آخر الأخبار
  الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي لمطار الملك خالد الدولي في السعودية   بني مصطفى: بدء استبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة والاستمرار في استقبال الطلبات تنفيذاً للقرار الحكومي اعتباراً من صباح غد الأحد   الأمن: إشعار لمدة اسبوع في الحملة الشتوية على المركبات   المعايطة يكرّم اللواء المتقاعد الدباس ويشيد بمسيرته في خدمة الوطن   91% من الأردنيين متفائلون بنجاح الناقل الوطني للمياه   استطلاع الحكومة بعد عامين: 56% من الأردنيين يرون الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي   ازدياد تأثير عدم الاستقرار الجوي الأحد وتحذيرات من السيول   الحكومة تطلق لكم خدمة (مسار للطرق المدفوعة)   إلقاء القبض على قاتل شخص بمشاجرة جماعية وسط العاصمة أمس   الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية ومركز زين للرياضات الإلكترونية يطلقان النسخة الثانية من بطولة ( زين ايسبورتس) للجامعات   الأمن العام: الحملة الوطنيه الشتوية على صلاحية المركبات تبدأ يوم غد الأحد   مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها من حالة عدم الاستقرار المؤثرة على المملكة اليوم والايام القادمة   الطاقة النيابية تدعو الأردنيين للالتزام بإرشادات استخدام المدافئ   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.40 دينارا للغرام   موجودات صندوق أموال الضمان تتخطى حاجز الـ20 مليار دينار   أمطار رعدية في العقبة وتحذير من السيول   الأرصاد: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الأيام الثلاثة المقبلة   "صيدلة" عمان الاهلية تشارك في اليوم الطبي لجمعية عيبال الخيرية   مركز الحوراني للتعلّم الإلكتروني وعمادة البحث العلمي في عمّان الأهلية ينظّمان دورات تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد   أمانة عمان تصدر إرشادات وقائية استعدادا لفصل الشتاء

محافظة : لا خوف من وجود ذروة جديدة لتفشي الفيروس

Sunday
{clean_title}
كشف خبير الفيروسات الدكتور عزمي محافظة، عن أن المواطنين غير ملتزمين بالشروط الصحية، برغم انتشار فيروس كورونا المتحور سريع الانتشار في العالم، ودخوله للأردن.

وأكد أنه برغم ذلك إلا أن الفيروس المتحور، الذي بدأت موجته الثالثة في حزيران (يونيو) وتموز (يوليو) الماضيين، لم يحقق أي انتشار يذكر في المملكة، فالمواطنون اكتسبوا المناعة، لافتا إلى أن المؤشر الوبائي لـ”كورونا” في الأردن منذ أيار (مايو) الماضي، لم يتعد حجم الإصابة فيه الـ5 %.

وأضاف "لا اعتقد بان هناك أي خطورة من الوضع الوبائي الحالي، مشيرا إلى أن قرارات الدفاع.. لزوم ما لا يلزم، ولا علاقة لها بالوضع الوبائي، ولا مبررات لبقاء قرارات الدفاع”.

ولفت محافظة، إلى انه لا خوف من وجود ذروة جديدة لتفشي الفيروس، برغم خفوت تلقي المواطنين للمطعوم، مشددا على أن منظمة الصحة العالمية، تقول إن دولا لديها نسب تطعيم مرتفعة، وبرغم ذلك تمر في ذروات قصيرة ومتقطعة، مشيرا إلى أنه "لا ينصح الحكومة بأي سياسات تقييدية أو إغلاق، وأن عليها التعايش مع الفيروس، وهذا أسهل لمحاربته”.

وأوضح ان "الدراسات في العالم أشارت إلى أن الإغلاق لا يجدي على المدى البعيد بتقليل الإصابات والوفيات”، مشيرا إلى ان "سنة الإغلاق كانت كارثية على الاقتصاد، ولها تأثيراتها على الوباء، وأنه آن الاوان لان نعيش حياة طبيعية”، داعيا الى "التخفيف على المنشآت الاقتصادية السياحية” وعدم معاقبتها بالوباء.

وأضاف محافظة، ان التطعيم يسبق الفيروس، والوباء في طريقه ليكون مرضا مستوطنا، ولن نستطيع الإعلان عن انتهائه، لكننا يجب التعايش معه إذا ما قررنا العودة للحياة الطبيعية.

استشاري الأمراض الصدرية والتنفسية الدكتور محمد حسن الطراونة، قال إن الوضع الوبائي مستقر، لكن يجب الحذر، لافتا الىانه علينا مراقبة ما حدث في التجمعات الكبيرة والضخمة وعدم التزام مواطنين بالبروتوكول الصحي.

ولفت الطراونة إلى أننا مقبلون على فصل الشتاء، وبهذا يتوجب زيادة نسب التطعيم والتوعية بأهمية المطعوم وتأثيراته، مبينا أن المؤشرات الوبائية ما تزال تسجل أكثر من ألف إصابة يوميا، لكن نسبة الفحوصات الإيجابية دون الـ5 %، ونسب دخول المستشفيات والعناية الحثيثة متدنية والنظام الصحي مستقر.

وأشار الى انه يتوجب بقاء الحياة في طورها الطبيعي، مع التشدد بإجراءات الوقاية وتطبيق البروتوكول الصحي، لهذا فان الاستقرار سيستمر إذا ما استمرت إجراءات الوقاية وتزايدت وتيرة التطعيم.

الخبير الوبائي الدكتور عبد الرحمن المعاني، قال إن الخطورة يمكن ان تمس كبار السن، فهناك أكثر من ربع مليون كبير سن لم يأخذ المطعوم، لافتا إلى أن على الحكومة زيادة نسب الفحوصات اليومية للفيروس، ومعاودة فحص المخالطين، وتقييم الوضع الوبائي أسبوعيا وانعكاساته على الأوضاع الاقتصادية والحياتية لهم.

وعبر عن خشيته من تزايد أعداد الإصابات بعد سلسلة المهرجانات التي اقيمت في المملكة.

بدوره أكد مصدر حكومي فضل عدم الكشف عن اسمه، الابقاء على تشغيل كامل القطاعات بالطاقة القصوى، والالتزام بالإجراءات الصحية المعدة لهذه الغاية.

عضو في اللجنة الوطنية للاوبئة، رفض الكشف عن اسمه، قال إن ارتفاع الإصابات وحده ليس مؤشرا على الوضع الوبائي، بل إن المؤشر يكمن في نسبة الفحوصات الإيجابية ودخولات المستشفيات، بخاصة العناية الحثيثة.