آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

المحافظ خليل كريشان يكتب: في الذكرى الأولى لوداع أُمي الأخير

{clean_title}
جراءة نيوز - المحافظ خليل كريشان يكتب 

في الذكرى الأولى لوداع أُمي الأخير
الوداع الذي أثقل كاهلي
رحيل الأُم هو جُرحٌ مدى الحياة و هو الجُرح الذي لا يبرأ أبدا
إلى من ماتت ومات معها كل شئ جميل
إلى شمعة البيت إلى من كان ينقص عمرها يوماً بعد يوم حتى تراني أكبُر أمام ناظريها وتراني شاباً يافعاً قادراً على حمل المسؤولية كحال جميع الأُمهات المؤمنات والصابرات
إلى أمي التي كانت تخاف عليَّ من الحزن دائما وتراني طفلها الصغير مهما مرت السنين ومهما بلغت من العُمر
لن أنسى دعواتُكِ التي كانت تُعبد الطريق لي …
يا أطيب وجهٍ عرفت لقد كانت دعواتك لي منار طريقي، ودروب حياتي…
لقد غادرني الفرح برحيلك أيتها الحنونة دون عودة ،
كُنتُ أَضُن بأنكِ ذاهبةً برحلة زيارة إلى معان حيث كان مولدُكِ يا أُمي لزيارة الأهل والأقارب والجيران ورفيقات الصِبا ،
وعندما تعودين إلينا كنَّا ننتظر عودتك أنا وأحفادك ويداكِ محملةً من خيرات معان وهداياها وحلوياتها الشعبية كالهريسة والكعك المعاني وخبز المجللة والسمن البلدي ،،،
ولكن يا أُمي قد رحلتيِ الرحيل الأخير ورحل كل شيء جميل معكِِ ،،،
يا أمي بعد رحيلك لم تعد الدنيا كما كانت عليه
حتى لحظات إنتظارك على مائدة الإفطار في رمضان
وحكاياتك عن أيام معان زمان والأجداد والأهل والخلان
رحمك الله يا غاليتي
لقد غادرتِ هذه الدنيا وبقيت ذكراكِ الجميلة والطيبة وكلماتك العذبة، وحديثك الطيب ويانس الصلاة ومصحفكِ الذي كُنتِ تتلين فيه ما تيسر آناء الليل وأطراف النهار ،،،،
اللهم ياربي أسألك أن تُدخل أمي الفردوس الأعلى بلا حساب ولا عتاب
ولا سابق عذاب ياالله
فإنها الفقيرة إلى رحمتك يارب العالمين
إبنُك خليل