آخر الأخبار
  دهس عامل تعبئة وقود بسبب "الازدحامات" في إحدى كازيات عمان الغربية   مول بعبدون يُفتش المواطنين يدوياً .. تفاصيل   الطيران المدني: الملاحة الجوية في أجواء الأردن تشهد تعافيًا وعودة تدريجية   ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية   صيانة 20 كم من الطريق الصحراوي بكلفة 3.25 مليون دينار   زيادة اسعار البنزين والديزل في الأردن   السفير السعودي: زيارة الملك للسعودية تؤكد عمق التضامن   الإحصاءات تبدأ مرحلة الحصر للتعداد العام للسكان والمساكن 2026   نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025   الأمانة تعلن الطوارئ المتوسطة بدءا من صباح الاربعاء   فرصة أخيرة لـ "التوجيهي" 2026   (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11%   حبس وغرامة بآلاف الدنانير عند القيام بهذه الأفعال - تفاصيل   الأردن: شهر نيسان يبدأ بحالة ماطرة جديدة   نقابة الحلاقين الاردنيين تكذب اخبارا عن رفع الاجور   الجامعة الأردنية تعلن حزمة إجراءات لضبط الإنفاق وترشيد الاستهلاك   لقاء حكومي اقتصادي: كميات الدواجن مطمئنة وتكفي لفترات جيدة   مخطط استيطاني جديد لتهجير البدو واستكمال مشروع (E1) شرق القدس   الجيش: استهداف الأردن بـ 4 صواريخ خلال 24 ساعة .. واعتُرضت جميعها   الأمن يتعامل مع 17 بلاغا لسقوط شظايا ومقذوفات في الأردن

"الوباء المزدوج" .. أطباء يحذرون من مزيج الإنفلونزا وكورونا

{clean_title}
يحث مسؤولو الصحة الأميركيين على الحصول على لقاحات الإنفلونزا، محذرين من موسم إنفلونزا شديد هذا العام، وفقا لصحيفة واشنطن بوست.

كشفت بيانات المسح التي أجرتها المؤسسة الوطنية للأمراض المعدية والتي صدرت يوم الخميس، أن نحو نصف البالغين الأميركيين فقط يخططون للحصول على القاح الإنفلونزا، وهي نسبة لم تتغير كبيرا عن ما قبل تفشي جائحة كورونا. لكن السلطات الصحية تشعر بالقلق لأن بعض الأدلة تشير إلى أن موسم إنفلونزا من المحتمل أن يكون أكثر شدة.

ويقول الخبراء إن الناس لم يطوروا مناعة طبيعية كبيرة ضد الإنفلونزا بسبب قلة عدد الإصابات في عام 2020.

وذكرت روشيل والينسكي، مديرة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، في بيان صحفي يوم الخميس، أنه : "بسبب قلة المرضى العام الماضي، من المرجح أن تكون مناعة السكان أقل، مما يعرضنا جميعًا لخطر الإصابة بالإنفلونزا هذا العام".

هذا ما حدث في الولايات المتحدة في الربيع والصيف مع عودة ظهور الفيروسات الشائعة، بما في ذلك الفيروس المخلوي التنفسي، المعروف باسم "RSV". فقد أبلغت المستشفيات عن إصابة أعداد كبيرة من الأطفال، الذين يأتون في المستشفيات في حالات خطيرة. وأكد الخبراء أن فيروسات الإنفلونزا قد تجد فرصة للمزيد من الانتشار في الخريف والشتاء في المدارس وأماكن العمل والشركات التي أعيد فتحها.

سيناريو مخيف
وتخشى المستشفيات أن يتم الضغط عليها إذا زادت حالات الإصابة بالإنفلونزا وفيروس كورونا، وهو سيناريو مخيف تم تجنبه خلال زيادة الشتاء الماضي بسبب إجراءات الإغلاق.

وقالت نانسي فوستر، نائبة رئيس جمعية المستشفيات الأميركية، إن هذه المخاوف حادة بشكل خاص بعد أن عانت أنظمة المستشفيات أثناء مكافحتها الموجة الصيفية من كوورنا.

وأشارت إلى أن بعض المستشفيات بما في ذلك في فلوريدا وكاليفورنيا، ينفد منها الأكسجين بسبب الضغط الكبير من مرضى كورونا. وأضافت فوستر الأسبوع الماضي: "نفس المتخصصين الذين سيهتمون بمرضى كوفيد هم من بين أولئك الذين سيهتمون بمرضى الأنفلونزا أيضًا. لا نريد أن يكون هؤلاء الأفراد مرهقين للغاية لدرجة أنهم لا يستطيعون العناية بك بشكل مناسب، بغض النظر عن سبب دخولك المستشفى".

وقالت سونيا غاندي، طبيبة الأمراض المعدية ونائبة الرئيس للشؤون الطبية في مستشفى "Cedars-Sinai": "سيكون السيناريو الأسوأ. هناك عدة مستشفيات تعمل بكامل طاقتها الآن. لذا، مع حلول فصل الشتاء، فإن أفضل طريقة لحماية قدرة المستشفى والحفاظ عليها هي تلقيح الأفراد قدر الإمكان".

لكن يرى بعض الخبراء أن إبقاء إجراءات احتواء فيروس كورونا، من ارتداء الأقنعة في المدارس إلى تأخير إعادة فتح المكاتب حتى العام المقبل، قد تمنع انتشار فيروس الإنفلونزا مقارنة بالمواسم السابقة.

وقال ويليام شافنر، المدير الطبي للمؤسسة الوطنية للأمراض المعدية: "لا يمكن لأي منا أن يتنبأ بما إذا كان موسم الإنفلونزا خفيفًا أو متوسطًا أو شديدًا، لكننا على يقين من أنه سيكون هناك نشاط للإنفلونزا. نحن بالتأكيد لا نريد وباءً مزدوجًا، سواء كان فيروسًا أو إنفلونزا".