آخر الأخبار
  التربية: أكثر من 4 آلاف مدرسة و100 ألف موظف لدعم التعداد السكاني   إدارة الازمات: رسائل تحذيرية تجريبية لهواتف المواطنين .. ولا داع للقلق   يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية في الدوري الكوري للمرة الرابعة   القضاء الأردني يرد طعنا بحكم حبس تاجر مخدرات   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول للعام الحالي   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   "المواصفات والمقاييس" تتعامل مع نحو 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026   وزير المالية يطلع على سير العمل في إعداد مشروع قانون موازنة 2027   إعلان صادر عن "وزارة الأشغال العامة والإسكان" بشأن تحويلات مرورية على هذا الطريق   إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية   ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026   ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو   د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية   "اعتبري حالك طالق" .. هل يقع الطلاق بقول الزوج هذه العبارة؟   بعد تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية لدى المحاكم الشرعية   الأردن يعزي سوريا بضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت

محافظة : لا خوف من وجود ذروة جديدة لتفشي الفيروس

Saturday
{clean_title}
كشف خبير الفيروسات الدكتور عزمي محافظة، عن أن المواطنين غير ملتزمين بالشروط الصحية، برغم انتشار فيروس كورونا المتحور سريع الانتشار في العالم، ودخوله للأردن.

وأكد أنه برغم ذلك إلا أن الفيروس المتحور، الذي بدأت موجته الثالثة في حزيران (يونيو) وتموز (يوليو) الماضيين، لم يحقق أي انتشار يذكر في المملكة، فالمواطنون اكتسبوا المناعة، لافتا إلى أن المؤشر الوبائي لـ”كورونا” في الأردن منذ أيار (مايو) الماضي، لم يتعد حجم الإصابة فيه الـ5 %.

وأضاف "لا اعتقد بان هناك أي خطورة من الوضع الوبائي الحالي، مشيرا إلى أن قرارات الدفاع.. لزوم ما لا يلزم، ولا علاقة لها بالوضع الوبائي، ولا مبررات لبقاء قرارات الدفاع”.

ولفت محافظة، إلى انه لا خوف من وجود ذروة جديدة لتفشي الفيروس، برغم خفوت تلقي المواطنين للمطعوم، مشددا على أن منظمة الصحة العالمية، تقول إن دولا لديها نسب تطعيم مرتفعة، وبرغم ذلك تمر في ذروات قصيرة ومتقطعة، مشيرا إلى أنه "لا ينصح الحكومة بأي سياسات تقييدية أو إغلاق، وأن عليها التعايش مع الفيروس، وهذا أسهل لمحاربته”.

وأوضح ان "الدراسات في العالم أشارت إلى أن الإغلاق لا يجدي على المدى البعيد بتقليل الإصابات والوفيات”، مشيرا إلى ان "سنة الإغلاق كانت كارثية على الاقتصاد، ولها تأثيراتها على الوباء، وأنه آن الاوان لان نعيش حياة طبيعية”، داعيا الى "التخفيف على المنشآت الاقتصادية السياحية” وعدم معاقبتها بالوباء.

وأضاف محافظة، ان التطعيم يسبق الفيروس، والوباء في طريقه ليكون مرضا مستوطنا، ولن نستطيع الإعلان عن انتهائه، لكننا يجب التعايش معه إذا ما قررنا العودة للحياة الطبيعية.

استشاري الأمراض الصدرية والتنفسية الدكتور محمد حسن الطراونة، قال إن الوضع الوبائي مستقر، لكن يجب الحذر، لافتا الىانه علينا مراقبة ما حدث في التجمعات الكبيرة والضخمة وعدم التزام مواطنين بالبروتوكول الصحي.

ولفت الطراونة إلى أننا مقبلون على فصل الشتاء، وبهذا يتوجب زيادة نسب التطعيم والتوعية بأهمية المطعوم وتأثيراته، مبينا أن المؤشرات الوبائية ما تزال تسجل أكثر من ألف إصابة يوميا، لكن نسبة الفحوصات الإيجابية دون الـ5 %، ونسب دخول المستشفيات والعناية الحثيثة متدنية والنظام الصحي مستقر.

وأشار الى انه يتوجب بقاء الحياة في طورها الطبيعي، مع التشدد بإجراءات الوقاية وتطبيق البروتوكول الصحي، لهذا فان الاستقرار سيستمر إذا ما استمرت إجراءات الوقاية وتزايدت وتيرة التطعيم.

الخبير الوبائي الدكتور عبد الرحمن المعاني، قال إن الخطورة يمكن ان تمس كبار السن، فهناك أكثر من ربع مليون كبير سن لم يأخذ المطعوم، لافتا إلى أن على الحكومة زيادة نسب الفحوصات اليومية للفيروس، ومعاودة فحص المخالطين، وتقييم الوضع الوبائي أسبوعيا وانعكاساته على الأوضاع الاقتصادية والحياتية لهم.

وعبر عن خشيته من تزايد أعداد الإصابات بعد سلسلة المهرجانات التي اقيمت في المملكة.

بدوره أكد مصدر حكومي فضل عدم الكشف عن اسمه، الابقاء على تشغيل كامل القطاعات بالطاقة القصوى، والالتزام بالإجراءات الصحية المعدة لهذه الغاية.

عضو في اللجنة الوطنية للاوبئة، رفض الكشف عن اسمه، قال إن ارتفاع الإصابات وحده ليس مؤشرا على الوضع الوبائي، بل إن المؤشر يكمن في نسبة الفحوصات الإيجابية ودخولات المستشفيات، بخاصة العناية الحثيثة.