آخر الأخبار
  تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   الزراعة: أسعار زيت الزيتون المسجلة العام الماضي لن تتكرر هذا العام   الأردن يعزي بضحايا انهيار سقف مدرسة بالباكستان   إنتقادات تطال وزارة التربية والتعليم بعد طلبها من المدرسة حذف الصور   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   نتنياهو يكشف: إتصلت مع الرئيس السوري أحمد الشرع .. وهذا ما طلبته   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   مركز جديد للنقل العام في السلط .. وطرح العطاء خلال آذار 2027   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   الجامعةُ الأردنيّة الأولى محليًّا وضمن أفضل عشر جامعاتٍ عربيّةٍ في تصنيف QS Arab Region 2027   مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب   البنك المركزي الأردني يُحذر المتقاعدين   قرار من وزير الداخلية المصري بإبعاد أردني خارج البلاد.. والكشف عن الأسباب   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون

بالتفاصيل ... الأسرى الستة استحموا في الناعورة ..والزبيدي توقف وابتسم لكاميرا المراقبة

Thursday
{clean_title}
قال رئيس تحرير وكالة معا الفلسطينية، ناصر لحام إن قوات الاحتلال عثرت في قرية الناعورة على ملابس يشتبه في أن تكون للأسرى الستة الذين تمكنوا من الخروج من سجن جلبوع، فجر الاثنين.

وأضاف في مقابلة مصورة ان الأسرى في القرية واستمروا في طريقهم، في كل هدوء حتى أن الأسير زكريا الزبيدي توقف -كما أظهرت كاميرات المراقبة- على الشرفة وهو يضع المنشفة على كتفة وابتسم للكاميرا.

وحسب التفاصيل يقول اللحام دفعت قوات الاحتلال بالكتيبة 931 من لواء جولاني الى منطقة جنين لتحاصرها وتلتف حولها ولا تدخل الى جنين بل تنتظر اللحظة المناسبة . وبحسب المراسلين العسكريين الإسرائيليين فان المخابرات الإسرائيلي لم تعمد هذه المرة لاعتقال أهالي الاسرى الذين حرروا انفسهم من سجن جلبوع لإبقاء نافذة الفرصة مفتوحة امام اي اتصال بين الأسرى وبين عائلاتهم وهو ما يشكل حينها معلومة ذهبية للانقضاض عليهم .

كما تفيد المتابعات أن قوات الاحتلال استنفرت وعززت قرب قوات المستعربين في معسكرات قريبة من جنين وبالذات وحدة " دوفدوفان " لتكون دوما على أهبة الاستعداد لاقتحام جنين او مناطق فيها اذا ما توفرت اية معلومات قد تقود اليهم او الى أي منهم . وبسبب استنفار الفلسطينيين المسلحين الذين أشهروا السلاح وأعلنوا الجهوزية لحماية الاسرى بغطاء ناري غير مسبوق .

يتابع (مسلحو فتح والجهاد الإسلامي في جنين جاهزون وسوف يغطون ظهر الاسرى بعباءة من نار ) . بهذه الكلمات وصف احد المراسلين الأجواء في جنين وأضاف ( هذه جنين وليست رام الله ! فهناك عائلات وعشائر وقرى كاملة سوف تخرج لحماية الاسرى وبدافع أيديولوجي واجتماعي وعشائري ولن يترددوا في حمايتهم وتقديم المخبأ وتزويدهم بالطعام والمأوى لحمايتهم من عيون الاحتلال) .

ماذا عن السلاح؟

وحسب اللحام "قال المراسل العسكري في القناة 13 نير دفوري : هذا زكريا الزبيدي الذي اعتاد لعشرين عاما ان لا يمشي الا والمسدس على خصره . وهو بالتأكيد طلب من مساعده احضار السلاح في استقباله . على ما يبدو ان زكريا الزبيدي ليس من النوع الذي يتردد في المواجهة العسكرية لو حاصره الجيش".

يقول اللحام"لا تملك قوات الاحتلال حتى الان أي معلومة دقيقة عن ما حدث . ولكنها قامت باعتقال ثلاثة شبان من بلدة الناعورة الفلسطينية القريبة من سجن جلبوع بتهمة مشاهدتهم للأسرى عند الساعة الرابعة والنصف فجرا . والغريب في الامر ان الاسرى الفدائيين دخلوا لاحد الإمكان واخذوا حماما هادئا واستبدلوا ملابسهم . وما يقهر المخابرات الاسرائيلية انهم وحين مراجعة كاميرات المراقبة ، وجدوا أن الفدائيين يمشون ويتحركون على اقل من مهلهم دون خوف او عجلة وبفرح وهدوء يتبادلون الاحاديث . حتى ان احدهم ولاستفزاز المخابرات الإسرائيلية " على ما يبدو زكريا الزبيدي " وقف امام كاميرا المراقبة على الشرفة وهو مغطى بمنشفة الحمام فقط وبكل هدوء استنشق الهواء وابتسم وارتدى على أقل من مهله ملابس جديدة وترك ملابسه المتسخة هدية للسجانين".

كما ويشدد الرقيب العسكري على الصحفيين الإسرائيليين في نشر اية معلومة حول ما جرى . ولكن يتضح ان الاسرى ساروا على الاقدام لثلاثة كيلومترات حتى وصلوا بلدة الناعورة واشتروا من هناك بعض الأغراض التي تلزمهم وتبادلوا اطراف الحديث مع بعض الشباب قبل أن يغادروا . ما يثبت ان السجانون لم يكونوا على معرفة مسألة الهروب حتى الساعة الرابعة والنصف فجرا .

يتابع اللحام "يعتقد الأمن الإسرائيلي ان الفدائيين الستة قرروا توزيع أنفسهم الى ثلاث خلايا . وتهتم المخابرات الإسرائيلية لمعرفة من سيكون رفيق زكريا الزبيدي في هذا التوزيع والهاجس الأكبر لديهم ان يبدأوا في تنفيذ عمليات بدلا من الهروب".

"معظم الحواجز العسكرية ينشرها الاحتلال داخل الخط الأخضر وهو يعتقد انهم لم يحاولوا الوصول الى الضفة الغربية . ولكن المخابرات الإسرائيلية تتمنى أن يفكروا في العودة الى جنين بعد أيام او أسابيع".