آخر الأخبار
  ما الذي يميز المتداولين الناجحين عن غيرهم؟   الأردن يستعيد قطعة أثرية نادرة من أستراليا تعود إلى 12 ألف عام قبل الميلاد   إغلاق مؤقت للمسرب المتجه من السلط باتجاه العارضة السبت لغايات الصيانة   الأردن يرفع موازنة التغذية المدرسية إلى 6 ملايين دينار .. وهذه أعداد المستفيدين   الملك يلتقي رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب في أستراليا   الجيش يدعو الشباب في سن الـ 17 لتفعيل "وثيقة خدمة العلم" عبر "سند"   وزير الطاقة التركي: مباحثات لإنشاء خط كهرباء عملاق يربطنا مع الاردن والسعودية وسوريا   الأردن .. أجواء خريفية خلال الأيام المقبلة وزخات مطر محتملة الأربعاء والخميس   الملحق العسكري اليمني في الأردن: نسيطر على 76% من مساحة اليمن   التربية: رفع موازنة مشروع التغذية المدرسية من 3.5 إلى 6 ملايين دينار   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية   بدعم أوروبي .. الأردن يدرب 1450 موظفا سوريا في 2027   الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد

المحافظ خليل كريشان يكتب: في الذكرى الأولى لوداع أُمي الأخير

Tuesday
{clean_title}
جراءة نيوز - المحافظ خليل كريشان يكتب 

في الذكرى الأولى لوداع أُمي الأخير
الوداع الذي أثقل كاهلي
رحيل الأُم هو جُرحٌ مدى الحياة و هو الجُرح الذي لا يبرأ أبدا
إلى من ماتت ومات معها كل شئ جميل
إلى شمعة البيت إلى من كان ينقص عمرها يوماً بعد يوم حتى تراني أكبُر أمام ناظريها وتراني شاباً يافعاً قادراً على حمل المسؤولية كحال جميع الأُمهات المؤمنات والصابرات
إلى أمي التي كانت تخاف عليَّ من الحزن دائما وتراني طفلها الصغير مهما مرت السنين ومهما بلغت من العُمر
لن أنسى دعواتُكِ التي كانت تُعبد الطريق لي …
يا أطيب وجهٍ عرفت لقد كانت دعواتك لي منار طريقي، ودروب حياتي…
لقد غادرني الفرح برحيلك أيتها الحنونة دون عودة ،
كُنتُ أَضُن بأنكِ ذاهبةً برحلة زيارة إلى معان حيث كان مولدُكِ يا أُمي لزيارة الأهل والأقارب والجيران ورفيقات الصِبا ،
وعندما تعودين إلينا كنَّا ننتظر عودتك أنا وأحفادك ويداكِ محملةً من خيرات معان وهداياها وحلوياتها الشعبية كالهريسة والكعك المعاني وخبز المجللة والسمن البلدي ،،،
ولكن يا أُمي قد رحلتيِ الرحيل الأخير ورحل كل شيء جميل معكِِ ،،،
يا أمي بعد رحيلك لم تعد الدنيا كما كانت عليه
حتى لحظات إنتظارك على مائدة الإفطار في رمضان
وحكاياتك عن أيام معان زمان والأجداد والأهل والخلان
رحمك الله يا غاليتي
لقد غادرتِ هذه الدنيا وبقيت ذكراكِ الجميلة والطيبة وكلماتك العذبة، وحديثك الطيب ويانس الصلاة ومصحفكِ الذي كُنتِ تتلين فيه ما تيسر آناء الليل وأطراف النهار ،،،،
اللهم ياربي أسألك أن تُدخل أمي الفردوس الأعلى بلا حساب ولا عتاب
ولا سابق عذاب ياالله
فإنها الفقيرة إلى رحمتك يارب العالمين
إبنُك خليل