آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

شركات الحج و العمره ... مصير مجهول ينتظرنا و الحكومه لا تحرك ساكن

{clean_title}
لم يكن الأمر سهلاً على جميع الأردنيين أن لايشاركوا في موسمين للحج بسبب الجائحة ولكن القلوب لبت وازداد شوقها لزيارة بيت الله الحرام ملبية بـ ( لبيك اللهم لبيك ) وبالرغم من تفهم الظرف فقد حبسنا العذر عن الحج وسنلبي بنية الحج في القلوب وستبكي العيون لأنه ولأول مرة يمنع الناس من تأدية الحج على مر التاريخ الحديث ، كما أن توقف موسم العمرة في نهاية شهر شباط 2020 لمدة عام وتغير شروط السفر وارتفاع تكاليف السفر للعمرة بسبب اشتراط السفر بطريق الجو في عام 2021 مما أدى إلى حرمان الأردنيين من تأدية مناسك العمرة ، والأخبار التي تصلنا أن مواسم العمرة القادمة ستكون ضمن أعداد قليلة وضمن اشتراطات تتناسب مع طبيعة انتشار الوباء ، وجميع المؤشرات تؤكد أن الأمر سيطول ومرتبط بانتهاء الجائحة .

والسؤال الأهم هنا ماذا يعني التوقف التام لمدة عامين عن العمل ؟؟؟؟؟ يعني ذلك أن أكثر من ( 208 ) شركات متخصصة بمهنة الحج والعمرة وقرابة ( 100 ) فرع لها منتشرة في جميع المحافظات وتقوم على توظيف قرابة ثلاثة آلف موظف وصاحب شركة قد أصبحوا منكوبين وبلا عمل وبلا أي دخل وبمعدل متوسط مصاريف تشغيلية لكل شركة تقريباً لايقل عن ( 30000 ) دينار سنوياً من رواتب موظفين وإيجارات ومصاريف تشغيلية ما زالت تدفع وبدون أي تدخل من الحكومة لإنقاذ القطاع المنكوب .

علماً أن قطاع شركات الحج والعمرة يعاني ومنذ عدة سنوات أزمات متكررة أدت لتراجع العمل والايرادات بشكل لافت بسبب التغييرات المستمرة في قوانين الحج والعمرة وعدم استقرارها وارتفاع تكاليفها ، وحيث أن القطاع كان له دور كبير في رفد خزينة الوطن والمساهمة في نقل وإسكان الحجاج المعتمرين الأردنيين والمساهمة وبشكل كبير في تسويق الأردن واستقبال السياح من خلال السياحة الدينية من خلال استقبال وتسيير رحلات العمرة الخاصة بالأشقاء العراقيين ، وكذلك قيام الشركات وبالتعاون مع وزارة الاوقاف بتنفيذ عطاءات العمرة والحج للأشقاء الفلسطينين من مسلمي عرب 48 وللأسف توقف كل هذا بسبب الجائحة وأصبح القطاع منكوباً ومصيره مجهول .

الحكومة ولغاية الآن لم تقدم أي شيء يذكر لإنقاذ قطاع شركات الحج والعمرة وتركته لينهار ولم تسعى لإنقاذه ، علماً أن تصنيف القطاع وحسب واقع الحال متوقف تماماً عن العمل قصراً وليس قطاع من أشد المتضررين في هذه الجائحة وبنسبة 100 % ، وهنا نقول على ماذا تنتظر وتعول الحكومة أليس من أهم واجباتها حماية شركات الحج والعمرة من الإنهيار ومساندته للإستمرار والصمود ، علماً أن هذا التقصير والتجاهل المستمر يدفع الشركات للإغلاق بعد أن صبرت طويلاً وأعطت الوزارات المختصة الكثير من الوقت للتدخل ولكن لا حياة لمن تنادي ، وبعد أن أغلقت جميع الحلول والأبواب ولم يتحقق أي شيء يذكر للقطاع من الإجراءات الحكومية سواء كانت من برنامج القروض والمنح أو من خلال برامج مؤسسة الضمان الإجتماعي أو معالجة رواتب الموظفين وأصحاب الشركات وهنا يجب على مؤسسة الضمان الإجتماعي تكييف ووضع مسار خاص بهذا القطاع ومعالجة خصوصيته ، كما ويجب معالجة واقع ايجارات المكاتب المغلقة لمدة عامين والإعفاءات لمدد زمنية قادمة من التراخيص والضرائب وفتح فرص للعمل من خلال المنصات المختلفة وفتحها واقتصار العمل فيها لمكاتب السياحة والسفر .

وفي الختام الحكومة غير مكترثة أو جادة لمساعدة قطاع شركات الحج والعمرة أو إيجاد الحلول والمعالجات الواقعية لإنقاذ هذا القطاع المنكوب ، تقصير الحكومة سيدفعنا للذهاب بعائلاتنا وموظفينا لبيت الأردنيين ومناشدة جلالة الملك لإنقاذنا والتدخل لمساعدتنا لتوجيه الحكومة للقيام بواجباتها تجاه القطاع .

 كمال أبوذياب

أمين سر جمعية وكلاء السياحة والسفر