آخر الأخبار
  أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

المحافظ خليل كريشان يكتب: في الذكرى الأولى لوداع أُمي الأخير

{clean_title}
جراءة نيوز - المحافظ خليل كريشان يكتب 

في الذكرى الأولى لوداع أُمي الأخير
الوداع الذي أثقل كاهلي
رحيل الأُم هو جُرحٌ مدى الحياة و هو الجُرح الذي لا يبرأ أبدا
إلى من ماتت ومات معها كل شئ جميل
إلى شمعة البيت إلى من كان ينقص عمرها يوماً بعد يوم حتى تراني أكبُر أمام ناظريها وتراني شاباً يافعاً قادراً على حمل المسؤولية كحال جميع الأُمهات المؤمنات والصابرات
إلى أمي التي كانت تخاف عليَّ من الحزن دائما وتراني طفلها الصغير مهما مرت السنين ومهما بلغت من العُمر
لن أنسى دعواتُكِ التي كانت تُعبد الطريق لي …
يا أطيب وجهٍ عرفت لقد كانت دعواتك لي منار طريقي، ودروب حياتي…
لقد غادرني الفرح برحيلك أيتها الحنونة دون عودة ،
كُنتُ أَضُن بأنكِ ذاهبةً برحلة زيارة إلى معان حيث كان مولدُكِ يا أُمي لزيارة الأهل والأقارب والجيران ورفيقات الصِبا ،
وعندما تعودين إلينا كنَّا ننتظر عودتك أنا وأحفادك ويداكِ محملةً من خيرات معان وهداياها وحلوياتها الشعبية كالهريسة والكعك المعاني وخبز المجللة والسمن البلدي ،،،
ولكن يا أُمي قد رحلتيِ الرحيل الأخير ورحل كل شيء جميل معكِِ ،،،
يا أمي بعد رحيلك لم تعد الدنيا كما كانت عليه
حتى لحظات إنتظارك على مائدة الإفطار في رمضان
وحكاياتك عن أيام معان زمان والأجداد والأهل والخلان
رحمك الله يا غاليتي
لقد غادرتِ هذه الدنيا وبقيت ذكراكِ الجميلة والطيبة وكلماتك العذبة، وحديثك الطيب ويانس الصلاة ومصحفكِ الذي كُنتِ تتلين فيه ما تيسر آناء الليل وأطراف النهار ،،،،
اللهم ياربي أسألك أن تُدخل أمي الفردوس الأعلى بلا حساب ولا عتاب
ولا سابق عذاب ياالله
فإنها الفقيرة إلى رحمتك يارب العالمين
إبنُك خليل