آخر الأخبار
  "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة   قرار صادر عن الطيب بشأن دوام 6 مكاتب تابعة لمديرية أحوال وجوازات العاصمة يوم السبت   مطالبات بإعادة النظر في "الملكية العقارية"   تفاصيل ضبط موظف بوزارة الزراعة خلال تلقيه "رشوة" من أحد مراجعي الوزارة   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية   مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان   ترامب يراهن على إفلاس إيران .. "يملك العديد من أدوات الضغط "   ضبط 5 اعتداءات كبيرة على المياه في ام الرصاص   ترفيعات قضائية واسعة (اسماء)   امام مدير الشرطة السياحية .. مطعم (لبناني) يتحول لنادي ليلي ويحرم اهالي خلدا النوم   607 تخصصات متاحة في القبول الموحد للبكالوريوس و206 للدبلوم   الأشغال تنهي أعمال صيانة طريق المغطس

هل ينمو أنفك مع العمر؟

Friday
{clean_title}

مع تقدّم السن قد نلاحظ تغيراً ملحوظاً في أشكالنا قد يصعب علينا وصف ما نراه بكلمات تعبر عنه، فيرى البعض أنّ أنفه يكبر و ينمو كلما تقدّم في السن، الخبر الجيد هو أنّ هذا ليس صحيحاً والأنف تحديداً لا يكبر مهما تقدمنا في العمر، ولكن الخبر السيء أنّ أنوفنا تتدلى مع مرور الوقت.


- إن كان هُناك ما يُمكن لومه على تدلي الأنف مع مرور الوقت والعمر ليظهر أكبر حجماً أو وكأنه ينمو فهو الجاذبية الأرضية، ولكن كيف؟

- يبدأ الكولاجين والإيلاستين المسؤولان عن الليونة والمرونة بالتكسّر مع مرور الوقت وتفقد بشرتنا قوتها وتماسكها وليونتها بسبب ذلك، ثم يأتي دور الجاذبية الأرضية في عملية التدلي وتؤثر على كل من مقدمة الأنف والجفون والفك والثدي الذي يظهر مترهلاً.

- إنّ دور الجاذبية الأرضية في تراجع جمالنا لا يقتصر فقط على تدلي الأنف والفك والصدر وإنما تشمل عروق الدوالي الأورجوانية في سيقاننا، فالأوردة العادية تعمل ضد قوة الجاذبية الأرضة ولكن مع مرور الوقت تضعف جدران الوريد فيعمل ضغط الجاذبية الأرضية (خصوصا في الساقين) على انتفاخ الأوردة وبروزها.

- هل من الأفضل إذن أن نعيش بدون جاذبية محتملين فكرة الطيران طول الوقت؟

إنّ فكرة الطيران بسيطة عندما نتحدث عن انعدام الجاذبية وعدم وجودها، لكن الأهم هو أنّ أجسامنا تمّ تطويرها بما يتناسب مع هذه البيئة التي وُجدنا فيها، فالمستقبلات الميكانيكية في العضلات والأوتار والمفاصل والجهاز الدهليزي في الأذن الداخلية تم تصميمه حتى نتمكن من الحفاظ على توجهنا وإتزاننا وقوتنا على الأرض. وبالمثل، الضغط الهيدروليكي في الجسم يعمل لإبقاء السوائل و بلازما الدم موزعة بالتساوي بما يتناسب مع جاذبية الأرض.

- إختلال الجاذبية بأي طريقة يؤدي إلى استجابة أعضاء الحس في الأذن الداخلية لدينا بشكل مختلف عند الحركة مما يؤدي إلى الارتباك والغثيان، السوائل ستهاجر إلى الصدر والرأس مسببة احتقان الجيوب الأنفية واحتقان الأنف، وانتفاخ الوجه وانتفاخ الأوردة في الرقبة. وفقدان بلازما الدم سيسبب فقر الدم، معدل الترشيح في الكلى سيزداد مسبباً العديد من حصى الكلى، إنها فوضى حقيقية تعم أجسامنا لمجرد فقدان الجاذبية الأرضية.

- علاقتنا كأرضيين بالجاذبية الأرضية معقدة نوعاً ما، ولكن كما تهبنا العديد من الفوائد لإتزان أجسامنا علينا أن ندفع القليل من الثمن بمهاجرة أعضائنا كالأنف وجفن العين والصدر وغيرها -تحت تأثيرها- إلى الأسفل عند تقدمنا في السن.