مشيرا إلى أنه "لا ينصح الحكومة بأي سياسات تقييدية أو إغلاق، وأن عليها التعايش مع الفيروس، وهذا أسهل لمحاربته”.

وأوضح ان "الدراسات في العالم أشارت إلى أن الإغلاق لا يجدي على المدى البعيد بتقليل الإصابات والوفيات”، مشيرا إلى ان "سنة الإغلاق كانت كارثية على الاقتصاد، ولها تأثيراتها على الوباء، وأنه آن الاوان لان نعيش حياة طبيعية”، داعيا الى "التخفيف على المنشآت الاقتصادية السياحية” وعدم معاقبتها بالوباء.

وأضاف محافظة، ان التطعيم يسبق الفيروس، والوباء في طريقه ليكون مرضا مستوطنا، ولن نستطيع الإعلان عن انتهائه، لكننا يجب التعايش معه إذا ما قررنا العودة للحياة الطبيعية.

استشاري الأمراض الصدرية والتنفسية الدكتور محمد حسن الطراونة، قال إن الوضع الوبائي مستقر، لكن يجب الحذر، لافتا الىانه علينا مراقبة ما حدث في التجمعات الكبيرة والضخمة وعدم التزام مواطنين بالبروتوكول الصحي.

ولفت الطراونة إلى أننا مقبلون على فصل الشتاء، وبهذا يتوجب زيادة نسب التطعيم والتوعية بأهمية المطعوم وتأثيراته، مبينا أن المؤشرات الوبائية ما تزال تسجل أكثر من ألف إصابة يوميا، لكن نسبة الفحوصات الإيجابية دون الـ5 %، ونسب دخول المستشفيات والعناية الحثيثة متدنية والنظام الصحي مستقر.

وأشار الى انه يتوجب بقاء الحياة في طورها الطبيعي، مع التشدد بإجراءات الوقاية وتطبيق البروتوكول الصحي، لهذا فان الاستقرار سيستمر إذا ما استمرت إجراءات الوقاية وتزايدت وتيرة التطعيم.

الخبير الوبائي الدكتور عبد الرحمن المعاني، قال إن الخطورة يمكن ان تمس كبار السن، فهناك أكثر من ربع مليون كبير سن لم يأخذ المطعوم، لافتا إلى أن على الحكومة زيادة نسب الفحوصات اليومية للفيروس، ومعاودة فحص المخالطين، وتقييم الوضع الوبائي أسبوعيا وانعكاساته على الأوضاع الاقتصادية والحياتية لهم.

وعبر عن خشيته من تزايد أعداد الإصابات بعد سلسلة المهرجانات التي اقيمت في المملكة.

بدوره أكد مصدر حكومي فضل عدم الكشف عن اسمه، الابقاء على تشغيل كامل القطاعات بالطاقة القصوى، والالتزام بالإجراءات الصحية المعدة لهذه الغاية.

عضو في اللجنة الوطنية للاوبئة، رفض الكشف عن اسمه، قال إن ارتفاع الإصابات وحده ليس مؤشرا على الوضع الوبائي، بل إن المؤشر يكمن في نسبة الفحوصات الإيجابية ودخولات المستشفيات، بخاصة العناية الحثيثة.